التشخيص

لا يوجد أي اختبار لتأكيد تشخيص الإصابة بمتلازمة الإرهاق المزمن. لأن أعراض متلازمة الإرهاق المزمن يمكن أن تحاكي الكثير من المشاكل الصحية الأخرى، فقد تحتاج إلى الصبر أثناء انتظار التشخيص.

يجب أن يستبعد طبيبك مجموعة من الأمراض الأخرى قبل تشخيص متلازمة الإرهاق المزمن. قد يتضمن هذا:

  • اضطرابات النوم. يمكن أن يحدث الشعور بالإرهاق المزمن بسبب اضطرابات النوم. يمكن لدراسة النوم تحديد ما إذا كان يتم إزعاج راحتك عن طريق اضطرابات مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي، أو متلازمة تململ الساقين أو الأرق.
  • المشاكل الصحية. يعتبر الشعور بالتعب أحد الأعراض الشائعة في الكثير من الحالات الطبية، مثل فقر الدم ومرض السكري وخمول الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية). يمكن أن تتحقق اختبارات المختبر من وجود أدلة في الدم تدعم الأمراض المشتبه بها.
  • ضعف القلب والرئتين. يمكن أن تجعلك مشكلات القلب أو الرئة تشعر بتعب أكثر. يمكن أن يقوم اختبار الإجهاد أثناء ممارسة التمارين بتقييم وظائف القلب والرئة.
  • مشاكل الصحة العقلية. يعتبر الشعور بالتعب أحد أعراض مجموعة متنوعة من مشاكل الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب وانفصام الشخصية. قد يساعد الاستشاري في تحديد إذا كانت إحدي هذه المشكلات تسبب شعورك بالتعب.

العلاج

لا يوجد علاج لمتلازمة التعب المزمن. يركز العلاج على تخفيف الأعراض.

الأدوية

معظم المصابين بمتلازمة الإرهاق المزمن يعانون الاكتئاب أيضًا. معالجة الاكتئاب يمكن أن تجعل من الأسهل التغلب على المشاكل المرتبطة بمتلازمة الإرهاق المزمن. كما قد تساعد جرعات منخفضة من مضادات الاكتئاب في تحسين النوم وتخفيف الألم.

العلاج

يبدو أن أكثر علاج فعال لمتلازمة الإرهاق المزمن يتمثل في منهج مكون من شقين بحيث يجمع بين التدريب المعرفي وبرنامج تدريبات خفيفة.

  • التدريب المعرفي. يمكن أن يساعد التحدث إلى استشاري في اكتشاف الخيارات لمحاولة التغلب على بعض التقييدات التي تفرضها متلازمة التعب المزمن. كذلك يمكن أن يحسن الشعور بالتحكم بدرجة كبيرة في الأنشطة الحياتية من نظرتك للحياة.
  • ممارسة الرياضة على مراحل. يمكن أن يساعد اختصاصي العلاج الطبيعي في تحديد أفضل التدريبات الرياضية المناسبة لك. وغالبًا يبدأ الأشخاص غير النشيطين بتدريبات نطاق الحركة والإطالة لعدة دقائق فقط في اليوم. قد يساعد التدرج في رفع مستوى كثافة التمارين مع مرور الوقت على تقليل فرط الحساسية تجاه التدريبات، مثلما تتدرج جرعات الحساسية في تقليل فرط حساسية المريض تجاه مسبب معين لتلك الحساسية.

الطب البديل

تم تعزيز العديد من العلاجات البديلة لعلاج متلازمة الإرهاق المزمن. من الصعب تحديد ما إذا كانت هذه العلاجات تعمل بالفعل، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن أعراض متلازمة الإرهاق المزمن في كثير من الأحيان تستجيب للعلاج الوهمي.

التأقلم والدعم

تختلف المعاناة بسبب متلازمة التعب المزمن من شخص لآخر. يمكن أن يساعد الدعم العاطفي أو الاستشارة المريض وأحبابه على التعامل مع الحالات غير المتيقنة والقيود المتعلقة للاضطراب.

وقد يكون الانضمام إلى مجموعة الدعم مفيدًا علاجيًا ومقابلة الأفراد من المصابين بمتلازمة التعب المزمن. ولا تفيد مجموعات الدعم كل الأفراد، ويمكن أن يجد المريض أن مجموعة الدعم تزيد الضغط النفسي بدلاً من علاج الحالة. يمكن للمريض تجربة واستخدام حكمه الشخصي لتحديد الخيار المثالي الذي يناسبه.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تُعاني علامات متلازمة التعب المزمن وأعراضها، فمن المرجح أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة أو طبيب عام. ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ اﺳﺘﻴﻌﺎب ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺧﻼل الموعد، ﻟﺬا ﻗﺪ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺐ تواجد ﺻﺪﻳﻖ أو أﺣﺪ أﻓﺮاد اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻟﻤﺮاﻓﻘﺘﻚ. يمكن أن يساعدك وجود شخص آخر يسمع المعلومات لاحقًا في حالة وجود شيء فاتك أو نسيته.

ما يمكنك فعله

قبل موعد زيارتك، قد ترغب في كتابة قائمة تتضمن:

  • العلامات والأعراض البادية عليك. كن دقيقًا. على الرغم من أن الإرهاق ربما يكون العرض الأكثر تأثيرًا فيك، فلا يزال من الأهمية أن تشارك طبيبك الأعراض الأخرى، مثل مشاكل الذاكرة أو الصداع.
  • المعلومات الشخصية الرئيسية. يمكن للتغييرات أو الضغوطات الكبيرة التي حدثت مؤخرًا في حياتك أن تؤدي دورًا حقيقيًا في صحتك الجسدية.
  • المعلومات الصحية. أعد قائمة بأي حالات أخرى تُعالج منها، وأسماء أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات غذائية تتناولها بانتظام.
  • الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك. يمكن أن يساعدك إعداد قائمة بالأسئلة مسبقًا على تحقيق الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك.

بالنسبة إلى متلازمة الإرهاق المزمن، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما الأسباب المحتملة للأعراض أو الحالة التي أُعانيها؟
  • ما الفحوص التي توصِي بإجرائها؟
  • إذا كانت هذه الاختبارات لا تحدد سبب الأعراض، فما الاختبارات الإضافية التي قد أحتاج إليها؟
  • على أيّ أساس يتم التشخيص بمتلازمة الإرهاق المزمن؟
  • هل هناك أي علاجات أو تغيرات في نمط الحياة قد تساعد في تحسّن الأعراض التي أعانيها الآن؟
  • هل هناك أي مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
  • ما مستوى النشاط الذي ينبغي أن استهدفه بينما نطلب التشخيص؟
  • هل تنصحني بزيارة مقدم رعاية صحة نفسية أيضًا؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى تتبادر إلى ذهنك خلال موعدك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • ما الأعراض التي تعاني منها ومتى بدأت؟
  • هل هناك ما يخفف من هذه الأعراض أو يزيدها سوءًا؟
  • هل تعاني من مشكلات في الذاكرة أو التركيز؟
  • هل تواجه مشاكل في النوم؟
  • كم عدد المرات التي تشعر فيها بالاكتئاب أو القلق؟
  • إلى أي مدى تعيق الأعراض التي تعاني منها قدرتك على أداء عملك؟ على سبيل المثال، هل سبق أن تغيبت عن المدرسة أو العمل بسبب الأعراض؟
  • ما العلاجات التي جربتِها حتى الآن لتلك الحالة؟ كيف كان تأثيرها؟