يشيع حدوث التعرق وانبعاث رائحة كريهة من الجسم عند ممارسة الرياضة أو إذا كان جسمك دافئًا أكثر من اللازم، وهما أيضًا استجابة طبيعية للتغيُّرات الهرمونية والتوتر. لمعظم الأشخاص رائحة جسم طبيعية، حتى لو كانوا لا يتعرقون كثيرًا.
يُمكِن أن يشير التغيُّر في رائحة الجسم أو مقدار العرق الذي تتعرقه إلى وجود مشكلة صحية. يُطلق على الحالة المرَضية التي تتضمن التعرق أكثر من اللازم اسم فرط التعرق.
يمكن أن تفيد عادات الرعاية الذاتية غالبًا في تخفيف الأعراض في حال التعرق ورائحة الجسم غير الناتجَين عن مشكلة صحية.
يحدث التعرّق وتغيُّر رائحة الجسم في أغلب الأحيان في مناطق الإبط والأُربية وراحتَي اليدين وأسفل القدمين والرأس والوجه وفروة الرأس. من الطبيعي أن يتعرّق بعض الأشخاص أكثر أو أقل من الآخرين. ويمكن كذلك أن تختلف رائحة الجسم من شخص إلى آخر. فقد تكون نفاذة أو تشبه رائحة البصل أو حامضية أو أي رائحة قوية أخرى.
استشر طبيبًا أو غيره من اختصاصيي الرعاية الصحية إذا:
التعرّق هو الطريقة التي يستخدمها الجسم لتبريد نفسه. وينشّط الجهاز العصبي الغددَ العَرَقية عندما تزداد درجة حرارة الجسم. ويحدث التعرّق أيضًا عندما تكون متوترًا.
هناك نوعان رئيسيان من الغدد العَرَقية هما الغدد الناتِحَة والغدد المفرِزة. وتوجد الغدد العَرَقية الناتِحَة في معظم أنحاء الجسم وتفتح مباشرة على سطح الجلد. وعندما ترتفع درجة حرارة جسمك، تطلق هذه الغدد السوائل التي تبرد جسمك عند تبخرها.
أما الغدد المفرِزة فتوجد في المناطق التي ينمو فيها الشعر، مثل الإبطين والأُربية. وتُنتج هذه الغدد سائلاً شبيهًا بالحليب عندما تكون متوترًا. ويكون هذا السائل عديم الرائحة إلى أن تتجمع فوقه البكتيريا الموجودة على الجلد.
تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بالتعرّق وتغيُّر رائحة الجسم ما يلي: