أشعر دائمًا بأنني مشغول ومجهد ومتعب. هل لديك اقتراحات حول كيفية التعامل مع الإجهاد في حياتي المشغولة؟

نعم. من المهم التعامل مع الإجهاد، حتى عندما تكون مشغولاً.

عندما يتكالب عليك عدد من المطالب، يرتفع هرمون الإجهاد لديك إلى مستويات عالية للغاية. يطلق على هذا الهرمون اسم الكورتيزول، ويتم إنتاجه بواسطة هياكل هرمية الشكل على قمة الكليتين (الغدد الكظرية).

يمكن للكورتيزول أن يثبط جهازك المناعي؛ لذلك من المرجح أن تمرض. كما يمكن للكورتيزول أن يزيد من ضغط الدم ومستويات السكر في الدم. يمكن أن يؤثر الكورتيزول أيضًا على بعض المناطق المرتبطة بعمليات الذاكرة والتعلم في الدماغ.

لتجنب هذه الآثار السلبية للضغط النفسي، ابحث عن طرق للحفاظ على الضغط النفسي — والكورتيزول — عند مستويات يسهل السيطرة عليها. وإليك نوعان من الممارسات التي يمكنك التفكير في تجريبها للتعامل مع الضغوط:

  • إضفاء طابع الطقوس الثابتة على يومك. هذا يعني وجود نمط ثابت ليومك، في حدود المعقول . على سبيل المثال، يمكنك في المساء التخطيط مسبقًا لليوم التالي. حاولي إعداد الغداء وترتيب الملابس في الليلة السابقة. وبهذه الطريقة، أنتِ لن تركضي في أركان المنزل في الصباح وأنت تحاولين العثور على ما تحتاجينه. اهدفي إلى جعل هذه الممارسات عادات يومية، وهو من شأنه أن يأخذ منكِ قدرًا أقل من المجهود وألا يدع لكِ سوى القليل من المهام لتفكري فيها في الصباح التالي.
  • تقليل اتخاذ القرارات. ينشأ الضغط النفسي عن اتخاذ قرار بشأن أي موضوع كما يؤدي ذلك إلى استنزاف الطاقة. من السهل أن ينتابكِ شعور بضغط نفسي جسيم ناتج عن الكم الهائل من القرارات التي تتخذينها في مواقف الحياة اليومية. فعلى سبيل المثال، في الماضي، كان يمكنكِ الذهاب إلى الصيدلية وشراء فرشاة أسنان. والآن، بالنسبة لعملية الشراء البسيطة هذه، تحتاجين إلى اتخاذ قرار من بين العديد من الخيارات والاختيارات.

    حاولي الحد من عدد القرارات التي تحتاجين إلى اتخاذها. يمكنكِ القيام بذلك عن طريق الحد من عدد الخيارات المتاحة لديكِ، وهو ما يمكن أن يساعدكِ على تقليل عدد القرارات التي تحتاجين إلى اتخاذها. وحاولي ألا تهتمي بالأمور التافهة. ادخري طاقتك للقرارات الكبيرة.

إذا كانت لديك أنشطة معتادة أو عمل يمكن التنبؤ به للحد من حالات صرف الانتباه، فيمكنك جعل أيامك أقل إرهاقًا، وربما أكثر إنتاجية أيضًا.

27/09/2018 See more Expert Answers