فيديو: رأب الأوعية التاجية

إظهار النسخة النصية

يعمل التدخل التاجي عن طريق الجلد المعروف أيضًا باسم رأب الأوعية التاجية على فتح الشرايين التاجية التي تُعاني من التضيُّق.

يُدخِل الأطباء في هذا الإجراء أنبوب طويل ودقيق يُدعى أنبوب القسطرة عبر أحد شرايين منطقة الأربية أو الرسغ، ثُم يُمَرر إلى الشريان المتضرر باستعمال التصوير بالأشعة السينية. يحقِن الأطباء بعدها القليل من الصبغة عبر أنبوب القسطرة في الشريان، حيث تُساعدهم الصِبغة على رؤية الانسدادات أو التضيُقات التي تظهر على الأشعة السينية. يتم إدخال أنبوب قسطرة مُزوَّد ببالون في طرفه عبر أنبوب القسطرة الأول ويُوجه نحو القلب.

وعند وصول أنبوب القسطرة إلى منطقة الانسداد أو التضيُّق في الشريان المار بالقلب يقوم الأطباء بنفخ البالون كي يُعيد فتح الشريان ويُحسِّن تدفق الدم خلاله. ويُخوى البالون من الهواء بعدها ويتم إزالته.

ويُدخل الأطباء بعد ذلك في أغلب الحالات أنبوب قسطرة آخر يتصل بأنبوب شبكي يُعرف بالدعامة. ويتم تركيب الدعامة بعد ذلك في منطقة التضيُّق في الشريان للحد من رجوع التضيُّق بعد توسيع الشريان. يقوم الأطباء بعد ذلك بإزالة أنبوب القسطرة.

11/10/2016