توفر اختبارات الدم هذه خيارًا أقل تكلفة وتوغلاً للمساعدة على تشخيص داء الزهايمر.

في شهر أيار/مايو من عام 2025، اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أول اختبار دم بوصفه أداة للمساعدة على تشخيص داء الزهايمر. ويُسمى هذا الاختبار Lumipulse.

يستخدم اختبار Lumipulse عينة دم تُسحب في عيادة الطبيب. يقيس الاختبار بروتينات معينة، بما في ذلك شكل معين من بروتين تاو، الذي يمكن أن يشير إلى وجود لويحات الداء النشواني في الدماغ. لويحة الداء النشواني عبارة عن تراكم للبروتينات، وتُعرف كذلك بأنها أحد أبرز مؤشرات داء الزهايمر.

يمكن أن يساعد اختبار الدم هذا، إلى جانب أدوات تشخيصية أخرى مثل فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، على تشخيص داء الزهايمر. على الرغم من أن اختبار الدم يكشف عن التغيرات حتى قبل بدء حدوث مشكلات في الذاكرة، فإنه يوصى بعدم استخدام اختبار الدم إلا للأغراض السريرية على المرضى المصابين بأعراض داء الزهايمر.

عادة ما تظهر نتائج الاختبار في فترة تتراوح بين يومين وخمسة أيام.

اقتصرت اختبارات الكشف عن لويحات الداء النشواني في ما مضى على فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والبزل القَطَني. في البزل القَطَني، تؤخذ عينة من السائل الدماغي النخاعي (CSF) من العمود الفقري. يمكن أن تكون هذه الاختبارات مكلفة، كما يكون البزل القَطَني ذا طبيعة متوغلة.

كشفت بعض الدراسات أن اختبار Lumipulse دقيق بنسبة تتجاوز 90% في اكتشاف التغيرات المرتبطة بداء الزهايمر. لكن الاختبار ما زال قيد التحسين ولا يمكن الاعتماد عليه وحده لتشخيص داء الزهايمر. اختبار Lumipulse مصمم ليكون جزءًا من تقييم داء الزهايمر، حيث يتضمن التقييم السيرة الجسدية والمرضية والفحوصات التصويرية للدماغ.

تختلف نسبة الدقة بين اختبار Lumipulse واختبارات الدم الأخرى المستخدمة للمساعدة على تشخيص داء الزهايمر. ومن ثَمَّ يجب مناقشة اختصاصي الرعاية الصحية بشأن الاختبار الأنسب.

هذا الاختبار معتمد للبالغين من سن 50 عامًا فأكثر ممن لديهم مشكلات مبكرة في الذاكرة أو التفكير، مثل نسيان الأسماء أو وضع الأشياء في أماكن خاطئة أو تكرار الأسئلة.

لم يُوصَ بعد بإجراء فحص عام للأشخاص ممن لا تظهر عليهم أي أعراض. يمكنك أنت واختصاصي الرعاية الصحية تحديد ما إذا كان هذا الاختبار الأنسب لك.

تعني النتيجة الإيجابية وجود تغيرات في الدماغ قد تشير إلى داء الزهايمر، ولكن لا تعني هذه النتائج وحدها الإصابة بالمرض. قد يحاول اختصاصي الرعاية الصحية ما يلي:

  • التوصية بالخضوع لمزيد من الاختبارات، مثل الفحوصات التصويرية أو اختبارات الذاكرة والتفكير.
  • اقتراح إجراء تغيرات في نمط الحياة لدعم صحة الدماغ.
  • مساعدة المريض على التخطيط للخطوات التالية، بما فيها خيارات العلاج أو التجارب السريرية.

إذا قررت واختصاصي الرعاية الصحية أن اختبار الدم الخيار الأنسب للحالة، فيمكن طلبه من عيادة اختصاصي الرعاية الصحية.

يمكن أن يساعدك التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية على:

  • فهم الجوانب التي يمكن أن يكشفها (ولا يكشفها) الاختبار.
  • تحديد الوقت المناسب للاختبار.
  • وضع خطة للإجراءات التي يجب اتخاذها عند ظهور النتائج.

يمكنك التحدث عن هذا الأمر أثناء الفحص السنوي أو يمكنك حجز موعد طبي آخر.

  • هل ترى أن هذا الاختبار مناسب؟ لماذا أو لِمَ لا؟
  • ما المخاطر أو التأثيرات السلبية للخضوع لهذا الاختبار؟
  • ما الإجراءات التي يجب اتخاذها إذا كشف الاختبار عن مؤشرات داء الزهايمر؟
  • هل تغطي شركة التأمين تكلفة الاختبار أم سأتحمل هذه التكلفة؟
  • هل توجد اختبارات أخرى يجب التفكير فيها بدلاً من هذا الاختبار أو بالإضافة إليه؟

تعتمد التكلفة على عدد من العوامل، من بينها محل الإقامة ورسوم المختبر. وتختلف التغطية التأمينية حسب شركة التأمين والخطة. ولكن من المتوقع أن تكون تكلفة الاختبار أقل من تكاليف الخيارات الحالية، مثل فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للكشف عن الداء النشواني أو اختبارات المؤشرات الحيوية للسائل الدماغي النخاعي.

هذا الاختبار ما زال جديدًا وقد لا يتوفر على نطاق واسع بعد. إذا لم يكن اختصاصي الرعاية الصحية على دراية بالاختبار، فيمكن أن تطلب:

  • الإحالة إلى اختصاصي أمراض الذاكرة أو طبيب أعصاب.
  • استشارة أخرى في العيادة توفر كشفًا مبكرًا أو دراسات بحثية.
Nov. 06, 2025