التخطيط لما قبل الحمل: هل جسدكِ مستعد للحمل؟

يمكن للتخطيط لما قبل الحمل أن يساعدك وزوجك على فهم كيفية تعزيز فرص الحصول على حمل صحي. فيما يلي ما يمكنكِ توقعه أثناء الزيارة قبل الحمل.

By Mayo Clinic Staff

إذا كنت قد قررتِ حدوث حمل، فيجب أن تكوني مستعدة عاطفيًا لإنجاب طفل ولكن هل جسمك مستعد لذلك؟

للمساعدة على ضمان حدوث حمل صحي، حدّدي موعدًا مسبقًا لحدوث الحمل مع مقدم الرعاية الصحية فور بدء التفكير في حدوث الحمل. إن موعد ما قبل حدوث الحمل مهم جدًا خاصةً إذا كنتِ في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرك أو لديك أي حالة صحية مزمنة أو مخاوف خاصة. ضعي في الاعتبار الأسئلة التالية الخاصة بتخطيط فترة ما قبل حدوث الحمل:

ما نوع تنظيم النسل الذي كنتي تستخدمينه؟

إذا كنتِ تتناولين مجموعة من حبوب تنظيم النسل ـ سواء كانت دورة تقليدية أو ممتدة ـ فمن المتوقع أن تعود لك الدورة الشهرية في غضون 30 يومًا بعد التوقف عن تناول الحبوب. لا تحتاجين إلى فترة للتوقف عن تناول الحبوب قبل محاولة الحمل.

إلا أنه قد يكون من الأسهل إلى حدٍ ما تقدير مدة التبويض والوقت الذي تتوقعين الولادة فيه إذا أتتكِ دورة شهرية طبيعية واحدة على الأقل قبل محاولة الحمل. إذا كنتِ تخططين للانتظار لبضعة أشهر، فليستخدم الزوج الواقي الذكري حتى تعود الدورة الشهرية إلى حالتها الطبيعية.

إذا كنتِ تستخدمين أنواعًا معينة من وسائل تنظيم النسل طويلة المدى، مثل حقن البروجستين، فقد تستغرق عودتك للخصوبة فترة أطول قليلاً. ومع ذلك فإن 50% من السيدات الذين ينقطعن عن أخذ حقن البروجستين للحمل قد يحملن بعد 10 أشهر من آخر حقنة.

هل حصلتِ على التطعيمات الحديثة؟

يمكن أن تمثل حالات عدوى خطورة على الجنين، مثل الجديري المائي (الحماق) والحصبة الألمانية (الحميراء). وإذا لم تكوني قد حصلتِ على اللقاحات المخصصة لكِ بالكامل أو إذا لم تكوني متأكدة مما إذا كنتِ قد تناولتِ تطعيمات لعدوى معينة أم لا، فقد تتضمن رعاية ما قبل الحمل اختبارات الدم للتحقق من المناعة أو من الحصول على تلقيح واحد أو أكثر، ويُفضل أن يكون ذلك قبل شهر على الأقل من محاولة الحمل.

هل لديك أي حالات طبية مزمنة؟

إذا كانت لديكِ حالة صحية مزمنة ـ كالسكري أو الربو أو ارتفاع ضغط الدم ـ فتأكدي من السيطرة على هذه الحالات قبل الحمل. في بعض الحالات، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بتعديل دوائك أو العلاجات الأخرى قبل الحمل. وسيوضح كذلك مقدم الرعاية الصحية أي عناية خاصة قد تحتاجينها خلال الحمل.

هل تتناولين أي أدوية أو مكملات؟

أخبري مقدمة خدمات الرعاية الصحية بأي أدوية أو أعشاب أو مكملات غذائية تتناولينها. وحسب نوع المنتج، فقد يوصي مزود خدمات الرعاية الصحية بتغيير الجرعات أو تناول شيء آخر أو التوقف عن تناول المنتج قبل الحمل.

وهذا هو الوقت المناسب أيضًا لتناول حمض الفوليك. فالأنبوب العصبي للجنين ـوالذي يكوِّن بعد ذلك الدماغ والحبل النخاعي- ينمو أثناء الشهر الأول من الحمل وربما قبل أن تكتشفي أنكِ حامل. ويساعد تناول حمض الفوليك، الذي يبدأ بشكل مثالي قبل الحمل بثلاثة أشهر، على الوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي.

هل أنت معرض للإصابة للأمراض المنقولة جنسيًا؟

يمكن أن تتعارض الأمراض المنقولة جنسيًا مثل السيلان، والزُهري، والمتدثرة مع قدرتك على الإنجاب. كما تشكل هذه الأمراض خطرًا على كل من الأم والطفل أثناء الحمل. إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا — أو تعتقد أنك أو شريكك قد يكون مصابًا بأحد الأمراض — فاطرح على مقدم الرعاية الصحية أسئلة تتعلق بالفحص الانطباعي والعلاج.

هل لديك تاريخ عائلي لأي حالات طبية معينة؟

في بعض الحالات يزيد تاريخ عائلتك الطبي — سواء تاريخك أو تاريخ شريكك — من خطر الحصول على طفل مصاب بحالات طبية معينة، كالتليف الكيسي أو عيوب خلقية. إذا كانت الأمراض الوراثية تمثل قلقًا بالنسبة لك، قد يقوم مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بتحويلك إلى استشاري الأمراض الوراثية للتقييم قبل الحمل.

كم عمرك وعمر زوجك؟

مع زيادة سن الأمومة، يزيد خطر حدوث مشاكل في الخصوبة وسقوط الحمل وحالات معينة متعلقة بالكروموسومات. كما تشيع بعض المضاعفات المتعلقة بالحمل، مثل سكر الحمل، لدى الأمهات الأكبر سنًا. يمكن أن يلعب عمر والد الطفل دورًا أيضًا. يمكن أن يساعدك موفر رعايتك الصحية على وضع أي مخاطر في الاعتبار إلى جانب وضع خطة لتقدمي لطفلك أفضل بداية.

هل كنتِ حاملاً من قبل؟

سوف تسألك موفرة الرعاية الصحية عن مرات الحمل السابقة لديك. ويجب ذكر أي مضاعفات قد تعرضت لها، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري الحملي أو المخاض قبل الأوان أو الولادة المبكرة أو العيوب الخلقية أو الحمل الذي يتطلب الولادة القيصرية.

وإذا مررت بحمل سابق تضمَّن حدوث تشوهات في الأنبوب العصبي للجنين أو أي من أقاربك من الدرجة الأولى مثل أشقاء ولدوا بعيوب في الأنبوب العصبي، فمن المرجح أن يوصي موفر الرعاية الصحية بزيادة جرعة حمض الفوليك اليومية أكثر مما يوجد في معظم فيتامينات ما قبل الولادة.

وإذا كنتِ قلقة أو خائفة بشأن حمل آخر، فأخبري موفر الرعاية الصحية بذلك. وسيساعدكِ على فهم أفضل الطرق لتعزيز فرص الحصول على حمل صحي.

هل يدعم أسلوب حياتك الحالي حملًا صحيًا لكِ؟

إن الخيارات الصحية في أسلوب الحياة أثناء فترة الحمل ضرورية. على سبيل المثال:

  • سيوضح مقدم الرعاية الصحية لكِ مدى أهمية الحمية الغذائية الصحية، وممارسة النشاط البدني المنتظم، والتحكم في التوتر.
  • وإذا كان وزنكِ زائدًا أو أقل من الطبيعي، فربما يوصي مقدم الرعاية الصحية بتعديل وزنكِ قبل الحمل.
  • ومن المهم تجنب تعاطي الكحول والعقاقير غير المشروعة بأنواعها.
  • وإذا كنتِ تدخنين، فاسألي مقدم الرعاية الصحية عن أي موارد متاحة قد تساعدكِ في الإقلاع عن التدخين.
  • قد يسألكِ مقدم الرعاية الصحية عن عملكِ وسفركِ وحيواناتكِ الأليفة وهواياتكِ وبيئتكِ المنزلية لتحديد احتماليات تعرضكِ لمواد ضارة، مثل الزئبق أو الرصاص أو مبيدات الآفات الحشرية.

واطلبي من زوجكِ حضور زيارة ما قبل الحمل معكِ إن أمكن. من المهم أن تحافظي على صحة زوجك وأسلوب حياته، لأن هذين الأمرين قد يؤثران عليكِ وعلى طفلكِ.

12/12/2020 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة