الإسهال عرَض مزعج وهو من الآثار الجانبية التي يواجهها الأشخاص الذين يخضعون لعلاج السرطان. ويمكن أن يحدث أيضًا بسبب السرطان نفسه. وفي بعض الأحيان يكون الإسهال مؤشرًا على وجود مشكلة أخطر.
يُصاب الجميع بالإسهال بين الحين والآخر. إذا كنت مصابًا بالسرطان، فسيظل من المحتمل تأثرك بالأشياء التي يشيع تسببها في الإسهال. ومع ذلك توجد أسباب أخرى للإصابة بالإسهال لدى المصابين بالسرطان، مثل:
وتعتمد مدة إصابتك بالإسهال وحدته على مسبباته. لذا تحدَّث مع الطبيب عن السبب. واسأله عن المدة المتوقعة التي قد يستغرقها الإسهال وما يمكنك فعله لتخفيف الأعراض التي تشعر بها.
ربما يكون الإسهال مجرد مشكلة مزعجة، أو قد يكون مؤشرًا لشيء أكثر خطورة. وقد يؤدي أيضًا إلى مشكلات أخرى. إذا تُسبب الإسهال في جفاف شديد، فقد يؤدي إلى الضعف والإرهاق.
اتصل بالطبيب فورًا إذا أُصبت بأي من العلامات أو الأعراض التالية:
يجب التحدث مع الطبيب إذا كان الإسهال لا يبدو حادًا ولكنه يعيق أداء الأنشطة اليومية. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تخشى مغادرة المنزل أو الذهاب إلى أي مكان ليس به مرحاض قريب، فأخبر الطبيب بذلك.
اتصل بالطبيب أيضًا إذا كنت مصابًا بالإسهال، وتخضع لعلاج كيميائي على هيئة أقراص. ويمكن للطبيب تحديد ما إذا كان الاستمرار في تناول أقراص العلاج الكيميائي آمنًا أم لا.
وقد يكون الإسهال الذي يحدث أثناء علاج السرطان خطيرًا. ومن المهم استشارة الطبيب بشأن الإسهال رغم ما ينطوي عليه ذلك من شعور بالإحراج. وكلما أسرعتَ في إخبار الطبيب بهذه الحالة، كان بإمكانه العمل على مساعدتك في تخفيف هذه الأعراض أسرع.
عندما تُصاب بالإسهال، قد تخف حدته بمجرد تغيير ما تتناوله من مأكولات ومشروبات. على سبيل المثال:
وعندما تشعر بتحسن، يمكنك العودة إلى نظامك الغذائي المعتاد تدريجيًا.
يجب أيضًا اتباع بعض الخطوات لحماية الجلد. قد يؤثر البراز المائي المتكرر على الجلد في منطقة الشرج. فاغسل المنطقة بماء دافئ أو استخدم مناديل الأطفال المبللة أو مناديل الحمام المبللة لتنظيفها. واحرص كذلك على تجفيف المنطقة برفق.
كما يمكن أن تساعد المراهم المقاومة للماء، كتلك التي تحتوي على هُلام النفط (الفازلين)، على تخفيف تهيّج الجلد. ضع المرهم على الجلد في منطقة الشرج بعد تنظيفها وتجفيفها.
إذا لم تكن التغييرات التي أدخلتها على نظامك الغذائي كافية للتخفيف من حدة الإسهال، يمكن للطبيب وصف أدوية لعلاجه. وإذا كنت تتلقى حاليًا علاجًا كيمائيًا، فلا تتناول أي أدوية إلا بعد استشارة الطبيب أولاً. فقد تُسبب تلك الأدوية آثارًا جانبية خطيرة بالنسبة للأشخاص المصابين بالسرطان.
ويمكن أن تساعد العديد من الأدوية في علاج الأشخاص المصابين بالإسهال. كما يساعدك الطبيب بوصف الدواء المناسب لك، على حسب حدة الإسهال وسبب الإصابة به.
ومع ذلك من المحتمل أن يحتاج المصابون بالإسهال الشديد إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج. وقد يشمل هذا حقن السوائل والمواد المغذية عن طريق الوريد.
ART-20044799