كيف يمكن للعمر الأبوي التأثير على صحة الرضيع؟

تشير الدراسات إلى أن عمر الأب في وقت حدوث الإنجاب (العمر الأبوي) قد يشكل مخاطر صحية على طفله. ولكن لا يزال مجال هذا البحث ضئيلًا نسبيًا ولا تزال النتائج متضاربة. وهناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث.

أظهرت الدراسات أنه عندما يتجاوز العمر الأبوي 40 سنة، فقد تكون هناك زيادة صغيرة في حصائل الحمل السلبية أو المخاطر التي تتعرض لها صحة الأطفال، بما في ذلك:

  • فقدان الحمل. قد يصاحب تقدم العمر الأبوي زيادة طفيفة لخطر فقدان الحمل قبل الأسبوع الـ20 للحمل (الإجهاض) أو ولادة مولود ميت.
  • العيوب الخلقية النادرة. قد يؤدي تقدم العمر الأبوي إلى زيادة طفيفة لخطر الإصابة بعيوب خِلقية نادرة معينة، بما في ذلك عيوب نمو الجمجمة والأطراف والقلب.
  • التوحد. أظهرت الأبحاث علاقة بين تقدم العمر الأبوي وزيادة معدل تكرار الإصابة باضطراب طيف التوحد.
  • انفصام في الشخصية. تشير الدراسات أن تقدم العمر الأبوي قد يؤدي إلى زيادة خطر الاضطراب العقلي الشديد المسمى الفصام وقد يصاحب ذلك بداية مبكرة لأعراض الفصام.
  • اللوكيميا اللمفاوية الأرومية الحادة خلال فترة الطفولة. قد يصاحب تقدم العمر الأبوي زيادة طفيفة لخطر الإصابة باللوكيميا اللمفاوية الأرومية الحادة خلال فترة الطفولة، وهو سرطان يؤدي إلى خلل في إنتاج خلايا الدم البيضاء.

يعتقد الباحثون أن زيادة خطر الحالات الصحية قد يكون بسبب طفرات جينية عشوائية في الحيوان المنوي تحدث بشكل أكثر شيوعًا لدى الرجال الأكبر سنًا بالمقارنة بغيرهم من الشباب. وعلى الرغم من زيادة تلك المخاطر، فإن المخاطر بوجه عام لا تزال ضئيلة وغير مؤكدة مقارنة بالمخاطر المرتبطة بتجاوز الأم لسن الأربعين.

لذا، فإذا كان عمرك يزيد عن 40 عامًا وتفكر في إنجاب طفل أو يساورك القلق بشأن صحتك التناسلية، فاستشر الطبيب.

11/06/2019 See more Expert Answers