الأهلية لجراحة زراعة الوجه

قد تكون زراعة الوجه خيارًا ممكنًا للأشخاص الذين لديهم إصابات شديدة في الوجه، مع فقدان كبير للأنسجة أو دون فقدانها، ما يجعلها غير قابلة لإعادة البناء واستعادة وظائفها بالشكل الكافي باستخدام التقنيات الترميمية التقليدية. وقد يكون الأشخاص الذين تعرضوا لحروق شديدة وإصابات جسدية وإطلاق نار وغيرها من الإصابات الناتجة عن الانفجارات، وكذلك بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات وأمراض خِلقية مؤهلين لإجراء عملية زراعة الوجه.

تقدم مايو كلينك عمليات زراعة الوجه الكاملة أو الجزئية للأشخاص المصابين بتشوهات شديدة في الوجه وخلل في عمل مكونات الوجه اللازمة لحماية العين والتنفس والبلع والأكل والتحدث وغيرها من الوظائف الأساسية.

سيقيِّم فريق الزراعة الحالة لتحديد ما إذا كانت زراعة الوجه خيارًا ممكنًا أم لا. وقد يرجي الطبيب ما يلي بغرض التقييم:

  • إجراء فحص بدني
  • الفحص بالأشعة السينية أو الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب
  • تقييم الوظائف العصبية
  • إجراء تحاليل الدَّم والاختبارات الأخرى
  • إجراء اختبارات للتأكد من عدم وجود أي مشاكل طبية خطيرة أخرى، مثل السرطان والسكري وأمراض الأعصاب المزمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض الأمراض المعدية
  • إجراء الاختبارات وطرح الأسئلة للتأكد من عدم تعاطي الحالة التبغ والمخدرات وإدمان الكحوليات
  • طلب إجراء تقييم نفسي
  • تقييم نظام الدعم

يقدم اختصاصيو مايو كلينك - بجانب جراحات زراعة الوجه - خيارات علاجية أخرى للأشخاص الذين يعانون من تشوه في الوجه. ويضع الأطباء الخطة العلاجية وفق الاحتياجات الخاصة بكل حالة.

وسيشرح الأطباء - للأشخاص الذين يفكرون في عمليات زراعة الوجه - المسار المتوقع قبل عملية الزراعة وأثناءها وبعدها. وينبغي بعد عملية الزراعة الالتزام بالرعاية التفقدية المنتظمة مع أطباء وجرّاحي الزراعة، والخضوع للعلاج لعدة أشهر بعد زراعة الوجه. ينبغي كذلك تناول أدوية لمنع رفض الجسم لنسيج الوجه المزروع (أدوية مثبطة للمناعة) مدى الحياة. وقد تكون لهذه الأدوية آثار جانبية خطيرة.

وفي حال قرر الأطباء وفريق الزراعة أنه يمكن الاستفادة من عملية زراعة الوجه، فسيشرح فريق العلاج فوائد عملية الزراعة ومخاطرها. وسيزود منسق عمليات الزراعة وغيره من أفراد الفريق الطبي المريض وأسرته بالمواد التثقيفية المتعلقة بإجراءات عملية زراعة الوجه في مايو كلينك.