أحيانًا تكون المعاناة من القلق جزءًا طبيعيًا من الحياة. ومع ذلك، فإنَّ الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق غالبًا يكون لديهم مخاوف وخوف شديد ومفرط ومستمر من المواقف اليومية. وفي كثير من الأحيان، تنطوي اضطرابات القلق على نوبات متكررة من الشعور المفاجئ بالقلق الشديد والخوف أو الهلع الذي يبلغ ذروته في غضون دقائق معدودة (نوبات الهلع)
تؤثر مشاعر القلق والهلع هذه في الأنشطة اليومية، ويصعب التحكم فيها، ولا تتناسب مع الخطر الفعلي، ويمكن أن تستمر لفترة طويلة. يمكنك تجنب بعض الأماكن أو المواقف لتجنب هذه المشاعر. قد تبدأ الأعراض خلال سنوات الطفولة أو المراهقة، وتستمر حتى سن البلوغ.
ومن أمثلة اضطرابات القلق: اضطراب القلق العام، واضطراب القلق الاجتماعي (الرهاب الاجتماعي)، والرهاب المحدد، واضطراب قلق الانفصال. ويمكن أن تُصاب بأكثر من اضطراب من اضطرابات القلق. وأحيانًا قد يكون القلق نتيجةً لحالة طبية تستوجب العلاج.
وأيًا كان نوع القلق الذي تعاني منه، فالعلاج قد يكون مفيدًا في حالتك.
تشمل المؤشرات والأعراض الشائعة للقلق ما يلي:
توجد عدة أنواع من اضطرابات القلق وهي:
يُرجى استشارة الطبيب في الحالات التالية:
قد لا تزول مخاوفك من تلقاء نفسها، ومن الممكن أن تسوء إن لم تطلب المساعدة. زر الطبيب أو اختصاصي الصحة العقلية، قبل أن تزداد حالتك سوءًا. يكون العلاج أكثر فعالية، إن حصلت على المساعدة مبكرًا.
توصي فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية بفحص الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 18 عامًا للكشف عن القلق. ويُجرى هذا الفحص للأشخاص الذين لم تُشخَّص إصابتهم باضطراب القلق. وتكمن أهميته في أن العديد من الأطفال والمراهقين قد تكون لديهم مستويات مرتفعة من القلق دون أن تبدو عليهم أعراض واضحة. ولم توصِ فرقة الخدمات بعد بعدد المرات التي ينبغي أن يُجرى فيها هذا الفحص.
إن أسباب اضطرابات القلق غير واضحة تمامًا. يبدو أن الخبرات الحياتية كالأحداث الصادمة تستثير اضطرابات القلق لدى الأشخاص المعرضين بالفعل للقلق. قد تكون الصفات الموروثة عاملاً وراء ذلك.
بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يَرتبط القلق بمشكلة صحية كامنة. وفي بعض الحالات، تكون مؤشرات القلق وأعراضه أول مؤشرات الحالة المرَضية. إذا اشتبه الطبيب في أن القلق لديك قد يكون له سبب طبي، فقد يطلب إجراء اختبارات للبحث عن مؤشرات لوجود مشكلة.
ومن أمثلة المشكلات الطبية التي يمكن ربطها بالقلق ما يلي:
في بعض الأحيان، يُمكن أن يَكون القلق أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
ومن المحتمل أن يكون القلق بسبب حالة طبية كامنة في الحالات التالية:
والعوامل التالية قد تزيد خطر الإصابة باضطراب القلق:
لا يؤدي اضطراب القلق إلى الشعور بالقلق فحسب. بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الإصابة بحالات نفسية وجسدية أخرى أو تفاقمها، مثل:
لا توجد طريقة للتنبؤ بالأسباب الدقيقة لإصابة شخص ما باضطراب القلق، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لتقليل تأثير الأعراض إذا كنت تعاني القلق، كما يلي: