ما هو الزنجبيل؟

الزنجبيل هو جذر نباتي ومكمل غذائي قد يكون له بعض الفوائد المتعلقة المشكلات الهضمية.

الزنجبيل (Zingiber officinale)

الزنجبيل نبات ورقي موطنه الأصلي المناطق الأكثر دفئًا من آسيا، ويُزرع في العديد من البلدان، ويشمل ذلك الهند والصين ونيبال ونيجيريا وتايلاند وإندونيسيا. يُستخدم جذر النبات على نطاق واسع للأغراض الطبية والطهي على حد سواء. على الرغم من أنه يُستخدم في معظم الأحيان لعلاج المشاكل الهضمية، مثل الغثيان والقيء والغاز وعسر الهضم، فقد ثبت أيضًا أن الزنجبيل يعمل على تقوية العضلات والمفاصل.*

ما المصادر الغذائية للزنجبيل؟

يعد الزنجبيل، إما الجذر الطازج أو المسحوق، مكونًا شائعًا في الطهي الآسيوي، بما في ذلك القلي السريع والتتبيل. يمكن صنع الشاي من المسحوق أو الجذور الطازجة. غالبًا ما يضاف الزنجبيل إلى الحلويات ، جنبًا إلى جنب مع التوابل الأخرى، مثل القرفة وجوز الطيب، بينما يمكن إضافة الزنجبيل المُحلى إلى كعكات الزنجبيل. رغم أن مشروب الزنجبيل الغازي يحمل اسم "الزنجبيل"، إلا أن الصودا لا تحتوي إلا على نكهة الزنجبيل ولا تحتوي على كمية كبيرة من العشبة الفعلية. يمكن أيضًا تناول الزنجبيل كمكمل غذائي.

هل ينبغي تناول المكمِّلات الغذائية التي تحتوي على زنجبيل؟

يشتهر الزنجبيل بأنه يساعد في كبح الغثيان. في شكل شاي أو كبسولات، يمكن للزنجبيل أن يساعد في بعض الأحيان في تخفيف الغثيان والقيء والغازات وعسر الهضم.* من بين الفوائد الأقل شهرة للزنجبيل، وفقًا للعديد من الدراسات، أنه يمكن أن يساعد في تخفيف آلام العضلات بعد التمرين، وكذلك في المفاصل المؤلمة على فترات متباعدة.*

كيف يمكن أن يؤثر الزنجبيل على صحتي؟

باعتبار الزنجبيل مكملاً غذائيًا، يستطيع أن يدعم صحتك بعدة طرق:

  • يخفف آلام المفاصل العارضة*
  • يحمي العضلات من الاحتقان بعد المجهود*
  • يخفف الغثيان والقيء المرتبطين بالحمل أو غثيان الصباح*
  • يخفف الألم الناتج عن التشنجات المصاحبة للدورة الشهرية
  • يخفف الغثيان الناتج عن دوار السيارات ودوار البحر وأنواع الغثيان الأخرى المرتبطة بالحركة*
  • يوفر الراحة من الغثيان بعد الجراحة*
  • يحمي المسار المعدي المعوي من التهيج الناتج عن أدوية مثل الأسبيرين ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى*
  • يمنع الغثيان المرتبط بأدوية العلاج الكيميائي*
  • يخفف الغازات العارضة أو عدم الهضم*

ما مقدار الزنجبيل الذي يجب أن أتناوله؟

تعتمد كمِّيَّة الزنجبيل التي يجب أخذها على هيئته. بالنسبة إلى كبسولات الزنجبيل المسحوق، تتراوح الجرعة المعتادة بين 500 و 1000 ملليغرام (ملغ) مرة أو مرتين يوميًّا. تتوفَّر كبسولة الزنجبيل الأكثر تركيزًا، والتي يتمُّ توحيدها عادةً لتحتوي على مكوِّنات فعَّالة تُسَمَّى الغينول/ شوغال. بالنسبة لهذا النوع من الزنجبيل، الجرعة النموذجية هي 40 ملغ من مستخلص 25 في المائة، والتي تُوَفِّر حوالي 10 ملغ من الغينول / شوغال، ويُمكِن أن تُؤخَذ مرة أو مرتين يوميًا.

لتحضير شاي من الزنجبيل المسحوق، أَضِفْ ملعقة صغيرة من ثمن إلى ربع كوب ماء ساخن. لتحضير شاي من جذر الزنجبيل الطازج، ضع شريحة أو شريحتين من الزنجبيل الطازج ونصف بوصة في وعاء مع كوبين من الماء، واتْرُكِ الماء حتى الغليان، ثم أَطْفِئِ النار واتركه لمدة 15 دقيقة.

كم يحتاج الزنجبيل من وقت ليكون فعالاً بعد تناوله؟

يمكن تناول الزنجبيل عند الحاجة لتخفيف الغثيان، رغم أنه ذو فائدة أيضًا عند تناوله قبل الحالات المسببة للغثيان. تحتاج نتائج تناول الزنجبيل في حالات دعم المفاصل والعضلات إلى بعض الوقت، لذلك قد تطول فترة تناوله. على سبيل المثال، سجلت إحدى الدراسات أن الرياضيات اللائي تناولن ثلاثة غرامات من الزنجبيل لمدة ستة أسابيع قد تخلصن من ألم العضلات مقارنةً بالمجموعة التي تناولت علاجًا وهميًا.* أكدت بعض الدراسات على فوائد تناول الزنجبيل قبل ممارسة الرياضة.*

هل هناك آثار جانبية من تناوُل مكمِّلات الزنجبيل الغذائية؟

الزنجبيل معروف بشكل عام أنه آمن من قِبَل إدارة الغذاء والدواء. ومع ذلك، يُمكِن للزنجبيل تقليل انصهار الصفائح الدموية؛ مما قد يُساهِم في حدوث ترقُّق في الدم، خاصة عند استخدامه بكمِّيَّات طبية. رغم أن الزنجبيل معروف بفوائده للجهاز الهضمي، فإنه يُمكِن أن يُسبِّب حُرقة في بعض الأشخاص.

هل تناول الزنجبيل مع الأدوية آمن؟

بسبب أن الزنجبيل يتصف بتأثير تسييل الدم، في حالة تناول الأدوية المضادة لتخثر الدم، ينبغي اجتناب الزنجبيل أو استخدامه بحذر بالغ. ينبغي التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية حول استخدام الزنجبيل في حالة تناول أحد هذه الأدوية و التخطيط للخضوع لجراحة.

ملاحظة: إذا كنت تفكر في تناول مكمل غذائي يحتوي على الزنجبيل، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية أولاً، لا سيما في حالة الحمل أو الإصابة بحالة صحية معينة.

*لم تخضع العبارات التالية لتقييم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. لا يهدف هذا المنتج إلى تشخيص أي مرضٍ أو علاجه أو الشفاء منه أو الوقاية منه.

28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة