يتسم مرض الجهاز التنفسي التفاقمي بسبب حساسية الأسبرين -الذي يُطلق عليه أيضًا ثالوث سامتر- بثلاث سمات:
عادةً لا تظهر العلامات التحذيرية الدالة على الإصابة بمرض الجهاز التنفسي التفاقمي بسبب حساسية الأسبرين إلا بعد وصول الشخص إلى الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمره، ومع ذلك فإنه قد يصيب الأطفال أحيانًا.
عادةً تبدأ المشكلات فجأة، وقد تكون خطيرة. وقد تشمل الأعراض صعوبة في التنفس -قد تكون نوبة ربو- وخروج صوت أزيز والسعال والعطاس وانسداد الأنف أو سيلانها. يتعرض أيضًا بعض المصابين بمرض الجهاز التنفسي التفاقمي بسبب حساسية الأسبرين لهذه الأنواع من المشكلات في حال تناولهم الكحوليات كالجعة أو النبيذ.
لا يُعرَف السبب الدقيق لمرض الجهاز التنفسي التفاقمي بسبب حساسية الأسبرين، ولكنه ليس استجابة تحسسية من الجسم. وكذلك لا يوجد دليل على أنه مرض جيني أو موروث. لا يحدث المرض أيضًا بسبب تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، غير أن أعراضه الشبيهة بأعراض الجيوب الأنفية أو الربو تتفاقم عند تناول هذه الأدوية.
لا يوجد اختبار مُحدد لاكتشاف مرض الجهاز التنفسي التفاقمي بسبب حساسية الأسبرين. غير أن هناك بعض الفحوصات المختبرية التي يمكن أن تساعد في اكتشاف سبب المرض. يمكن إجراء تحليل للدم للبحث عن ارتفاع أعلى من المعتاد في مستويات خلايا الدم البيضاء التي تُسمى اليوزينيات. ويُجرى أيضًا تحليل للبول للبحث عن ارتفاع في مستوى الليكوترينات؛ وهي مواد كيميائية يمكن أن تُسبب ضيق المسالك الهوائية. يمكن أن يؤثر مرض الجهاز التنفسي التفاقمي بسبب حساسية الأسبرين أيضًا في حاسة الشم. ويمكن اكتشاف هذا المرض إذا كانت لديك الحالات الثلاث التالية جميعًا: الربو والسلائل الأنفية والتعرض لمشكلات الجهاز التنفسي عند تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
في الحالات التي لا يُعرف فيها بوضوح ما إذا كنت تواجه مشكلات عند تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أم لا، فقد يجري الطبيب اختبارًا للأسبرين يسمى إزالة التحسس. والغرض منه الكشف عن الإصابة بمرض الجهاز التنفسي التفاقمي بسبب حساسية الأسبرين. وفي هذا الإجراء، يعطيك الطبيب والفريق الطبي الأسبرين في بيئة طبية آمنة تُتبَع فيها قواعد خاصة للحفاظ على سلامتك.
لا يوجد علاج شافٍ لمرض الجهاز التنفسي التفاقمي بسبب حساسية الأسبرين، غير أن هناك العديد من العلاجات التي يمكن اللجوء إليها حسب حالتك المرَضية. وغالبًا يكون الحل الأمثل هو الجمع بين عدد من العلاجات. والخيارات الممكنة هي:
ART-20482797