التدريب على القعّادة هي خطوة كبيرة للأطفال وآبائهم على حد سواء. ما سر النجاح؟ التوقيت والصبر والإرشاد.
الخطوة الأولى هي تجهيز الطفل للتدريب على القعّادة. ستعلمين الطفل الأساسيات المتعلقة بمفاهيم مثل المراحيض وإخراج البول والبراز. الخطوة الثانية هي أن تُظهري للطفل كيفية استخدام كرسي القعّادة. يتطلب هذا الأمر الكثير من التدريب، وسيتعين عليكِ أن تكون لطيفة ومشجعة لطفلك طوال الوقت.
إليك ما تحتاجين إلى معرفته للبدء.
يمكنكِ تعليم طفلك بعض أساسيات الحمام قبل أشهر من بدء التدريب الفعلي على القعّادة. تساعد هذه الدروس طفلك على الاستعداد للتدريب على القعّادة. تُوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالجدول الزمني التالي للخطوات التي يجب اتخاذها.
بحلول الوقت الذي يبلغ فيه طفلك 18 شهرًا:
بحلول الوقت الذي يبلغ فيه طفلك 21 شهرًا:
بعد أن يفهم طفلك سبب استخدام المرحاض:
إذا كانت إجابة معظم الأسئلة بنعم، فقد يكون الطفل مستعدًا. إذا كانت معظم الإجابات بلا، فربما ينبغي الانتظار خاصةً إذا كان الطفل على وشك مواجهة تغير كبير مثل الحركة أو ولادة شقيق جديد له.
استعدادك مهم أيضًا. اتركي زمام القيادة خلال هذه العملية لحماس طفلك، لا لتلهفك. حاولي ألا تربطي بين النجاح في التدريب على استعمال المرحاض أو الصعوبة في ذلك وبين ذكاء طفلك أو عناده. ضعي في حسبانك أيضًا احتمال وقوع الحوادث وأنه لا دور للعقاب في هذه العملية. خططي للتدريب على استعمال المرحاض عندما تكونين أنتِ أو مقدّم الرعاية قادرين على تكريس الوقت والطاقة كل يوم على نحو مستمر لمدة بضعة أشهر.
يتوقف نجاح التدريب على القعّادة على معالم مختلفة بخلاف العمر. تتضمن هذه المعالم كيفية تحرك طفلك وتصرفه وتحدثه والتحكم في الرغبة في التبوّل أو إخراج البراز.
يمكن أن تساعدكِ بعض الإشارات على معرفة ما إذا كان طفلك مستعدًا لبدء التدريب على القعّادة. اسأل نفسك إذا كان طفلك يمكنه:
إذا كان طفلك يفعل معظم هذه الأشياء، فقد يكون جاهزًا. إذا كانت معظم إجابتك بلا، فربما يكون من الأفضل الانتظار. الانتظار منطقي خاصة إذا كان طفلك على وشك مواجهة تغيير كبير. على سبيل المثال، قد تكون العائلة منشغلة في الانتقال أو تستعد لولادة طفل آخر.
استعدادكِ مهم أيضًا. اتركي زمام القيادة خلال هذه العملية لحماس طفلك ومهاراته، لا لتلهفك. حاولي ألا تربطي بين نجاح طفلك في التدريب على القعّادة وبين ذكائه أو بين صعوبة تدريب طفلك على القعّادة والعناد.
خططي للتدريب على القعّادة عندما تكونين أنتِ أو مقدّم الرعاية قادرين على تكريس الوقت والطاقة لذلك. من الأفضل تدريب الطفل على القعّادة يوميًا لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. وتذكري أن طفلكِ سيتبوّل أو يتغوّط في الحفاضات دون قصد خلال هذه الفترة. حافِظي على هدوئك عن حدوث هذا. لا تغضبي أو تعاقبي طفلك.
عندما يحين وقت بدء تدريب الطفل على القعّادة، حاولي إجراء تجارب تدريبية على كرسي القعّادة.
تتضمن التجارب التدريبية اصطحاب طفلك إلى الحمام وإجلاسه على كرسي القعّادة بعد إزالة الحفاض. نفذي التجربة التدريبية عندما تظهر على طفلكِ مؤشرات الحاجة إلى التبوّل أو التغوّط. قد يُظهر طفلكِ تعبيرًا معينًا أو يمسك منطقة الأعضاء التناسلية أو يسحب سرواله. وقد يكون أيضًا المشي بسرعة أو الجلوس في وضع القرفصاء أو التنهد أو التحرك في مكانه دلائل على الحاجة إلى استخدام القعّادة.
ساعدي طفلكِ على التعرّف على هذه الإشارات. يمكنكِ، على سبيل المثال، قول: "أعلم أن هذا يعني أنك بحاجة إلى استخدام القعّادة". ثم تصرفي بسرعة. أوقفي ما يفعله طفلكِ وخذيه إلى الحمام. امدحي طفلكِ على إخباركِ عن حاجته إلى الذهاب، بدلاً من مدحه على التبوّل أو التغوّط. حافظي على ارتداء طفلكِ ملابس واسعة يسهل سحبها لأسفل أو رفعها.
يمكنكِ أيضًا تحديد مواعيد محددة لاستخدام القعّادة إذا لزم الأمر.
إذا لم يُظهر طفلكِ مؤشرات الحاجة إلى استخدام الحمام، فنفذي التجربة التدريبية كل ساعتين. حددي أيضًا مواعيد للتجارب التدريبية في الصباح الباكر وبعد القيلولة مباشرة.
وفري بيئة مريحة أثناء فترات استخدام القعّادة. حددي وقت الجلوس على كرسي القعّادة بخمس دقائق. دعي طفلكِ ينهض خلال هذه المدة إذا أراد ذلك. حتى وإن جلس الطفل هناك دون التبوّل أو التغوّط، فامدحيه على المحاولة. تأكدي من عدم تنظيف المرحاض (شد السيفون) بينما يجلس الطفل على كرسي القعّادة. قد يشعر الطفل بالخوف.
تذكري أيضًا أنه بالنسبة إلى الأولاد، غالبًا يكون من الأفضل تعلُّم التبوّل أثناء الجلوس. انتقلي إلى التبوّل أثناء الوقوف بعد إتمام تدريب التغوّط.
قد يبدأ الطفل في استخدام الحمام دون أن تطلبي منه ذلك بعد شهر أو شهرين من التجارب التدريبية. وبمجرد حدوث ذلك عدة مرات، يمكنكِ تقليل عدد التجارب التدريبية. ومع مرور الوقت، اصطحبي الطفل إلى الحمام فقط عندما يتجاهل إشارة واضحة لحاجته إلى استخدام المرحاض.
يمكنكِ تعليم الطفل كيفية الاعتناء بالنظافة والتخلص من الحفاضات بمجرد انتهاء الحاجة إلى تدريبات تجريبية مُنتظمة.
الحرص على تعليم الفتيات المباعَدة بين الساقين والمسح بحرص من الأمام إلى الخلف. يساعد هذا على منع جلب الجراثيم من المستقيم إلى المهبل أو المثانة. التأكد أيضًا من غسل الطفل ليديه بعد ذلك.
يفضل التوقف عن استخدام الحفاضات بعد بضعة أسابيع من التعامل الناجح مع القعّادة والحفاظ على جفاف الطفل طوال النهار. يمكن البدء بإلباس الطفل سراويل التدريب أو الحفاضات القابلة للسحب بدلاً من ذلك.
بعد أن يتبوّل الطفل في القعّادة طوال اليوم دون أن تحتاجي إلى تذكيره، يمكن بعدها الانتقال إلى ارتداء الملابس الداخلية العادية.
بمجرد أن يرتدي الطفل الملابس الداخلية، يُفضل استخدام الحفاضات أو الحفاضات القابلة للسحب فقط أثناء النوم والرحلات الطويلة بعيدًا عن المنزل. دع الطفل يختر الملابس الداخلية التي يرغب في شرائها.
إذا لم يتمكن الطفل من البقاء جافًا، فمن الأفضل أن يعود إلى ارتداء الحفاضات. يمكن أيضًا تشجيع الطفل على استخدام كرسي القعّادة بشكل أكبر. واستخدام لوحة ملصقات أو نجوم مع مكافآت مثل تخصيص وقت للعب أو قراءة كتاب معًا.
عندما يتقن الطفل استخدام كرسي القعّادة، يمكن إلغاء استخدام مرحلة الكرسي تدريجيًا. على سبيل المثال، يمكن جعل الطفل يستخدم المرحاض العادي باستخدام مقعد فوق المرحاض وسلم للقدم.
إذا كان الطفل يعارض استخدام كرسي القعّادة أو يواجه صعوبة في تعلم استخدامه لأسابيع، فيفضل أخذ وقت للراحة. فمن المحتمل أن الطفل لم يستعد بعدُ. إكراه الطفل بينما يكون غير مستعد يمكن أن يؤدي إلى صراع داخلي مُحبِط للطفل. يستحسن المحاولة مرة أخرى خلال بضعة أسابيع أو أشهر. وفي هذه الأثناء، يفضل الاستمرار في التحدث إلى طفلك حول التدريب على المرحاض. وقد تساعد قراءة الكتب أو مشاهدة مقاطع فيديو حول هذا الموضوع.
عادةً يستغرق التدريب في وقت القيلولة والليل فترة أطول لتحقيقه. معظم الأطفال يتمكنون من البقاء جافين أثناء الليل بين سن الخامسة والسابعة. في هذه الأثناء، استخدم سراويل التدريب وأغطية المراتب أحادية الاستخدام عندما ينام طفلك.
للتعامل مع هذه المواقف، حافظي على هدوئك وكوني مستعدة.
غيّري ملابس التدريب أو حفاضات طفلك إلى أخرى جافة بهدوء. لا تغضبي ولا تشعري طفلك بالخجل ولا تستخدمي عقوبات مثل جعل طفلك يرتدي حفاضات متسخة. استخدمي التشجيع اللطيف بدلاً من ذلك.
يمكنكِ، على سبيل المثال، قول: "أعلم أنك ستتحسن في استخدام القعّادة". ولا بأس في بعض الأحيان من إخبار طفلكِ بلطف أنكِ لا توافقين على ما يفعله. على سبيل المثال، يمكنكِ قول، "الأطفال الكبار لا ينبغي لهم التبوّل في سراويلهم".
احرصي على توفير ملابس داخلية وملابس عادية، وخصوصًا في المدرسة أو في أماكن رعاية الأطفال.
استشيري اختصاصي الرعاية الصحية لطفلك إذا كان طفلك:
يمكن أن يقدم إليك اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لطفلك نصائح حول ما يجب فعله بعد ذلك. يمكن أن يُجري اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا فحوصات لمعرفة ما إذا كانت هناك حالة صحية تُسبب مشكلة لطفلك في التدريب على القعّادة.
ART-20045230