غالبًا ما يكون الحمل مصحوبًا بالكثير من الفرح والإثارة، والكثير من الأسئلة حول ما هو قادم لكِ ولطفلك. احصلي على نظرة عامة أساسية لما يحدث خلال كل ثلاثة أشهر.

By Mayo Clinic Staff

عندما تكتشفين أنكِ حامل، قد تتساءلين ما الذي تتوقعين حدوثه خلال كل أسبوع من أسابيع الحمل. وكل يوم قد تخطر ببالكِ أسئلة إضافية عن كيفية الحمل الصحي.

وتساعدكِ معرفة ما يمكن توقعه على اتخاذ قرارات جيدة طوال فترة الحمل.

تتميز الأشهر القليلة الأولى من الحمل بحدوث تغييرات سريعة لك ولطفلك.

بالنسبة لك، قد تشمل التغيرات الجسدية في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل إيلام الثدي والتعب والغثيان. كما تتراوح انفعالاتك بين التحمس والقلق.

بالنسبة لطفلك، فإن الأشهر الثلاثة الأولى هي فترة نمو وتطور سريعين. يبدأ دماغ طفلك والنخاع الشوكي والأعضاء الأخرى بالتشكُّل، ويبدأ قلب طفلك بالنبض. وتبدأ أصابع يديّ طفلك وقدميه في التشكُّل.

إذا كنتِ في الثلث الأول من الحمل، فحددي موعدًا مع مقدم الرعاية الصحية لبدء إجراءات الرعاية السابقة للولادة. ستعرفين ما يمكن توقعه خلال الأشهر الثلاثة الأولى وما بعدها، بما في ذلك أهمية الفيتامينات السابقة للولادة، والفحوصات والاختبارات المحتملة قبل الولادة، بالإضافة إلى الأطعمة والأدوية التي يجب تجنبها. يمكنك أيضًا الحصول على إرشادات بشأن ممارسة الرياضة أثناء الحمل.

خلال الثلث الثاني من الحمل — من الشهر الرابع للسادس — قد تشعرين بتحسن أكثر مما كنتِ عليه في البداية. حان الوقت الآن للاستمتاع بحملكِ!

وعند هذه المرحلة، يتشكل الجنين ويصبح أقرب إلى ما سيكون عليه عند الولادة. وقد تشمل علامات وأعراض الثلث الثاني من الحمل زيادة حجم الثديين وبروز البطن والتغيرات الجلدية.

أما بالنسبة لطفلكِ، فإنه يصبح قادرًا على التحرك والسماع والابتلاع في الثلث الثاني من الحمل. وقد تشعرين بحركة خفيفة في البطن. أيضًا سيظهر جنس طفلك ويبدو واضحًا.

وبحلول الأسبوع العشرين، تكونين قد قطعتِ نصف مدة حملكِ. وتظل الزيارات المنتظمة لمقدم الرعاية الصحية مهمة. وأخبري مقدم الرعاية الصحية بما يدور في ذهنك، حتى وإن بدا سخيفًا أو غير مهم.

قد تكون الأشهر القليلة الأخيرة من الحمل —الثلث الأخير— صعبة من الناحية الجسدية والعاطفية.

قد تشمل علامات وأعراض الثلث الثالث من الحمل آلام الظهر وحرقة المعدة والقلق المتزايد.

في هذه الأثناء، يُحتمَل أن يفتح طفلك عينيه ويزداد وزنه. قد يؤدي هذا النمو السريع إلى زيادة وضوح حركات الجنين.

خلال الثلث الثالث من الحمل، سوف تستمرين في مراجعة مزود الرعاية الصحية بانتظام. وقد يتحقق من وضعية الطفل. مع اقتراب موعد ولادتك، استمري في طرح الأسئلة حول ما يمكن توقعه في الفترة التي تسبق المخاض. وفكِّري في حضور دورات تعليمية للتوعية بالولادة.

أثناء الحمل، تعد صحة طفلك من أهم أولوياتك. لهذا السبب قد تكون مشاكل الحمل مقلقة للغاية.

إذا كنتِ تعانين من حالة مزمنة ـ مثل مرض السكري أو الصرع أو الاكتئاب ـ فتأكدي من فهم كيف يمكن لحالتكِ أن تؤثر على حملكِ، والمضاعفات التي قد تواجهينها. قد تحتاجين إلى مراقبة حثيثة أو تغيير في خطة العلاج الخاصة بك للمساعدة في منع مشاكل الحمل. في حالات أخرى، قد تؤدي مشكلات الحمل، مثل السكري الحملي، إلى حدوث مضاعفات في الحمل.

رغم أن مشاكل الحمل المحتملة قد تؤثر كثيرًا على تفكيرك، تذكري أن بإمكانك فعل الكثير للعناية بصحة حملك. اعتنِ بنفسك وتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية. يمكنه مساعدتك في اتخاذ أفضل القرارات لك ولطفلك.

Nov. 18, 2020