مرض الزهايمر: تسهيل أوقات تناول الوجبات

هل ترعى شخصًا مقربًا لك مصابًا بمرض الزهايمر؟ افهم ما يسبب مشكلات تناول الطعام وكيف يمكنك التشجيع على التغذية الصحية.

By Mayo Clinic Staff

مرض ألزهايمر وتحديات الأكل يتلازمان غالبا سويا. بينما يتطور ألزهايمر يمكن للتغذية السيئة أن تزيد من الارتباك وتؤدي إلى الضعف البدني كما تزيد من خطر العدوى ومخاطر صحية أخرى.

إذا كنت تعتني بحبيب مصاب بألزهايمر فافهم ما الذي يؤدي إلى مشاكل الأكل وكيف يمكنك تشجيع التغذية الجيدة.

يرجى التفكير في الحالات الأساسية

إذا كان لديك شخص مقرب يعاني من صعوبة في تناول الطعام، افحص المشكلات الأساسية مثل:

  • مشكلات الفمية. تأكد من ملاءمة طاقم الأسنان واستخدامه. افحص قرح الفم أو المشكلات الفمية أو السِّنِّية الأخرى.
  • آثار الأدوية. تخفف معظم الأدوية الشهية بما في ذلك العقاقير المستخدمة لمعالجة ألزهايمر. إذا كنت تعتقد أن الأدوية تسهم في إحداث مشكلات تناول الطعام اسأل طبيب هذا الشخص عن بعض البدائل.
  • الأمراض المزمنة. يمكن للسكري والاعتلال القلبي والمشكلات الهضمية والاكتئاب أن يؤثر على الرغبة في تناول الطعام. يمكن أن يتسبب الإمساك في الأثر نفسه. قد تحسن معالجة هذه الحالات أو الحالات الأساسية الأخرى من شهية هذا الشخص العزيز.

الاعتراف بانخفاض المهارات والحواس

في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر، قد ينسى المقرب لديك تناول الطعام أو يفقد المهارات اللازمة لإعداد وجبات الطعام المناسبة. اتصل به لتذكيره بتناول الطعام أو اعرض عليه المساعدة في تحضير الطعام. إذا كنت تشتري البقالة لأحبائك، فاختر الطعام الذي يسهل إعداده أو لا يحتاج إلى طهي.

إذا قمت بتحضير وجبات الطعام مقدمًا، فراجع كيفية فتحها وإعادة تسخينها. أو يمكنك التفكير في استخدام خدمة توصيل الطلبات للمنازل.

قد يعاني أحباءك كذلك مما يلي:

  • نقص حاستي الشم والتذوق مما قد يؤثر على الرغبة في تناول الطعام
  • صعوبة البلع في المراحل التالية للمرض
27/09/2018