تعاطي المستنشَقات: هل طفلك في خطر؟

هل تعرف ما إذا كان ابنك المراهق يسيء استخدام مواد الاستنشاق؟ حاول فهم العلامات التحذيرية لتعاطي مواد الاستنشاق — وما يمكنك فعله للوقاية منه.

By Mayo Clinic Staff

ما مدى خطورة بخاخ الطلاء أو الرذاذ المضاد لرائحة العرق؟ خطرهما كبير.

يمكن أن يشعر من يستنشق هذه المواد المنزلية عبر الأنف أو الفم بنشوة سريعة. مع أن هذه المنتجات قد تبدو غير مضرة للأطفال، إلا أن مخاطرها حقيقية — وقد تكون مميتة.

ما المواد المستنشقة؟

هناك أكثر من 1000 منتج يتم تعاطيها كمستنشَقات. كثير منها عبارة عن مواد منزلية عادية، بما في ذلك:

  • مزيل طلاء الأظافر
  • منظفات المنزل
  • مزيلات العرق
  • بخاخ الطهو
  • سائل التصحيح المستخدم في الآلة الكاتبة
  • الصمغ
  • اللاصق المطاطي
  • مخفف الدهان
  • سائل البوتان المستخدم في الولاعات
  • ملمع الأحذية
  • الطلاء البخاخ
  • أقلام التخطيط
  • البنزين
  • إيروسول القشدة المخفوقة

ماذا يعني استنشاق مادة من هذه؟

هنالك العديد من طرق تعاطي المستنشَقات، وتشمل:

  • الاستنشاق بالفم. لاستنشاق مادة معينة، قد يلجأ البعض إلى غمس قطعة قماش فيها ثم ضغط القماش على الفم.
  • الشم عن بعد أو الشفط بالأنف. يشم المتعاطي الأبخرة عن بعد أو يشفطها بأنفه مباشرة من عبوة بخاخة، أو يرشها على سطح ساخن ثم يشمّها.
  • الاستنشاق باستخدام كيس. يتم رش أو سكب الأبخرة في كيس بلاستيكي أو ورقي ثم يوضع على الفم أو الأنف أو الرأس. تزيد تلك الطريقة من خطر الاختناق.
  • الرش. يتم رش رذاذ الأيروسول مباشرة داخل الأنف أو الفم.
  • الاستنشاق من بالون. يقوم المتعاطي بثقب العبوة المعدنية المستخدمة لنفث القشدة المخفوقة لاستخراج مادة أوكسيد النيتروز ووضعها في بالون ثم استنشاقها.

يسبب الاستنشاق إحساسًا بالنشوة ويستمر لفترة تتراوح بين حوالي 15 دقيقة إلى 45 دقيقة. ولإطالة فترة النشوة، يستمر الشخص بالتعاطي. بالنسبة لكثير من الأطفال، من السهل الحصول على المستنشَقات كبدائل للكحول أو الماريجوانا.

ويُفيد معظم متعاطي المستنشَقات بأنهم باشروا باستخدامها قبل سن 15.

ما مخاطر استخدام مواد الاستنشاق؟

بالإضافة إلى النشوة الأولية، قد يؤدي استنشاق المنتجات المنزلية أيضًا إلى:

  • الدوخة
  • الصداع
  • تداخل الكلام
  • طفح جلدي مؤلم
  • فقدان التنسيق والارتداع والسيطرة
  • العدائية
  • اللامبالاة
  • الهلوسة والأوهام
  • الاختناق
  • النوبات التشنجية
  • فقدان الوعي
  • تسارع وعدم انتظام دقات القلب، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى فشل القلب المميت — حتى بالنسبة لمن يتعاطون لأول مرة
  • الوفاة

يمكن أن يسبب تعاطي المستنشَقات المزمن إلى ما يلي:

  • تلف الكبد
  • تلف الكلى
  • تلف الأعصاب
  • تلف الدماغ الدائم
  • فقدان السمع
  • مشاكل في التنسيق

قد يتعذر عكس بعض الأضرار.

الأشخاص الذين يتعاطون المستنشَقات معرضون لدرجة أكبر لخطر الإصابة بالاكتئاب والأفكار الانتحارية والاضطرابات السلوكية وتعاطي المخدرات في المستقبل.

ما العلامات التحذيرية للاستنشاق؟

قد يكون من الصعب اكتشاف تعاطي شخص ما للمستنشَقات. ابحث عن هذه العلامات التحذيرية:

  • قيام الشخص بإخفاء خِرَق أو ملابس أو حقائب أو شاش أو عبوات فارغة من المنتجات التي يمكن إساءة استخدامها
  • روائح كيميائية تفوح من النَّفَس أو الملابس
  • دهان أو بقع أخرى على الوجه أو اليدين أو الملابس
  • كلام متداخل أو مشوش
  • يبدو الشخص في حالة سكر أو هذيان
  • شعور بالغثيان أو فقدان الشهية
  • طفح جلدي حول منطقة الفم يمتد إلى منتصف الوجه (طفح مستنشقي الغراء)
  • الاكتئاب وانعدام التنسيق والانتباه وسهولة الاستثارة
  • احمرار العينين أو سيلان الأنف

ما أفضل طريقة للوقاية من تعاطي المستنشَقات؟

للوقاية من تعاطي المستنشَقات، تكلم عن هذا الأمر بكل صراحة. تابع ما يفعله طفلك وابقَ منخرطًا في حياته.

  • ناقش المخاطر. يمكن للنقاش الصريح أن يساعد في الوقاية من حدوث مأساة. تحدث عن المنتجات التي قد يُساء استخدامها والمصطلحات العامية الخاصة بالمستنشَقات. وأكِّد أن المستنشَقات ما هي إلا كيماويات مميتة — وليست طريقة آمنة للإحساس بالنشوة.
  • تفقَّد مستلزمات المدرسة. قدر الإمكان، استبدل المنتجات القائمة على المذيبات الكيميائية بمنتجات قائمة على الماء.

ماذا لو وجدت طفلي يتعاطى المستنشقات؟

إذا اكتشفت أن طفلك يتعاطى المستنشَقات، حافظ على هدوئك. إذا كان طفلك يتنفس، فانقله إلى مكان جيد التهوية حتى تزول آثار النوبة. وإذا كان طفلك فاقدًا للوعي أو لا يتنفس، فاطلب المساعدة الطبية الطارئة.

إذا كان طفلك غير قادر على التوقف عن تعاطى المستنشقات من تلقاء نفسه، ففكِّر في الأمور التي تدفعه للتعاطي، بما في الرغبة بالتجريب، أو الخضوع لضغط الأقران، أو المشكلات الاجتماعية أو الأكاديمية. تحدث مع طبيب طفلك أو المرشد المعنوي في المدرسة أو شخص مؤهّل تابع للمركز المحلي لإعادة تأهيل المدمنين. قد يستفيد الطفل أيضا من الدعم المقدم من أخصائي الصحة العقلية. وبتلقي المساعدة، يمكن أن يتوقف طفلك عن التعاطي بالاستنشاق ويتعلم كيفية اتخاذ خيارات صحية.

03/01/2020 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة