يصيب الإرهاق غالبية الأشخاص أثناء علاجهم من السرطان. وقد ينتج الشعور بالتعب عن الآثار الجانبية للعلاج أو من السرطان ذاته. وإليك نظرة عامة على الأسباب، وما يمكنك فعله لمواجهة الأمر عند الشعور بالإرهاق.
يَصِف المصابون بالسرطان الإرهاق المصاحب بأنه يشبه غالبًا الشعور بالتعب أو الضعف أو الإنهاك. وقد يكون هذا الإرهاق بدنيًا أو عاطفيًا. في الغالب لا تفيد التدابير المعتادة —كالاستراحة أو النوم جيدًا في الليل— في تخفيف هذا الإرهاق. يمكن أن يتفاوت مستوى الإرهاق المصاحب للسرطان من مجرد الشعور بالتعب إلى الشعور بانعدام الطاقة تمامًا.
قد يبدأ الإرهاق المصاحب للسرطان حتى قبل تشخيص الإصابة بالسرطان. وأحيانًا يكون عرَضًا من أعراض السرطان. يبدأ الشعور بالإرهاق كذلك لدى البعض بعد التشخيص. بينما لا يتعرض الآخرون له إلا بعد بدء العلاج. ويصاب البعض بالإرهاق المصاحب للسرطان لفترة تمتد إلى ما بعد انتهاء العلاج.
يحدث الإرهاق المصاحب للسرطان لعدة أسباب. فيؤدي نوع السرطان ونوع العلاجات التي تتلقاها وحالتك الصحية العامة دورًا في الإرهاق المصاحب للسرطان.
وعمومًا، قد تشمل أسباب الإرهاق المصاحب للسرطان:
يستدعي الإرهاق المصاحب للسرطان القلق عندما يؤثر في قدرتك على أداء مهامك اليومية. لذلك ينبغي إخبار الطبيب عند شعورك بإرهاق لا يتحسن بالراحة. ينبغي إخبار الطبيب أيضًا عندما يمنعك الإرهاق من أداء المهام التي لا بد لك من فعلها.
ولا ينبغي افتراض أن هذا الإرهاق لا بد من حدوثه مع مرض السرطان. إذا كان الأمر محبطًا لك أو يؤثر على قدرتك على ممارسة مهامك اليومية، فقد حان الوقت للتحدث مع الطبيب.
إذا شعرت بالإرهاق، فقد يفحصك الطبيب ويطرح عليك أسئلة لفهم الأعراض الظاهرة عليك فهمًا أفضل.
يعتمد علاج الإرهاق المصاحب للسرطان على سببه. فإذا كان الإرهاق المصاحب للسرطان له سبب واضح، فيمكن لفريق الرعاية الصحية العمل على معالجته. وقد يكون هذا بالأدوية وغيرها من العلاجات. يمكن أيضًا أن تساعد الأدوية والعلاجات على التعامل مع الإرهاق المصاحب للسرطان الذي لا يوجد له سبب واضح. يمكن أن يقترح فريق الرعاية الصحية أيضًا عليك أمور يمكنك فعلها بنفسك للتغلّب على الإرهاق المصاحب للسرطان.
قد يشعر المصابون بالإرهاق المصاحب للسرطان ببعض الحيوية عند اتباع بعض تدابير الرعاية الذاتية. قد تشعر ببعض الراحة من الإرهاق المصاحب للسرطان إذا جرّبت النصائح التالية:
حافِظ على نشاطك البدني. يمكن أن تمنحك ممارسة التمارين معتدلة الشدة راحة من الإرهاق المرتبط بالسرطان. ومن أمثلة هذه التمارين المشي وركوب الدراجات والسباحة. إذا كنت مصابًا بالإرهاق المصاحب للسرطان، فيمكن أن تساعدك ممارسة التمارين على زيادة قدرتك على التحمل. إذا كنت قد بدأت تلقي علاج لمحاربة السرطان في وقت قريب، فيمكن أن يساعدك الاعتياد على ممارسة التمارين الرياضية الآن على تجنب الشعور بالإرهاق فيما بعد.
إذا لم تكن قد مارست الكثير من التمارين الرياضية مؤخرًا، فاستشر الطبيب قبل بدء ممارستها للتأكد من عدم وجود ضرر من ممارستها. وابدأ بالتدريج إذا وافق الطبيب على بدء ممارستها. فكّر في إضافة بعض تمارين القوة مثل رفع الأوزان.
ART-20047709