هل يمكن لإصابة في الرأس أن تسبب أو تسرِّع مرض الزهايمر أو أنواعًا أخرى من الخرف؟

إجابة من جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

يمكن أن تتضمن التأثيرات المباشرة لإصابة في الرأس أعراضًا يمكن أن تظهر في الخرف، مثل الارتباك وفقدان الذاكرة، بالإضافة إلى التغيرات في الكلام والرؤية والشخصية. اعتمادًا على شدة الإصابة، قد تشفى هذه الأعراض بسرعة، أو قد تدوم لفترة طويلة، أو قد لا تشفى تمامًا.

ومع ذلك، فإن هذه الأعراض التي تبدأ بعد فترة وجيزة من الإصابة بشكل عام لا تتفاقم بمرور الوقت كما يحدث مع داء الزهايمر.

مع ذلك، فإن هناك أنواعًا معينة من إصابات الرأس قد تزيد من خطر الإصابة بداء الزهايمر أو أيٍّ من أمراض الخرف الأخرى في مرحلة متقدمة من العمر. العوامل التي يبدو أنها تؤثر في معدل الخطر لديك تتضمن عمرك في وقت الإصابة وشدة الإصابة.

قد تزيد الإصابات الأكثر شدةً في الرأس من خطر الإصابة بداء الزهايمر. كما أن تعرضك لإصابة في الرأس عندما تكون أكبر سنًّا، حوالي 55 عامًا، قد تزيد أيضًا من خطر الإصابة بالمرض. قد تؤدي الإصابات المعتدلة المتكررة أيضًا إلى زيادة خطر حدوث مشاكل مستقبلية متعلقة بالتفكير والمنطق.

ولكن إذا كانت لديك عوامل خطر أخرى، فمن المرجح أنك معرَّض لدرجة خطر كبيرة للإصابة بالخرف أو داء الزهايمر في مرحلة متقدمة من العمر بعد التعرض لإصابة الرأس. على سبيل المثال، يؤدي حمل أحد أشكال جين صميم البروتين الشحمي E (APOE)‎ إلى زيادة خطر الإصابة بداء الزهايمر عند أي فرد.

من المهم ملاحظة أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من إصابة شديدة في الرأس لا يُصابون بداء الزهايمر أو الخَرَف فيما بعد. ويحتاج الأمر إلى المزيد من البحث لفهم الرابط بين إصابات الرأس ومرض ألزهايمر.

With

جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

Sept. 07, 2019