إن الإصابة باعتلال الكلى بالغلوبيولين المناعي A واعتلال كبيبات الكلى بالمتممة 3 أو مرض آخر من اعتلال الكلى المزمن قد تكون مثيرة للقلق وتؤثر سلبًا على جودة الحياة. ويمكن للعلاجات الحالية إبطاء تفاقم اعتلال الكلى، ولكن في حال عدم الاستجابة للعلاجات، فقد تفكر في المشاركة في تجربة سريرية.
تُتيح لك التجارب السريرية إمكانية الاستفادة من الأدوية والإجراءات المحتملة. ولكن قد تنطوي تجربة علاجات جديدة على بعض المخاطر. إذا كنت تفكر في المشاركة في تجربة سريرية، يجب معرفة أنواع التجارب المتاحة ومكانها ومزاياها وعيوبها والأسئلة التي يمكنك طرحها.
هناك العديد من التجارب السريرية المتاحة. إذا كنت تتطلع إلى تجربة شيء جديد، فقد تكون مهتمًا بالتجارب التي:
قد تُركّز تجارب أخرى على متابعة مسار اعتلال الكلى لمعرفة مدى تفاقمه بمرور الوقت أو الكشف عن الجينات المرتبطة بالإصابة باعتلال الكلى المزمن.
عندما تكون مسجّلاً في تجربة سريرية، خاصةً في المرحلتين الأولى والثانية، لا يكون العلاج مصممًا خصيصًا للتخفيف من الأعراض، إذ يكون الهدف هو اختبار ما إذا كان الدواء الذي ما زال قيد الاختبار آمنًا وفعّالاً أم لا. فقد يكون العلاج المحتمل غير فعّال، أو قد تكون له آثار جانبية لا يمكنك تحملها.
تتضمن بعض التجارب السريرية أيضًا مجموعة من الأشخاص يُعطى لهم علاج لا يحتوي على مادة فعّالة، يسمى الدواء الوهمي. ثم يقارن الباحثون نتائج المجموعة التي تلقت العلاج الفعال بنتائج المجموعة التي تلقت الدواء الوهمي لمعرفة مدى فاعلية العلاج. وفي هذه التجربة، قد تتلقى الدواء الوهمي، ولكن لن تكون على عِلم بذلك حتى انتهاء التجربة.
ورغم وجود عيوب لها، فقد تُتيح لك التجربة السريرية إمكانية تجربة علاج جديد. وحتى إذا لم تستفد من التجربة، فقد تساعد غيرك في المستقبل. فكِر فيما إذا كنت على استعداد لأخذ هذه المخاطرة.
لا تترد في توجيه الأسئلة للباحثين لفهم ما تضمنه التجربة بشكلٍ كامل. تشمل بعض الأسئلة ما يلي:
لذا، ينبغي استشارة فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك عند اتخاذ القرار المناسب بشأن ذلك، حيث يمكنه مساعدتك في استيعاب جميع المزايا والعيوب، وكذلك التنسيق بين الرعاية الحالية المقدمة إليك وأي علاجات مرتبطة بالتجربة السريرية التي ستخضع لها.
FAQ-20546919