لقد سمعنا أن تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية السالبة قد يكون إستراتيجية جيدة لحمية غذائية. ولكن ما هي بالضبط؟

إجابة من دونالد هينسرود، (دكتور في الطب)

يمتلئ الإنترنت بقوائم الأطعمة التي يُقال إنها ذات سعرات حرارية سالبة — وهي أطعمة يفترض أنها تستهلك طاقة لهضمها أكبر مما توفره من السعرات الحرارية. كثير من هذه الأطعمة هي الخضراوات والفواكه، والتي يمكن أن تكون جزءًا من خطة نظام غذائي صحي شامل. ولكنها في الغالب ليست ذات سعرات حرارية سالبة.

النظرية هي أنه يمكنك إنقاص الوزن عن طريق تناول الكثير من هذه الأطعمة ذات السعرات الحرارية السالبة. يعتبر الكرفس مثالاً شائعًا لأنه يحتوي على الماء والألياف بشكل أساسي. ويزعم المنادون بهذه النظرية أنك ستحرق سعرات حرارية لهضم الكرفس أكبر من تلك التي يحتوي عليها، لتحصل على فقدان صافٍ.

إليك الحقيقة. على مدار اليوم، يذهب حوالي 5 إلى 10 بالمئة من إجمالي استهلاك الطاقة لديك إلى عمليات هضم وتخزين العناصر المغذية الموجودة في الطعام الذي تتناوله.

وتزود الأطعمة التي تحتوي على عدد قليل من السعرات الحرارية، مثل الكرفس والخضراوات غير النشوية الأخرى، الجسم بعدد قليل من السعرات الحرارية ولكنها لا تزال تتطلب طاقة لهضمها. وهذا يعني أنه من الممكن نظريًا وجود طعام ذي سعرات حرارية سالبة، ولكن لا توجد دراسات علمية محترمة تثبت أن أطعمة معينة لها هذا التأثير.

ومع ذلك، حتى وإن لم تكن الخضراوات غير النشوية ذات سعرات حرارية سالبة، فإنها لا تزال منخفضة السعرات الحرارية، وضمها إلى نظام غذائي نباتي بشكل أساسي يعتبر خيارًا ذكيًا.

الخلاصة: اتباع الأنظمة الغذائية المتطرفة التي تشجع على الاقتصار على تناول القليل من الأطعمة يمكن أن يتسبب في فقدان العناصر المغذية المهمة. ومفتاح نجاح عملية فقدان الوزن هو اتباع نمط حياة صحي يتضمن نظامًا غذائيًّا متوازنًا وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

July 02, 2020