يُؤْخَذ في الاعتبار نوعية الطعام التي تتناوَلها وفي أي الأماكن. ستُساعدكَ هذه النصائح المُتَّفَق عليها من الخبراء، حيث ستُخبركَ بحجم طبقكَ ووجبتكَ الكاملة، وتُساعدكَ على تَخيُّر وجبة العشاء كلاعبٍ محترفٍ مخضرم.

By Mayo Clinic Staff

هل فكَّرتَ على الإطلاق كيف يمكن أن تؤثر بيئة تناوُل الطعام على الحالة الصحية؟ لقد فكَّر العلماء في هذا الأمر.

وكما أظهرَت أبحاثهم، يؤدي مكان تناوُل الطعام وطريقة تناوُله دورًا كبيرًا في الوزن والتغذية والحالة الصحية الكلية. ولذلكَ، سواء كان الشخص يتناول العشاء منفردًا أو يقدم الطعام للأسرة كلها، يمكن لتلكَ الممارسات المتعلقة بوقت تناوُل الطعام والمدعومة بالأبحاث أن تساعد على تحسين بيئة تناوُل الطعام للحفاظ على صحة الفرد والأسرة.

  1. ينبغي الحفاظ على مكان تناوُل الطعام خاليًا من الفوضى — هل حجم قاعة الطعام أو المطبخ ضعف حجم غرفة البريد أو الفصل؟ تُعد الفوضى مصدرًا للتشتيت وقد تجعل التركيز صعبًا. وقد أظهرَت دراسة واحدة تحديدًا أن التشتيت في أثناء تناوُل الطعام قد زاد من تناوُل المشاركين للوجبات الخفيفة بعد ذلكَ. ومن خلال توفير الوقت لتنظيم مكان تناوُل الطعام أو إعادة زخرفته، يكون الشخص أكثر ميلًا لاستخدامه والاستمتاع به.
  2. سحْب الكرسي والجلوس على المائدة — وفق آراء الخبراء، من الأفضل تناوُل الغداء على مائدة الطعام وليس في أثناء الجلوس على الأريكة. فالجلوس على مائدة تناوُل الطعام يساعد على تحسين وضْع الأكل، ويقلل حالات التشتت ويعزز التركيز خلال الوجبة. وقد اكتشفَت إحدى الدراسات أن تناوُل الطعام بالجلوس على مائدة الأكل قد ارتبط بالوزن الصحي الكلي.
  3. تقديم الوجبات من المطبخ — عند ترْك وعاء من الإسباجتي أو طبق الخبز على المائدة، يكون ذلكَ مثيرًا للغاية لتناوُل الطعام خلال ثوانٍ. وبدلًا من ذلكَ، ينبغي حفظ الطعام بعيدًا فوق الفرن أو على منضدة المطبخ. وينبغي إعادة التفكير عدة مرات قبل النهوض والسير لثوانٍ، وهو ما قد يكون كل ما يحتاجه الشخص لتحديدِ إن كان لا يزال جائعًا.
  4. استخدام الأطباق والأكواب الأصغر حجمًا — يمكن أن تخدع الشخص عينه. من الطبيعي أن يملأ الشخص الفراغ الموجود بالطبق بالأكل. ولذلكَ، في حالة سحب طبق كبير، فمن المرجح أن يضع الشخص حصصًا أكبر مما يحتاج إليه. وبدلًا من ذلكَ، يمكن تناوُل الأطباق والأكواب الأصغر حجمًا.
  5. عدم مشاهدة التلفزيون في أثناء وقت الوجبات — وتتمثَّل النصيحة الموجَّهة للأطفال والبالغين على السواء، فيما يلي: ينبغي غلق التلفزيون والهاتف الذكي. إن التخلص من الأجهزة التكنولوجية يقلل التشتت ويمنح الفرص للأشخاص للتركيز على ما يفعلونه؛ وهو هنا تناوُل الطعام. ويكون الشخص أكثر استجابة لدلائل الجوع والشبع، وهو ما يساعد على اجتناب الإفراط في الأكل.
  6. جعْل وقت تناوُل الطعام فرصة لتقوية الروابط الإنسانية — سواء كان الشخص يتناول الطعام مع أصدقائه أو العائلة، فإن العلاقات المفيدة ذات أهمية كبيرة. وقد أظهرَت الدراسات أن الأطفال الذين يشاركون في الوجبات العائلية المنتظمة يحققون أداءً دراسيًّا أفضل ومعدلات أقل من الإصابة بالقلق والاكتئاب.

فالطعام الصحي يتعلق بما يتجاوز الغذاء؛ حيث يتعلق بالبيئة أيضًا. ولذلكَ، قبل أن يَحين وقت تناوُل الطعام، ينبغي التفكير في ظروف مكان تناوُله. فتجديد الروتين والبيئة يمكن أن يكون العنصر الرئيس في مساعدة الشخص وعائلته على تناوُل الطعام الصحي والاستمتاع به عند الجلوس معًا على مائدة الطعام.

Sept. 07, 2019