الاستعداد لإنقاص الوزن

هل لديك الدافع لفقدان الوزن؟ هل هدفك واقعي؟ أجب على هذه الأسئلة لمعرفة ما إذا كنت جاهزاً لبدء خطة لفقدان الوزن. تعرف على الخطوات التي يجب اتخاذها إذا لم تكن واثقاً تمامًا.

By Mayo Clinic Staff

يعتمد نجاحكَ في إنقاص وزنكَ بشكل كبير على استعدادكَ لمواجهة التحدي. إذا قفزتَ قبل أن تصبح جاهزًا، فقد تفشل خطتكَ في إنقاص الوزن مع مواجهة التحدي الأول.

فإن معرفة ما يَلزمكَ تغييره في حياتكَ وما تفعله حقًّا أمران مختلفان تمامًا.

استفَد من هذه الأسئلة لتقييم مدى استعدادكَ لإنقاص الوزن.

1. هل أنت متحمِّس لإجراء تغييرات في نمط الحياة على المدى البعيد؟

يعتمد نجاح فقدان الوزن على تغييرات دائمة في نمط الحياة، مثل تناوُل أطعمة صحية ذات سعرات حرارية أقل، وتضمين النشاط البدني في الروتين اليومي. وقد يتطلَّب ذلك تغييرًا جذريًّا عن نمط حياتكَ الحالي.

قد تكون بحاجة إلى تعديل نظامكَ الغذائي، بحيث تأكل المزيد من الحبوب الكاملة والفاكهة والخضراوات ومشتقات الحليب قليلة الدسم على سبيل المثال. سيكون تناوُل مجموعة متنوِّعة من الأطعمة الصحية أمرًا مهمًّا. كذلك، سوف يتعيَّن عليكَ إيجاد وقت لممارسة النشاط البدني، لفترة تتراوح من 30 إلى 45 دقيقة على الأقل بصفة عامة أو أكثر كل يوم في الأسبوع تقريبًا.

سواء كان الدافع لكَ لإجراء هذه التغييرات التمتع بصحة أفضل أو تحسين المظهر أو حتى الشعور بأنكَ في حالة أفضل، فلتجدْ ما يُحفِّزكَ وركِّزْ عليه.

2. هل تخلصت من أكبر مصادر التشتت في حياتك؟

إذا كنت تتعامل مع أحداث مهمة في الحياة، مثل مشاكل الزواج أو ضغط العمل أو مرض أو مخاوف مالية، فقد لا تريد أن تضيف تحدي تعديل عادات الأكل وممارسة الرياضة. وبدلًا من ذلك، فكر في إعطاء حياتك فرصة للهدوء قبل البدء في برنامج إنقاص الوزن.

3. هل لديكِ صورة واقعية عن مقدار الوزن الذي ستفقدينه وسرعة فقدانه؟

تحقيق الوزن الصحي والحفاظ عليه هو عملية تستمرُّ مدى الحياة. ابدئي بالتأكُّد من أن هدفكِ الذي حددتِه لإنقاص الوزن آمن وواقعي، كأن تُحدِّدي فقدان 5 بالمئة من وزنك الحالي.

ثم استهدِفي فقدان الوزن بمقدار يتراوح بين رطل إلى رطلين (0.5 إلى 1 كغم) أسبوعيًّا حتى تصلي إلى هدفك. وهذا يعني حرق سعرات حرارية تتراوح من 500 إلى 1000 سعر حراري أكثر مما تستهلكين يوميًّا عن طريق النظام الغذائي وممارسة الرياضة.

قد تفقدين وزنكِ بشكل أسرع إذا قمتِ بتغيير عاداتكِ بشكل كبير. ومع ذلك، توخَّيِ الحذر. من غير المحتمَل أن تكون التغيُّرات الجذرية غير المستمرة فعَّالة على المدى البعيد.

4. هل قمتَ بحل أي مشاكل عاطفية لها علاقة بالوزن؟

عادةً ما ترتبط العواطف بتناول الطعام. فقد يتسبب الغضب والضغط والحزن والملل في تحفيز الأكل العاطفي. إذا كان لديكَ تاريخ مع اضطراب الأكل، فقد تواجِه صعوبة في إنقاص الوزن.

للاستعداد لمواجهة التحديات، حدِّد أي مشاكل عاطفية متعلقة بالطعام. تَحدَّث مع طبيبكَ أو مقدِّم الصحة العقلية، إذا لزم الأمر.

5. هل لديك الدعم والإحساس بالمسئولية؟

قد يكون أي برنامج لإنقاص الوزن صعبًا. قد تواجه لحظات من إغراء الطعام أو تشعر بالإحباط والتثبيط. من المفيد وجود شخص إلى جانبك لتقديم التشجيع. إن لم يكن لديك أصدقاء أو أشخاص مقربون يمكنك الاعتماد عليهم للمساعدة الإيجابية، ففكر في الالتحاق بمجموعة دعم لإنقاص الوزن.

إذا كنت تريد الحفاظ على مجهودات إنقاص الوزن سرية، فكن على استعداد لمحاسبة نفسك عن طريق قياس الوزن بانتظام، ومتابعة نظامك الغذائي والتمارين الرياضية، من أجل نتيجة أفضل في إنقاص للوزن.

وقد ترغب أيضًا في التفكير في الالتحاق ببرنامج عبر الإنترنت أو الاستعانة بمرشد صحي معتمد.

6. هل تتقبَّل تحدي إنقاص الوزن؟

إن لم يكن لديكَ موقف إيجابي حيال فقدان الوزن، وإذا كنتَ فَزِعًا مما سيحدث بعد ذلك، فمن المحتمَل أنكَ ستجد أعذارًا لكي تنحرف عن المسار.

بدلًا من ذلك، حاوِلْ تقبُّل رؤية نمط حياتكَ الجديد، وحافِظْ على روحكَ الإيجابية. رَكِّزْ على مدى جودة شعوركَ عندما تكون أكثر نشاطًا أو عندما تكون أقل وزنًا. قُمْ بتصوير نفسكَ احتفالًا بكل نجاح تُحرِزه في طريقكَ لفقدان الوزن، سواء أكان ذلك الاستمتاع بطعام جديد، أو الانتهاء من جلسة أخرى من التمارين الرياضية، أو فقدان أول بضعة أرطال من وزنك.

هل أجبت بالموافقة على كل الأسئلة أو معظمها

من المحتمل أن تكون مستعدًّا لإجراء تغييرات في نمط حياتك مما سيدعم فقدان الوزن الدائم. فامضِ قُدُمًا من خلال اتباع نظام غذائي صحي والممارسة المنتظمة للنشاط البدني وابدأ من اليوم!

إذا كنت تعتقد أنك بحاجة إلى المساعدة، فاستشر اختصاصي النُّظم الغذائية أو التحق ببرنامج موثوق منه لإنقاص الوزن. إذا كنت تحتاج لفقدان مقدار كبير من الوزن، فقد تستفيد من برامج فقدان الوزن التي تخضع للإشراف الطبي مع فريق من الاختصاصيين الصحيين مثل اختصاصي النُّظم الغذائية أو معالج أو اختصاصي السُمنة.

إذا كانت إجابتك بالنفي على أكثر من سؤال من هذه الأسئلة

ربما لا تكون مستعدًّا للالتحاق ببرنامج لإنقاص الوزن في الوقت الحالي، ولا بأس بذلك. اكتشف ما يعوقك، وواجه تلك العوائق.

فكر في طلب المساعدة من الطبيب أو اختصاصي آخر، مثل مُدرِّب صحي معتمد لمساعدتك في تخطي تلك المشكلات. وبعد ذلك، أعِد تقييم استعدادك لإنقاص وزنك بحيث تبدأ طريق الحصول على الوزن الأكثر ملاءمة لصحتك.

استعد، وانطلق

إذا لم تجب عن جميع هذه الأسئلة بنعم أم لا، ولكنك تشعر بشعور إيجابيّ بشكل عام عن معظم إجاباتك، كما أنك متفائل بشأن برنامج إنقاص الوزن، ففكر في البدء الآن.

قد لا تملك إجابات قاطعة في حياتك. لا تدع هذا الأمر يسرق منك الفرصة لتحقيق أهدافك في إنقاص الوزن.

07/09/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة