كيف يمكنني حماية طفلي من التسمّم السُّجقي؟

التسمّم السُّجقي لدى الأطفال هو حالة نادرة ولكنها خطيرة تصيب المعدة والأمعاء ويسببها التعرض لأبواغ بكتيريا المطثية الوشيقية (C. botulinum). يمكن أن تنمو البكتيريا من الأبواغ وتتكاثر في أمعاء الطفل، منتجة ذيفانًا خطيرًا. يمكن أن تصيب الحالة الأطفال حتى سن 12 شهرًا.

ولحماية طفلك من التسمّم السُّجقي لدى الأطفال:

  • تجنبي تعريضه إلى الأتربة أو الغبار الذي قد يكون ملوثًا. يمكن أن تحتوي التربة على أبواغ بكتيريا المطثية الوشيقية، والتي قد تنتقل في الهواء وتُستنشق إلى داخل الرئة. في الولايات المتحدة، ترتفع الخطورة في بنسلفانيا ويوتا وكاليفورنيا — حيث ترتفع أعداد أبواغ بكتيريا المطثية في التربة. وغالبًا ما يكون التعرض إلى التربة الملوثة بالقرب من أماكن التشييد والبناء والزراعة أو المناطق الأخرى التي تثار بها التربة.
  • لا تقدمي له العسل. يعتبر العسل البري أحد المصادر المحتملة لأبواغ بكتيريا المطثية الوشيقية. تجنّبي تقديم العسل — ولو بمقدارٍ ضئيل — إلى الأطفال الذين يقل عمرهم عن سنةٍ واحدة.
  • كوني حريصة عند تعبئة الأطعمة. اطهي الأطعمة المعبأة في المنزل باستخدام الضغط لتقليل خطر التلوث بأبواغ بكتيريا المطثية الوشيقية. احرصي على غلي الأطعمة المعبأة في المنزل لمدّة 10 دقائق قبل تقديمها.

غالبًا ما يكون الإمساك أول علامة للتسمّم السُّجقي لدى الأطفال، وعادة ما يصاحبه ليونة في الحركة والضعف وصعوبة في الرضاعة أو الحصول على التغذية. وإذا كنتِ تشكين أن طفلك مصاب بالتسمّم السُّجقي، فاطلبي المساعدة الطبية على الفور. فالعلاج العاجل باستخدام الجلوبولين المناعي لمعالجة التسمّم السُّجقي — وهي مادة تعطى للطفل من خلال الوريد لمكافحة الذيفان — يمكن أن يفيد في الوقاية من المضاعفات المهددة للحياة الخاصة بالتسمّم السُّجقي لدى الأطفال.

11/06/2019 See more Expert Answers