تصلني العديد من الرسائل الإلكترونية يوميًا. التحقق من صندوق الوارد عند التواجد في العمل وفي المنزل يستغرق وقتًا كثيرًا. هل لديك اقتراحات لإدارة وقتي والتحكم في بريدي الإلكتروني؟

إجابة من إدوارد تي كريغان، (دكتور في الطب)

نعم. في البيئة الرقمية المعاصرة، قد يكون من الصعب تجنب استخدام البريد الإلكتروني. لكن لا يعني ذلك أن تتفقد بريدك الإلكتروني طول الوقت. إذ يمكن أن تكون هناك عواقب سلبية للإفراط في استخدام الإنترنت. عند فتح البريد الإلكتروني أو بعث الرسائل النصية أو متابعة وسائل التواصل الاجتماعي:

  • يُسْتَنفَدُ الجلوكوز من دماغك عند الانتقال من مهمة إلى أخرى. ويمكن لدماغك أن يتعب.
  • وسيتكون لديك إحساس بالإنجاز. وذلك نظرًا لتدفق هرمون الدوبامين — وهو أحد هرمونات السعادة — للدماغ. وهذا بمثابة مكافأة داخلية على استخدامك للبريد الإلكتروني والرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يدفعك إلى القيام بذلك مرة أخرى.

إليك بعض الأفكار لإدارة وقتك وبريدك الإلكتروني:

  • قلّل الوقت المخصص للبريد الإلكتروني. افتح البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي على فترات متباعدة، وذلك ضمن حدود المعقول. مثلًا، افعل ذلك في الصباح الباكر وعند الظهيرة وفي وقت متأخر من اليوم، وإلا فستصبح أولوياتك محكومة بأولويات ومصالح الآخرين.
  • مارس عملك بذكاء. أظهرت الأبحاث أن معظم الناس يمكنهم التركيز لمدة 90 دقيقة تقريبًا. لذا، اضبط الساعة، وفي نهاية الـ 90 دقيقة، خذ استراحة قصيرة وانتقل لعمل شيء آخر.
  • لا تبخل على نفسك بالنوم. لا يمكنك أن تكون فعالاً إذا كنت محروماً من النوم. بشكلٍ عام، يحتاج البالغون لمدة تتراوح بين سبع إلى تسع ساعات من النوم الصحي.
  • ضع خطة والتزم بها. إذا لم تخطط وقتك، فإنك تسمح لغيرك بالاستحواذ عليه. لتخطيط وقتك، حاول الجلوس في بيئة هادئة لبعض الوقت في الصباح الباكر مثلًا أو في وقت متأخر من اليوم، واكتب قائمةً بالمهمات بالغة الأهمية. واستغل وقتك بتنفيذ تلك المهمات بدلاً من تشتيت انتباهك بالرسائل الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي.

إذا أخذت هذه الأفكار بعين الاعتبار، ستتمكن من إدارة وقتك وبريدك الإلكتروني.

May 19, 2020