العضو: St. Clair Hospital، في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا
نُقِلت على لسان د. جيسون إم بيغز، رئيس قسم طب الطوارئ في St. Clair Hospital، مقولة مفادها أن أكثر المرضى اعتلالاً هو المريض الذي لم يأتِ إلينا بعد. فهو يعلم أن ذلك المريض عندما يدخل المستشفى، يصبح قسم الطوارئ معتمدًا اعتمادًا كاملاً في أداء مهامه على أقسام أخرى في المستشفى كالمختبر ووحدات المرضي المقيمين. وقد كان هذا أحد الأسباب التي جعلته هو وفريقه في St. Clair Hospital، وهي عضو في شبكة مايو كلينك للرعاية الطبية، يحضرون برنامج تطوير القيادات المهنية لشبكة مايو كلينك للرعاية الطبية في شهر أيلول/سبتمبر 2019.
يقول د. بيغز: "أثناء تشخيصنا لحالة مريض مصاب بحالة مرَضية خطيرة، من الضروري أن يكون هناك تضافر بين جميع تخصصات الرعاية". "كما يتعين علينا أن نتحلى بأكبر قدر ممكن من الكفاءة أثناء إجراءات دخول المريض المستشفى وفحصه بالتصوير المقطعي المحوسب وقراءة نتائج فحوص أشعته. أيضًا عندما يكون هناك 20 شخصًا في غرفة الانتظار، ينبغي لنا أن نتأكد من أننا نعمل بأكبر درجة ممكنة من الفعالية لتقييم حالاتهم وعلاجهم".
وقد ناقش د. بيغز واثنان آخران من قيادات St. Clair Hospital، وهما جاكوب مايتلزر الممرض المسجل ومدير قسم الطواري، وموريكا مور مديرة قسم الفحوص التصويرية الطبية، أثناء حضورهم برنامج القيادات المهنية في مايو كلينك، الطرق التي يمكنهم بها تقليل مدة بقاء المرضى في قسم الطوارئ خاصةً أولئك الذين يحتاجون إلى فحص بالتصوير المقطعي المحوسب.
بدأ الثلاثة بعرض بضع حقائق أساسية: قسم الطوارئ في مستشفى سانت كلير يفحص يوميًا 175 مريضًا، يخضع منهم 60 مريضًا للتصوير المقطعي المحوسب. وقد أشاروا إلى أنه إن تمكنت فرقهم من توفير بضع دقائق فقط من وقت كل مريض، فإن ذلك يضمن تحقق الكثير من الآثار الإيجابية المتتالية، ومنها تحقُّق نتائج أفضل للمرضى، وانخفاض عدد المرضى المصابين بحالات خطيرة في غرفة الانتظار، وتقصير المدة التي يستغرقها المريض من وقت وصوله حتى مقابلة مزود الرعاية الصحية.
ويضيف د. بيغز: "خُصِص لنا في المؤتمر الكثير من الوقت كي نتعاون معًا". "أُتيح لنا التحدث باستفاضة، وطرح أفكار جديدة وتقييمها في ضوء آراء قادة المؤسسات الأخرى التي كانت حاضرة أيضًا في المؤتمر".
وعندما عاد د. بيغز وفريقه إلى St. Clair Hospital، انطلقوا جادّين في العمل لتحديد طرق أفضل لإحداث التكامل بين قسم الطوارئ والأقسام المحيطة به والمساندة له. نتيجةً لذلك، شهد مزودو الرعاية الصحية العاملون في قسم الطوارئ انخفاضًا ملحوظًا في زمن انتظار كل مريض، وتحسنًا وصل في بعض الحالات إلى 15 دقيقة.
ويستطرد د. بيغز قائلاً: "شجعتنا دورة القيادة على اتخاذ عدد من الإجراءات، ثم منحتنا الخطوات الضرورية لإجراء التحسينات".
اطّلع على المزيد من قصص النجاح.
تواصل معنا للتعرّف على كيفية تعاون مؤسستك مع مايو كلينك للارتقاء بالخدمات الطبية لمصلحة الجميع.