هل تظل هناك حاجة للخضوع لاختبارات لطاخة عنق الرحم بعد إزالة الرحم (استئصال الرحم)؟

إجابة من تاتناي بورنيت، (دكتور في الطب)

المسألة رهن بالحالة.

اختبار عنق الرحم، ويسمى أيضًا مسحة عنق الرحم، هو اختبار فحص روتيني للتشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم.

إذا خضعتِ لاستئصال الرحم الجزئي، والتي يتم فيها إزالة الرحم مع إبقاء الطرف السفلي من الرحم (عنق الرحم)، فمن المرجح أن يوصي طبيبك بإجراء اختبارات عنق الرحم بصفة مستمرة.

وبالمثل، إذا كنتِ قد خضعتِ لجراحة استئصال الرحم الجزئي أو استئصال الرحم بالكامل، والتي يتم فيها إزالة كل من الرحم وعنق الرحم، لعلاج حالة سرطانية أو محتملة التسرطن، فإنه يوصى بالخضوع لاختبارات عنق الرحم بصفة دورية كأداة للكشف المبكر عن سرطان جديد أو تغير محتمل التسرطن. بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت والدتكِ تتناول دواء ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول (DES) أثناء حملها فيكِ، فيوصى بإجراء اختبارات عنق الرحم بانتظام، نظرًا لأن التعرض لثنائي إيثيل ستيلبوستيرول يزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.

ومع ذلك، يمكنكِ التوقف عن إجراء اختبارات عنق الرحم إذا كنتِ قد خضعتِ لاستئصال الرحم الكامل لحالة غير سرطانية.

ويمثل عمرك أمرًا مهمًا أيضًا.

حيث يتفق الأطباء عمومًا على أنه يمكن للنساء التوقف عن الفحص الروتيني لاختبار عنق الرحم بعد سن 65، سواء خضعتِ لعملية استئصال الرحم أم لا، إذا كان لديكِ تاريخ من الفحوصات المنتظمة بنتائج طبيعية، وإذا لم تكوني معرضة لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وإذا لم تكوني متأكدة مما إن كنت لا تزالين بحاجة إلى الخضوع لاختبارات عنق الرحم، فاستشيري طبيبكِ عما يناسبك.

With

تاتناي بورنيت، (دكتور في الطب)

22/10/2020 See more Expert Answers