سمعت أن سباحة الرضع في أحواض السباحة الداخلية المعالجة بالكلور قد تصيبهم بالربو في مرحلة الطفولة. هل من الآمن لطفلي البالغ من العمر 5 أشهر السباحة في أحواض السباحة الداخلية؟

تقول بعض الأبحاث أن سباحة الرضع في أحواض السباحة المعالجة بالكلور قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المسالك الهوائية، ولكن لا تتوفر معلومات كافية تربط بشكل قاطع بين سباحة الرضع والربو لضمان الحفاظ على صحة الرضع خارج حمامات السباحة الداخلية.

يرى الباحثون أن الكلور — وهو مطهر شائع استخدامه للحفاظ على نظافة حمامات السباحة — يتفاعل مع عرق السباحين والأوساخ وخلايا الجلد والبول بحيث تنشأ منتجات ثانوية في المياه والهواء قد تؤذي رئتي الرضيع وتعرضه لخطر الإصابة بالربو. أحواض السباحة الداخلية بها تركيزات عالية من تلك المنتجات الثانوية أكثر من الموجودة في أحواض السباحة الخارجية. وقد يتعرض الرضع إلى خطر خاص لأن رئتيهم لا تزال في مرحلة النمو ويميلون إلى بلع المياه المليئة بالمهيجات في أثناء السباحة.

بالرغم من ذلك، خلصت الدراسات التي تحدد العلاقة بين سباحة الرضع والربو إلى نتائج متعارضة ويلزم إجراء المزيد من الأبحاث.

إذا شارك طفلك في السباحة مع الرضع في أحواض سباحة داخلية وكنتِ قلقة بشأن الربو، فاختاري له مرفقًا جيد التهوية. ومثاليًا، سيفتح الأفراد العاملون بالمرفق الأبواب والنوافذ بالمنطقة التي بها حوض السباحة ويستخدمون المراوح لتعزيز عملية تدفق الهواء عبر سطح حوض السباحة عند ازدحامه. وأيضًا اشطفي نفسك والطفل بالماء قبل الدخول إلى حوض السباحة وبعد الخروج منه وارتدي قبعة السباحة وتفحصي حفّاضة الطفل بانتظام. فقد يقلل هذا الإجراء من تكوّن المهيجات في الماء والهواء.

11/06/2019 See more Expert Answers