تحدث عملية مشاركة حليب الثدي بطريقة رسمية وغير رسمية.

بالنسبة للطريقة الرسمية، تنتمي العديد من بنوك الحليب إلى جمعية بنوك الحليب البشري في أمريكا الشمالية (HMBANA)؛ وهي مؤسسة تطوعية مهنية. تمتلك HMBANA سياسات لمجموعة المتبرعات بالحليب البشري، والتي يشمل كشفًا دقيقًا لصحة المتبرعات المحتملات واستخدامهن للعلاج. يتم تثقيف المتبرعات إلى بنوك الحليب بشأن الآلية المناسبة للتجميع والتخزين والشحن — وبسطرة حليبهن قبل توزيعه. لا تحصل النساء المتبرعات بحليب الثدي بهذه الطريقة على أجر. تقدم بنوك الحليب HMBANA حليبًا للأطفال الرضع في المستشفيات وغيرهم ممن لديه وصفة طبية من الطبيب.

تحدث أيضًا ممارسات مشاركة حليب الثدي بصورة غير رسمية بين الأصدقاء والعائلة والغرباء عبر الإنترنت. وفي أغلب الأحيان، تتضمن المواقع الإلكترونية التي تربط النساء اللاتي يرغبن ببيع حليب الثدي وشرائه توصيات للمشترين عن كيفية الحد من مخاطر الصحة والسلامة إلى أقصى حد ممكن مثل التأكد من خضوع المتبرعة للكشف عن عدوى معينة. ومع ذلك، قد يُشكل حليب الثدي المبيع عبر الإنترنت مخاطر. وقد يشمل هذا النوع من حليب الثدي المتبرع به:

  • نومًا بكتيريًا أو تلوثًا ببكتيريا قد تسبب العدوى.
  • أمراضًا معديةً مثل فيروس نقص المناعة البشري.
  • ملوثات كيميائية، مثل الكحول أو الأدوية الموصوفة من الطبيب أو عقاقير غير مشروعة
  • حليبًا بقريًا، قد يكون هذا بسبب الحافز النقدي الذي يقدمه البائعون لزيادة حجم منتجاتهم

إذا اخترتِ بعد التحدث إلى مقدم خدمات الرعاية الصحية إرضاع طفلك حليب ثدي غير حليب ثديك، فإن إدارة الغذاء والدواء توصيكِ بعدم استخدام الحليب إلا من مصدر يكشف عن متبرعاته واتخاذ الاحتياطات الأخرى لضمان سلامة الحليب.

27/09/2018 See more Expert Answers