هل توجد أي طريقة للتأثير على نوع الطفل؟

إجابة من إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

الإجابة المختصرة هي لا، لا يوجد الكثير مما يمكن الزوجين القيام به للتأثير على نوع الطفل.

بينما تشير حكايات الزوجات القدامى إلى أن النظام الغذائي الذي تتبعه المرأة أو وضعها الجنسي أثناء الإخصاب يمكن أن يؤثر على نوع الطفل، فإن هذه النظريات ما تزال غير مثبَتة. وبالمثل، وجد الباحثون أن ضبط توقيت ممارسة الجنس بالنسبة للتبويض – مثل ممارسة الجنس قبل أيام من التبويض لإنجاب ولد أو بالقرب من أيام التبويض لإنجاب بنت – لا يجدي نفعًا.

وفي حالات نادرة، يواجه الزوجان مشكلة أليمة وهي معرفة أنهم قد يورِّثون سمة وراثية لطفل من نوع معين، عادةً ما يكون ولدًا. قد يستخدم الزوجان، في ظل هذه الظروف الخاصة، تدخلات عالية التقنية للتأثير على فرصة إنجاب بنت. على سبيل المثال:

  • فحص وراثي سابق لانغراس البويضة. بهذه التقنية – التي تُستخدم مع الإخصاب في المختبر (طفل الأنابيب) – تخضع الأجنة لفحص حالات جينية محددة ولتحديد النوع قبل وضعهم في رحم المرأة.
  • تصنيف الحيوانات المنوية. يمكن استخدام تقنيات متعددة لتصنيف الحيوانات المنوية – والتي تتطلب التلقيح الصناعي أو الإخصاب في المختبر (طفل الأنابيب) – لتقليل احتمالية تمرير مرض وراثي، فضلًا عن اختيار نوع الطفل.

لا يوصَى باتباع هذه الإجراءات لاختيار نوع الطفل لأسباب غير طبية. إذا كان لديك مخاوف حول تمرير حالة وراثية إلى الطفل، فتحدث إلى مزود الرعاية الصحية الخاص بك.

With

إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

08/10/2019 See more Expert Answers