أثناء غسيل الكلى، يُستخدم جهاز لأداء بعض وظائف الكليتين. ويعمل على تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة. ومن الممكن إجراء غسيل الكلى في مركز متخصص أو في المنزل.

يمر الدم من خلال مرشح يعمل ككلية اصطناعية. حيث ينقي المرشح الدم من السوائل الزائدة والعناصر الكيميائية والفضلات. ثم يعاد ضخ الدم المنقى مرة أخرى إلى الجسم. تُدخل إبرتان في كل جلسة علاجية. ويُطلق على الموضع الذي تُدخل الإبرتان فيه اسم المدخل. ربما يلجأ الجراح إلى توصيل وعائين دمويين لإنشاء المدخل. وهو ما يُعرف بالناسور. ويؤدي توصيل الأوعية الدموية إلى زيادة حجم الوريد وقوته. وفي هذه الحالة، تُركَّب إبر الغسيل الكلوي داخل الوريد.

ويوجد خيار آخر وهو توصيل أنبوب بلاستيكي بين وعائين دمويين. وهو ما يُعرف بالطُعم. تُركَّب الإبر داخل هذا الوريد الاصطناعي. وفي الحالات الطارئة، يُثبَّت أنبوب (قِسطار) في أحد الأوردة الكبيرة الموجودة في منطقة العنق بصورة مؤقتة. يتكون الأنبوب من فرعين، أحدهما ينقل الدم إلى خارج الجسم، والأخر يعيده للجسم مرةً أخرى. سيوصي الطبيب بالإجراء الأنسب وفقًا لحالة الأوردة لديك واعتبارات أخرى.

22/07/2026