قد تشعر بالرهبة عند اكتشاف إصابتك بالسرطان. ويقول بعض الأشخاص إنهم شعروا بالقلق أو الخوف أو الضغط النفسي عند تشخيصهم لأول مرة. فإذا لم تكن واثقًا بما يجب أن تفعله للتأقلم، فإليك 11 فكرة لمساعدتك على التعامل مع خبر إصابتك بالسرطان.
حاول الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات الأساسية والمفيدة. فسيساعدك ذلك على اتخاذ قرارات بشأن الرعاية المقدمة إليك.
سجل الأسئلة والمخاوف التي تراودك. وأحضرها معك عند زيارة اختصاصي الرعاية الصحية.
يمكنك طرح الأسئلة التالية:
فكّر في اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك إلى المواعيد الطبية القليلة الأولى. فقد يساعدك على تذكُّر ما يقوله الطبيب.
فكِّر في مقدار المعلومات التي تريد معرفتها عن نوع السرطان الذي أصبت به. فبعض الأشخاص يرغبون في معرفة جميع الحقائق والتفاصيل. ويساعدهم ذلك على المشاركة في عملية اتخاذ القرار. في حين يفضل آخرون الاكتفاء بالمعلومات الأساسية وترك التفاصيل الدقيقة والقرارات الطبية لتقدير اختصاصي الرعاية الصحية. فكر في الاختيار الأفضل لك. وأبلغ فريق الرعاية الصحية بالاختيار الذي تفضله.
حافظ على التواصل المتبادل القائم على الصراحة بينك وبين الأشخاص الأعزاء واختصاصيي الرعاية الصحية وكل من يحيط بك. قد تشعر بالوحدة إذا حاول المحيطون بك حمايتك من الأخبار السيئة عن طريق عدم التحدث عنها. أو ربما تشعر بالوحدة أو بنقص الدعم إذا حاولت أن تبدو صامدًا ولم تشارك مشاعرك. إذا أظهرت أنت والآخرون مشاعركم الحقيقية، فيمكنكم دعم بعضكم البعض.
أفضل وقت للتخطيط لإجراء تغييرات في الجسم هو الوقت الذي يلي تشخيص الإصابة بالسرطان مباشرة وقبل بدء العلاج. فجهز نفسك من الآن حتى تتمكن من التعامل مع أي شيء فيما بعد.
اسأل اختصاصي الرعاية الصحية ماذا قد يتغير. فقد تُسبب الأدوية تساقط الشعر. وبالتالي يمكن أن تساعدك مشورة الخبراء بشأن الملابس ومستحضرات التجميل والشعر المستعار ووصلات الشعر على زيادة شعورك بالراحة والجاذبية. ويغطي التأمين غالبًا تكلفة الشعر المستعار والأدوات الأخرى التي تساعد على التكيف.
فكِّر في الانضمام إلى مجموعة الدعم المصابين بالسرطان. حيث يمكن أن يقدم أعضاء المجموعة نصائح قد ساعدتهم بالفعل هم وغيرهم.
خذ في اعتبارك أيضًا مدى تأثير العلاج في حياتك اليومية. واستفسر من اختصاصي الرعاية الصحية عما إذا كنت ستتمكن من الاستمرار في روتينك المعتاد أم لا. فربما تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في المستشفى أو حضور العديد من المواعيد الطبية. وإذا كان العلاج سيجعل أداء مهامك اليومية أمرًا صعبًا، فرتِّب لهذا الأمر.
خطط مسبقًا لأمورك المالية. وابحث عن الشخص الذي سيؤدي الأعمال المنزلية الروتينية. وإذا كانت لديك حيوانات أليفة، فاطلب من أحد الأشخاص العناية بها.
يساعد تبنّي نمط حياة صحي على رفع مستويات الطاقة. اتباع نظام غذائي صحي. واحصل على قسط كافٍ من الراحة. ستساعدك هذه النصائح على السيطرة على الإجهاد والإرهاق اللذين يسببهما السرطان وعلاجاته.
احرص على اتباع روتين يومي ثابت إذا استطعت. وخصص بعض الوقت يوميًا لممارسة الرياضة والحصول على قسط كافٍ من النوم وتناول الوجبات.
ربما تفيدك أيضًا ممارسة الرياضة والمشاركة في أنشطة تستمتع بها. فالأشخاص الذين يمارسون الرياضة أثناء العلاج تتحسن مقاومتهم للآثار الجانبية، بالإضافة إلى احتمال زيادة أعمارهم.
يمكن للأصدقاء والعائلة أداء المهام ومرافقتك عند حضور المواعيد الطبية وإعداد الوجبات ومساعدتك على أداء الأعمال المنزلية. ويمكن أن يمنح ذلك هؤلاء الذين يهتمون بشأنك طريقة للمساعدة خلال الأوقات الصعبة.
ألح على أسرتك أيضًا لقبول المساعدة عند الحاجة إليها. لا شك أن التشخيص بالسرطان يؤثر في العائلة بأكملها. ويزيد أيضًا من التوتر خاصة لدى المسؤولين عن رعايتك. كما أن قبول المساعدة من الجيران أو الأصدقاء في تحضير الوجبات أو أداء الأعمال المنزلية يمكن أن يساعد الأشخاص الأعزاء على عدم الشعور بالإنهاك التام.
اكتشف الأمور المهمة حقًا في حياتك. وفِّر وقتًا للأنشطة الأكثر أهمية لك والتي تمنح معنى أكبر لحياتك. اطلع على التقويم واحذف الأنشطة التي لا تحقق أهدافك.
حاول أن تكون منفتحًا مع الأشخاص المقربين إليك. وشارك أفكارك ومشاعرك معهم. يؤثر السرطان في جميع علاقاتك. ويمكن أن يساعد التواصل على تقليل الشعور بالقلق والخوف الذي قد يسببه السرطان.
حافظ على نمط حياتك، لكن كن مرنًا بشأن تغييره. تعامل مع الأمور عند حدوثها بدلاً من القلق بشأن المستقبل. تلك الاستراتيجية البسيطة يمكن نسيانها بسهولة خلال الأوقات المسببة للضغط العصبي. فحينما يكون المستقبل غير واضح المعالم، قد يُسبب التنظيم والتخطيط الشعور فجأة بعبء إضافي.
يمكن التعرض للكثير من المشكلات المالية غير المتوقعة بعد التشخيص بالسرطان. فقد يتطلب العلاج التفرغ من العمل أو البقاء بعيدًا عن المنزل. ضع في حسبانك تكاليف الأدوية والأجهزة الطبية والسفر للعلاج ورسوم وقوف السيارة في المستشفى.
لكن العديد من العيادات والمستشفيات لديها قائمة من الموارد التي يمكنها إعانتك ماليًا أثناء العلاج من السرطان وبعده. تحدث إلى فريق الرعاية الصحية بشأن الخيارات المتاحة لك.
ومن الاستفسارات التي يمكن توجيهها:
قد يكون من الصعب على الأشخاص الذين لم تسبق إصابتهم بالسرطان أن يفهموا شعورك. قد يساعدك التحدث مع أشخاص مروا بموقفك نفسه. ويمكن للناجين الآخرين من السرطان مشاركة تجاربهم معك. ويمكنهم إبلاغك بما يمكنك توقعه أثناء فترة العلاج.
تحدث مع أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة الذين سبقت إصابتهم بالسرطان. أو تواصل مع ناجين آخرين من السرطان عبر مجموعات الدعم. اسأل فريق الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم الموجودة في منطقتك أو اتصل بالجمعية الأمريكية للسرطان. يمكنك إيجاد الدعم عبر الإنترنت من خلال منصة Connect التابعة لمايو كلينك، وهي مجتمع يمكنك من خلاله التواصل مع الآخرين للحصول على الدعم والمعلومات العملية والإجابات عن الأسئلة اليومية.
تواصل مع الأصدقاء أو الجيران ممن سبقت إصابتهم بمرض خطير. واسألهم عن كيفية التعامل مع هذه المشكلات المعقدة.
ما تزال بعض الأفكار المسيئة القديمة المرتبطة بالسرطان موجودة إلى الآن. فقد يتساءل الأصدقاء عما إذا كان السرطان مُعديًا. وقد يشك زملاء العمل في كونك شخصًا يتمتع بالصحة الكافية لأداء عملك. وقد يتجنبك بعض الأشخاص لأنهم يخشون أن يتحدثوا بعبارات غير مناسبة. وستجد لدى الكثيرين أسئلة ومخاوف.
حدّد الطريقة التي ستتعامل بها مع الآخرين، ستجد الآخرين في العموم يتبعونك فيما تفعله. ذكّر أصدقاءك بأن السرطان لا ينبغي أن يجعلهم يخشون الوجود بالقرب منك.
مثلما تختلف طريقة علاج السرطان من شخص لآخر، فتختلف أيضًا طرق التعامل معه. يمكنك تجربة هذه الاقتراحات:
ما كان يساعدك في الأوقات الصعبة قبل تشخيص الإصابة بالسرطان يمكن أن يساعد على التخفيف من دواعي القلق الآن. وقد يشمل هذا صديقًا مقربًا أو قائدًا دينيًا أو نشاطًا مفضلاً. الجأ إلى الأمور التي تشعرك بالارتياح الآن. وينبغي الانفتاح أيضًا على تجربة استراتيجيات جديدة للتعامل مع السرطان.
ART-20044544