هل من الآمن استخدام حوض الاستحمام الساخن خلال فترة الحمل؟

يمكن أن تنشأ خطورة عند الجمع بين الحمل وأحواض الاستحمام الساخنة.

يمكن أن يؤدي قضاء أكثر من 10 دقائق في حوض استحمام ساخن إلى رفع درجة حرارة الجسم إلى أعلى من 38.3 سلزيوس (101 فهرنهايت). لقد أظهر عدد محدود من البحوث تزايدًا بسيطًا في خطورة عيوب الأنبوب العصبي — في إحداث اضطرابات خطيرة في الدماغ أو الحبل النخاعي — في مواليد النساء اللاتي يتعرضن للحُمّى خلال فترة مبكرة من الحمل. وتشير أيضًا بعض الدراسات إلى أن الحُمّى خلال فترة الحمل قد تزيد من خطورة الإجهاض التلقائي، لكن هناك حاجة للمزيد من البحث في هذا الصدد. على الرغم من أنه ليس واضحًا ما إذا كانت درجة حرارة الجسم المرتفعة بشكل غير طبيعي نتيجة الحُمّى لها الأثر نفسه على الحوامل، والذي تسببه درجة الحرارة المرتفعة الناتجة عن استخدام حوض الاستحمام الساخن، يحث الخبراء على توخي الحذر.

فإذا كانت هناك احتمالية بأنك حامل وتخططين لاستخدام حوض استحمام ساخن أو ترغبين استخدام حوض الاستحمام الساخن خلال فترة الحمل، فاتخذي الخطوات التالية للحد من المخاطر:

  • قللي من وقت بقائك في حوض الاستحمام الساخن ليقل عن 10 دقائق.
  • تجنبي الجلوس بالقرب من الفتحة التي تخرج منها مياه ساخنة متجددة.
  • تجنبي غمر رأسك وذراعيك وكتفيك وأعلى صدرك تحت الماء.
  • اخرجي من حوض الاستحمام الساخن إذا شعرتِ بعدم الراحة.

يمكنكِ تقليل الوقت الذي تقضينه في حوض الاستحمام الساخن إلى أقل من 10 دقائق أو تجنب استخدام حوض الاستحمام الساخن إذا لم تكوني بصحة جيدة أو إذا كانت درجة حرارتك مرتفعة بالفعل بسبب الحُمّى أو ممارسة الرياضة أو بسبب حوض استحمام ساخن سابق أو استخدام حمام البخار.

إذا استخدمتِ حوض الاستحمام الساخن لفترة طويلة من الزمن في مرحلة مبكرة من الحمل، فمن الأفضل التحدث إلى الطبيب بشأن طرق الكشف عن عيوب الأنبوب العصبي خلال فترة الحمل.

June 11, 2019