أهلية المريض لعملية لزراعة اليد

قد يكون الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة عمومًا والذين بُترت إحدى يديهم أو كلتاهما من عند المرفق أو ما دونه، أو الذين فقدوا إحدى يديهم أو كلتيهما بسبب إصابة جسدية، مؤهلين لإجراء عملية زراعة اليد.

سيُجري الفريق المسؤول عن عملية الزراعة تقييمًا لتحديد ما إذا كانت عملية زراعة اليد خيارًا مناسبًا لك أم لا. بغرض تقييمك، قد يُجري طبيبك ما يلي:

  • توقيع الكشف الطبي
  • تقييم الوظائف العصبية لديك
  • إجراء اختبارات الدّم والاختبارات الأخرى
  • إجراء اختبارات للتأكد من عدم إصابتك بأي حالات طبية خطيرة، بما في ذلك العدوى، والسرطان، وداء السكري، وأمراض الأعصاب المزمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية (أمراض قلبية وعائية)
  • إجراء الاختبارات وطرح الأسئلة للتأكد من عدم تدخينك أو تعاطيك المخدرات
  • طلب التقييم النفسي

وإلى جانب عملية زرع اليد، يقدم أخصائيو Mayo Clinic أيضًا خيارات علاجية أخرى للأشخاص ممن خضعوا لعملية بتر إحدى اليدين أو كلتيهما. يُخصّص الأطباء العلاج ليتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل شخص. يمكن أن تشمل هذه الخيارات الجراحة الترميمية أو الأطراف الصناعية المتطورة.

أثناء تفكيرك في إجراء عملية زراعة اليد، سيشرح لك فريق العلاج المعني بحالتك ما يُتوقع حدوثه قبل العملية وخلالها وبعدها. بعد عملية الزراعة، سيتعين عليك إجراء متابعة منتظمة مع أطباء وجراحي زرع الأعضاء المعنيين بحالتك وتخضع لعلاج اليدين لعدة أشهر بعد زراعة اليد. كما سيتعين عليك تناول الأدوية للوقاية من رفض جسمك لليد المزروعة (أدوية مثبطة للمناعة) مدى الحياة. يُمكن لهذه الأدوية أن تسبب آثارًا جانبية خطيرة.

إذا قرر طبيبك وفريق الزراعة المعني بحالتك أنك مؤهل للخضوع لعملية زراعة اليد، فسيشرح لك فريق العلاج فوائد عملية زرع الأعضاء ومخاطرها. وسيقدم منسق عمليات زراعة الأعضاء وغيره من أعضاء الفريق المعني بحالتك معلومات لك ولعائلتك حول عملية زراعة اليد.