هل توجد أي طريقة للتأثير على نوع الطفل؟

الإجابة المختصرة هي لا — لا يوجد الكثير الذي يمكن أن يفعله الآباء للتأثير على نوع الطفل.

بينما تدعي الأساطير الشعبية أن النظام الغذائي الذي تتبعه المرأة أو وضعها الجنسي أثناء الحمل يمكن أن يؤثر على نوع الطفل، فإن هذه النظريات لا تزال غير مثبتة. وبالمثل، أظهر الباحثون أن توقيت ممارسة الجنس فيما يتعلق بالتبويض — مثل أن ممارسة الجنس قبل أيام من التبويض لإنجاب ولد أو خلال أيام أقرب إلى التبويض لإنجاب بنت — لا تجدي نفعًا.

وفي حالات نادرة، يواجه الزوجان مشكلة أليمة تتعلق بمعرفة ما إذا كان يمكنهم تمرير سمة وراثية لطفل من نوع معين — عادةً ما يكون ولدًا. قد يستخدم الزوجان، في ظل هذه الظروف الخاصة، تدخلات عالية التقنية للتأثير على فرصة إنجاب بنت. على سبيل المثال:

  • فحص وراثي سابق لمرحلة زرع الجنين. مع هذه التقنية — المستخدمة مع الإخصاب في المختبر (طفل الأنابيب) — تخضع الأجنة لفحص حالات جينية محددة ونوع محدد قبل وضعهم في رحم المرأة.
  • تصنيف الحيوانات المنوية. يمكن استخدام تقنيات متعددة لتصنيف الحيوانات المنوية — التي تتطلب التلقيح الصناعي أو الإخصاب في المختبر (طفل الأنابيب) — لتقليل احتمالية تمرير حالة وراثية، فضلاً عن تحديد نوع الطفل.

لا يوصى باتباع هذه الإجراءات لاختيار نوع الطفل لأسباب غير طبية. إذا كان لديك مخاوف حول تمرير حالة وراثية إلى الطفل، فتحدث إلى موفر الرعاية الصحي الذي تتعامل معه.

11/06/2019 See more Expert Answers