هل تظل هناك حاجة للخضوع لاختبارات لطاخة عنق الرحم بعد إزالة الرحم (استئصال الرحم)؟

المسألة رهن بالحالة.

إن اختبار لطاخة عنق الرحم – الذي يُسمى أيضًا باختبار مسحة عنق الرحم – هو اختبار فحص روتيني يُجرى من أجل التشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم.

إذا كنتِ قد خضعتِ لجراحة استئصال الرحم الجزئي — – التي تتم بها إزالة الرحم مع ترك الطرف السفلي من الرحم (عنق الرحم) موجودًا – — فسيوصي موفر الرعاية الصحية على الأرجح بإجراء اختبارات لطاخة عنق رحم متواصلة لكِ.

بالمثل، إذا كنتِ قد خضعتِ لجراحة استئصال الرحم الجزئي أو استئصال الرحم بالكامل — – التي يتم فيها إزالة كل من الرحم وعنق الرحم – — لعلاج حالة سرطانية أو محتملة التسرطن، فإنه يوصى بالخضوع بصفة دورية لاختبارات لطاخة عنق الرحم كأداة للكشف المبكر عن سرطان جديد أو تغير محتمل التسرطن.

مع ذلك يمكنكِ التوقف عن الخضوع لاختبارات لطاخة عنق الرحم، إذا خضعت لجراحة استئصال الرحم بالكامل لحالة غير مسرطنة.

يعد عمرك مهمًا أيضًا.

إذا لم تكوني متأكدة مما إن كنت لا تزالين بحاجة إلى الخضوع لاختبارات لطاخة عنق الرحم، فاستشيري طبيبك عما يناسبك.

27/09/2018 See more Expert Answers