نظرة عامة

يحدد اختبار فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ما إذا كنت مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أم لا، وهو فيروس يضعف جهاز المناعة ويمكن أن يؤدي إلى متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

تتحقق بعض اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية من وجود أجسام مضادة ينتجها جهاز المناعة كرد فعل على الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. تتحقق اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية عن دليل على وجود الفيروس نفسه. الاختبارات السريعة يمكن أن تصدر نتائج في غضون 20 دقيقة.

لماذا يتم إجراء ذلك

يُعد إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية ضروريًا لإبطاء انتشار عدوى فيروس نقص المناعة البشرية (HIV). لا يعي كثير من المصابين بإصابتهم بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، لذا قد تقل احتمالية اتخاذهم احتياطات للمساعدة في منع انتشار الفيروس لأشخاص آخرين. غالبًا ما يؤدي التشخيص المبكر إلى العلاج المبكر بتناول العقاقير التي قد تؤخر التطور إلى مرض الإيدز (AIDS).

توصي مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها (CDC) بإجراء اختبار لجميع الأفراد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و64 عامًا للتحقق من إصابتهم بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). ويمكن القيام بذلك خلال الزيارات مع مقدم الرعاية الصحية أو من خلال مراكز اختبار فيروس نقص المناعة البشرية المجتمعية.

وإن لإجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية أهمية خاصة بالنسبة للنساء الحوامل لأنه يمكن أن ينتقل إلى أطفالهن في أثناء الحمل أو الولادة أو من خلال الرضاعة الطبيعية. إن تناولِك للأدوية التي تكافح فيروس نقص المناعة في أثناء الحمل والولادة يقلل بشكل كبير من خطر انتقال الفيروس إلى طفلِك.

كم مرة ينبغي أن تخضع للفحص؟

يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بإجراء اختبار واحد على الأقل لفحص فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بالنسبة لكافة الأفراد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و64 عامًا. يوصى بإجراء الاختبار بصورة سنوية إذا كنت معرضًا لمخاطر الإصابة بالعدوى بصورة كبيرة. يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بخضوع المثليين النشطين جنسيًا والرجال ثنائيي الجنس للاختبار بعد كل فترة تتراوح ما بين ثلاثة وستة أشهر.

يرجى مراعاة الخضوع لاختبار فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بصورة سنوية وقبل ممارسة الجنس مع شريك جديد في حالة:

  • ممارسة الجنس المهبلي، أو الفموي أو الشرجي غير الآمن مع أكثر من شريك أو مع شريك مجهول منذ الخضوع للفحص لآخر مرة
  • كونك رجلاً تمارس الجنس مع الرجال
  • استخدم الأدوية الوريدية، بما في ذلك الستيرويدات، أو الهرمونات أو السيليكون
  • تشخيص حالتك بأنها إصابة بالسل أو أحد الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي (STI)، مثل التهاب الكبد أو مرض الزهري
  • ممارسة الجنس مقابل المال أو المخدرات
  • ممارسة الجنس غير الآمن مع شخص ما يندرج تحت أي فئة من الفئات المذكورة أعلاه

كما يرجى مراعاة الخضوع للفحص في حالة:

  • التعرض لاعتداء جنسي
  • كونك حاملاً أو تخططين للحمل

كيف تستعد

لا يلزم عمل تحضيرات خاصة باختبار فيروس نقص المناعة البشرية (HIV). قد تحتاج إلى الاتصال بطبيبك لتحديد موعد. قد تسمح عيادات الصحة العامة بإجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بدون موعد سابق.

ما يمكنك توقعه

عادةً ما يتم تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية من خلال اختبار الدم أو عينة من خلايا الدم التي يتم أخذها بمسحة من داخل خدك لوجود أجسام مضادة للفيروس.

بعض اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية لا تكون دقيقة بعد العدوى مباشرةً نظرًا لأن جسمك يستغرق وقتًا لإنتاج الأجسام المضادة للفيروس. يمكن أن يستغرق الأمر من ثلاثة أسابيع إلى 12 أسبوعًا للشخص لإنتاج أجسام مضادة كافية لاختبار الأجسام المضادة لاكتشاف عدوى فيروس نقص المناعة البشرية.

بغض النظر عن نوع اختبار الفحص المستخدم، ستتطلب النتيجة الإيجابية اختبار المتابعة لتشخيص فيروس نقص المناعة البشرية. إذا كانت نتيجة اختبار فيروس نقص المناعة البشرية إيجابيًّا على كلٍ من الاختبار المبدئي واختبار المتابعة، فهذا يعني أن إصابتك بفيروس المناعة البشرية موجبة. عادةً ما يستغرق الأمر من بضعة أيام إلى عدة أسابيع للحصول على نتائج اختبار فيروس نقص المناعة البشرية، على الرغم من أن بعض اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية السريعة يمكن أن تصدر نتائجه في غضون 20 دقيقة تقريبًا.

اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية السريعة

توفر عدة اختبارات سريعة معلومات دقيقة جدًا في غضون مدة لا تتجاوز 20 دقيقة. تبحث هذه الاختبارات عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية باستخدام عينة من الدم المسحوب من الوريد، أو وخزة إصبع، أو السوائل المجمعة على ضمادة معالجة يتم فركها في اللثتين العلوية والسفلية. يتطلب رد الفعل الإيجابي على الاختبار السريع اختبار دم لتأكيد النتيجة.

اختبار فيروس العوز المناعي البشري (HIV) المنزلي

يتضمن الاختبار المنزلي خيارين:

  • إرسال عينة دم عبر البريد إلى مركز اختبار والاتصال بك للحصول على النتائج
  • تجميع عينة من السائل الفموي في المنزل واستخدام مجموعة أدوات لاختبارها بنفسك

تضمن كلتا الطريقتين عدم الإفصاح عن الهوية وتقدمان استشارة سرية وإحالة إلى مواقع اختبار المتابعة إذا كانت نتائج الاختبار إيجابية.

اختبار الاكتشاف المبكر لفيروس العوز المناعي البشري

يمكن أن تكتشف بعض الاختبارات عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV) مبكرًا، وذلك قبل أن تكون الأجسام المضادة قابلة للاكتشاف في اختبار فيروس العوز المناعي البشري القياسي. تُقيِّم تلك الاختبارات للاكتشاف المبكر الدم لمعرفة المواد الجينية من الفيروس أو البروتينات التي تتطور في أثناء الأسابيع الأولى القليلة بعد حدوث العدوى.

قد تُكلِّف الاختبارات التي تكتشف عدوى فيروس العوز المناعي البشري قبل أن تتطور الأجسام المضادة للفيروس أكثر من اختبار فيروس العوز المناعي البشري القياسي كما أنها قد لا تكون متوفرة على نطاق واسع. سوف تحتاج أيضًا إلى إجراء اختبار أجسام مضادة قياسي بعد ذلك لتأكيد النتائج لأن الإيجابيات الكاذبة والسلبيات الكاذبة محتمل حدوثها.

النتائج

نتائج اختبار فيروس العوز المناعي البشري السلبية

قد تعني نتيجة الاختبار السلبية من اختبار فيروس العوز المناعي البشري (HIV) شيئًا من اثنين: أنك لا تعاني فيروس العوز المناعي البشري أو إنه لم يحن الوقت بعد للإخبار بذلك.

إذا كنت تعرضت مؤخرًا فقط إلى فيروس العوز المناعي البشري، فإنه من الممكن أن يكون اختبارك سلبيًا للأجسام المضادة لفيروس العوز المناعي البشري بسبب أن جسمك لم يكن لديه الوقت لإنتاجها بعد. قد ترغب في إعادة إجراء الاختبار للكشف عن الأجسام المضادة لفيروس العوز المناعي البشري في غضون بضعة أشهر أو اختيار واحد من اختبارات الاكتشاف المبكر.

نتائج اختبار فيروس العوز المناعي البشري الإيجابية

بالرغم من عدم وجود دواء لفيروس العوز المناعي البشري (HIV)/مرض الإيدز، فقد قطع العلاج شوطًا طويلاً في العقود القليلة الماضية، مما قدَّم جودة نوعية حياة ممتدة ومحسنة للعديد من الأشخاص. إذا تم علاج فيروس العوز المناعي البشري بصورة جيدة، فقد يعيش الأشخاص المصابون ما يقرب من متوسط العمر المتوقع. يمكن أن يساعدك العلاج المبكر في أن تتمتع بصحة جيدة ويؤخر من بدء مرض الإيدز. أخبر شركاءك إذا كانت نتيجة اختبار فيروس العوز المناعي البشري إيجابية؛ لأنهم سوف يحتاجون إلى أن يتم تقييمهم ومن المحتمل علاجهم أيضًا.

28/12/2017
  1. HIV test types. AIDS.gov. https://www.aids.gov/hiv-aids-basics/prevention/hiv-testing/hiv-test-types/. Accessed Jan. 2, 2017.
  2. Laboratory testing for the diagnosis of HIV infection: Updated recommendations. National Center for HIV/AIDS, Viral Hepatitis, STD, and TB Prevention. https://www.cdc.gov/hiv/testing/laboratorytests.html. Accessed Jan. 2, 2017.
  3. Centers for Disease Control and Prevention, et al. Revised recommendations for HIV testing of adults, adolescents, and pregnant women in health-care settings. MMWR. 2006;55:1. https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/rr5514a1.htm. Accessed Jan. 2, 2017.
  4. HIV overview. National Institutes of Health. https://aidsinfo.nih.gov/education-materials/fact-sheets/19/45/hiv-aids--the-basics. Accessed Jan. 2, 2017.
  5. Bartlett JG. Screening and diagnostic testing for HIV infection. http://www.uptodate.com/home. Accessed Jan. 2, 2017.
  6. HIV infection and AIDS. American Association for Clinical Chemistry. https://labtestsonline.org/understanding/conditions/hiv/. Accessed Jan. 2, 2017.
  7. HIV antibody and HIV antigen (p24). American Association for Clinical Chemistry. https://labtestsonline.org/understanding/analytes/hiv-antibody/tab/test/. Accessed Jan. 2, 2017.
  8. HIV/AIDS: Testing. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/hiv/basics/testing.html. Accessed Jan. 2, 2017.

اختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)