إذا كنت تفكر في استخدام مكمل غذائي، فيُمكنك حماية صحتك والحفاظ على ميزانيتك باتباع قاعدتين مهمتين:

  1. ابحث جيدًا. اتخذ قراراتك الاستهلاكية بناء على معلومات صحيحة. تعرف على ما تشتريه ولماذا تشتريه.
  2. تحمل مسؤولية صحتك وعافيتك. قد لا يكون المُكمل الغذائي الذي أدى لنتائج مذهلة مع جارك أو ابن عمك مناسبًا لك.

إليك كيفية تطبيق هاتين القاعدتين.

كن منفتح الذهن ولكن حريص. تأكد أن المُكمِّل الذي تفكر فيه مفيد لصحتك. أية حبوب قوية بما يكفي لإحداث تأثير إيجابي تعد أيضًا قويةً بما يكفي لتنطوي على مخاطر. افعل ما ينبغي لك فعله وتحقق من الفوائد والمخاطر المحتملة قبل الشراء.

اجمع معلومات مبنية على الأدلة من مصادر موثوقة. وعند البحث عن المكملات الغذائية، افعل ما يفعله الأطباء؛ ابحث عن الدراسات السريرية عالية الجودة أو المراجعات السريرية للأدلة المتوفرة المنشورة في المجلات التي راجعها نظراء من نفس المجال. يمكنك العثور على العديد من هذه المقالات الصحفية عبر الإنترنت أو عن طريق الاستفسار من أمين المكتبة في إحدى المكتبات المحلية.

وإذا لم تكن قراءة الدراسات العلمية هي ما تبحث عنه، فابحث عن موقع ويب غير تجاري، أنشأته الحكومة أو الجامعة أو جمعية طبية أو جمعية ذات صلة بالصحة طيبة السمعة، لتحصل على ملخص للعلوم. يعتبر الإنترنت مصدرًا غنيًا للحصول على معلومات عن الصحة، لكنه أيضًا مصدر للمعلومات المضللة، لذا، كن حذرًا.

اتبع العناصر الثلاثة التالية لتمييز الحقيقة من الخرافة:

  • التاريخ. تحقق من تاريخ أي معلومات تجدها على الإنترنت. إذا لم تشاهد التاريخ، فلا تفترض بأن المقالة حديثة. فالمواد القديمة قد لا تشمل النتائج التي تم التوصل إليها حديثًا، مثل الآثار الجانبية المكتشفة حديثًا أو التقدم المحرز في المجال.
  • التوثيق. تحقق من المصادر. هل تم إعداد المعلومات التي عثرت عليها ومراجعتها من قبل متخصصين مؤهلين في المجال الصحي؟ هل الإعلان محدد بشكل واضح؟
  • تحقق أكثر. قم بزيارة عدد من المواقع الصحية وقارن بين النتائج. يحتفظ المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية بمذكرات الاسترداد، والمنتجات الملوثة، والتنبيهات والاستشارات. إضافةً إلى ذلك، تحتوي قاعدة بيانات ملصقات المكملات الغذائية من المعاهد الوطنية للصحة على معلومات حول عشرات الآلاف من المكملات الغذائية المتوفرة في الولايات المتحدة. تحقق من هذه المواقع الإلكترونية بانتظام بحثًا عن التحديثات.

كن صريحًا مع مختص الرعاية الصحية الممارس إذا كنت تتناول مكملات غذائية. لا يمكن أن يساعدك الطبيب الممارس إذا لم تخبره بصدق بكل ما تتناوله بما في ذلك المنتجات الطبيعية.

ومن المهم على وجه الخصوص أن تتحدث مع ممارس الرعاية الصحية عن المكملات الغذائية في الحالات التالية:

  • إذا كنت تتناول أدوية أو تستعد للخضوع لعملية جراحية. بعض المكملات الغذائية يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية التي تصرف بوصفة طبية أو الأدوية المتاحة دون وصفة طبية. ومن المهم تحديد هذا التعارض المحتمل. وفي بعض الحالات، قد تزيد المكملات الغذائية احتمالية حدوث نزيف أو تؤثر على استجابتك للتخدير المستخدم في الجراحة. وربما يكون عليك التوقف عن تناول المكملات الغذائية قبل إجراء العملية.
  • إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة أو تحاولين الحمل. رغم أن معظم المكملات الغذائية يعتبر آمنًا بشكل عام، فإنها لم تُختبر على النساء الحوامل أو الأمهات المرضعات.
  • إذا كنت مُصابًا بمشكلة صحية. قد تغيّر إصابتك بمشكلة صحية ما درجة تحمّلك لمكونات غذائية معينة أو المخاطر المرتبطة بها.

تعاون مع مقدم خدمات الرعاية الصحية لتحديد أي المكملات الغذائية قد يكون ذا قيمة بالنسبة لك. وحتى إذا لم يكن مقدم الخدمة على علم بمكمل غذائي معين، فقد يستطيع الاطلاع على أحدث الإرشادات الطبية المتعلقة باستخدامه والمخاطر المتعلقة به، أو قد يحيلك إلى من يمكنه تقديم تلك المعلومات لك. وقد يكون الصيدلي الذي تتعامل معه مصدرًا جيدًا أيضًا.

خلافًا لبعض العقاقير، لا تُعد المكملات الغذائية مخصصة لعلاج الأمراض. وينبغي الحذر من المنتجات التي تزعم أنها تشفي من الأمراض. وكذلك ينبغي الحذر من الادعاءات أو العبارات المزعومة الرنانة التالية. فهي غالبًا علامات تحذير من المكملات الغذائية المزيفة على الأرجح. ينبغي التحلي بالحذر مما يلي:

  • ادعاء المنتج أنه يحقق "شفاءً تامًا" من مجموعة كبيرة من الأمراض أو الأعراض
  • احتواء المواد الترويجية على كلمات مثل "العلاج السحري" أو "العلاج المعجزة".
  • اتهام جهات التصنيع للحكومة أو الأطباء بإخفاء المعلومات حول العلاجات
  • توصية جهة التصنيع باستخدام المكملات الغذائية بدلاً من الأدوية التي تتوفر بوصفة طبية أو اختيارات أسلليب الحياة الصحية
  • تقديم المنتج وعدًا بتحقيق "الشفاء العاجل"
  • تركيز المواد الترويجية على الشهادات الشخصية وقصص النجاح، بدلاً من الأدلة العلمية

يعتقد بعض الأشخاص خطأً أن المكملات الغذائية لا يمكن أن تضر، حتى إن لم تفيد. وهذا ليس صحيحًا. قد تعطي المنتجات والممارسات البديلة والمكملة فوائد صحية حقيقية، لكن بعضها أيضًا يشكل مخاطر جدية. احرص على معرفة سبب تناولك للمنتج وما تأمل تحقيقه من استخدامه.

Dec. 21, 2019