مرض الزهايمر: التحكم في مشكلات النوم

إذا كنت ترعى أحد المقربين لديك من المصابين بمرض الزهايمر، فإنه يمكن لاضطرابات النوم أن تؤثر سلبًا على كلٍ منكما. فما من شأنه أن يساعد في هذا الأمر هو تعزيز النوم في الليل بصورة جيدة.

By Mayo Clinic Staff

كثيرًا ما تتلازم مشكلات النوم والإصابة بمرض الزهايمر. افهم ما يساهم في حدوث مشكلات النوم عند الإصابة بمرض الزهايمر — وما يمكنك القيام به للمساعدة.

مشاكل النوم شائعة الحدوث مع ألزهايمر

يعاني الكثير من كبار السن من مشاكل في النوم، لكن المصابين بألزهايمر غالبًا ما يجدون صعوبة أكبر أيضًا. تشمل المشاكل الاستيقاظ لمرات أكثر والبقاء مستيقظًا لمدة أطول في الليل والشعور بالنعاس نهارًا. قد يعاني المصابون بألزهايمر أيضًا من حالة اضطراب في أواخر الظهيرة وحتى الليل (متلازمة الغروب). غالبًا ما تزيد اضطرابات النوم مع تطور ألزهايمر ويمكن أن تعزز المشاكل السلوكية.

تشمل العوامل التي قد تساهم في اضطرابات النوم مع الإصابة بألزهايمر:

  • الإجهاد العقلي والبدني في نهاية اليوم
  • التغيرات في ساعة الجسم مما يسبب خلطًا لدى المصابين بألزهايمر بين النهار والليل
  • الحاجة إلى نوم أقل، وهو أمر شائع بين البالغين الآخرين
  • التوَهان
  • ردود الأفعال على الأدلة غير اللفظية على الشعور بالإحباط لدى موفري الرعاية المرهقين في نهاية اليوم
  • الإضاءة المنخفضة وزيادة الظلال مما يمكن أن يتسبب في ارتباط وخوف للمصابين بألزهايمر

الحصول على قدرٍ جيدٍ من النوم

يمكن لاضطرابات النوم أن تؤثر سلبًا عليك وعلى المقرب لديك. لتعزيز النوم بشكل أفضل:

  • علاج الحالات المرضية الأساسية. إذا كنت تشك أن هناك حالة مرضية أساسية — مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو الاكتئاب أو الألم — تتسبب في اضطراب نوم المقرب لديك، فتجب استشارة الطبيب المعالج.
  • ضع نظامًا معتادًا. حافظ على أوقات منتظمة لتناول الطعام والاستيقاظ والذهاب للنوم.
  • تجنب المنبهات. قيد تناول الكحول والكافيين والتبغ للشخص المقرب لديك فقد يتعارض ذلك مع أوقات النوم. وأيضًا، حاول إثناء المقرب لديك عن مشاهدة التلفزيون قبل وقت النوم مباشرة أو عند الاستيقاظ أثناء الليل.
  • تشجيع ممارسة النّشاط البدني. ضع مخططًا لأيام المقرب لديك تشتمل على المشي والأنشطة البدنية الأخرى، مما قد يساعد على تعزيز وتحسين النوم ليلاً.
  • حد من النوم في النهار. إذا احتاج المقرب لديك إلى أخذ قيلولة، فتأكد من أنها قصيرة وليست في وقت متأخر جدًا من اليوم.
  • هيئ بيئة نوم مريحة. تأكد من أن سرير المقرب لديك بدرجة حرارة مريحة. وفر المصابيح الليلية وأغراض الأمان.
  • إدارة الأدوية. تأكد من تناول المقرب لديك أدويته/أدويتها في الأوقات المناسبة حتى لا يتداخل ذلك مع النوم.

عندما يستيقظ عزيز عليك في أثناء الليل

إذا استيقظ عزيز عليك في أثناء الليل، فابق هادئًا — حتى وإن كنت منهكًا. لا تجادل. وبدلاً من ذلك، اسأل عما يحتاجه العزيز عليك. ذكّره بلطف أننا في وقت الليل وأن هذا الوقت للنوم. إذا كان عزيزك بحاجة إلى التمشي، فلا تقيده. بل اسمح له وراقبه.

استخدام أدوية للنوم

إذا لم تكن الأساليب غير الدوائية تجدي نفعًا، يمكن لطبيب أحبائك وصف أدوية تساعد على النوم. على الرغم من ذلك، فإن استخدام هذه الأنواع من الأدوية يمكن أن يزيد من خطر التعرض للسقوط والكسور والتشوش. بمجرد تثبيت نمط النوم المنتظم، فمن المرجح أن يوصي الطبيب بمحاولة وقف استخدام الأدوية.

تذكر أنك بحاجة إلى النوم أيضًا.

يعتبر النوم بالنسبة للمقرب لديك مهمًا، ولكنه مهم لك أيضًا. إذا لم تحصل على قسط كاف من النوم، فقد لا تستطيع التحلي بالصبر ولا تكون لديك الطاقة اللازمة لرعاية الشخص المصاب بمرض الزهايمر. قد يشعر الشخص المقرب إليك كذلك بما تتعرض له من ضغط نفسي ويصير متهيجًا.

إذا أمكن، اجعل أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء يناوب الليل معك — أو تحدث مع الطبيب المعالج للمقرب لديك أو الاختصاصي الاجتماعي أو ممثل جمعية الزهايمر المحلية لتتعرف على سبل المساعدة المتاحة في منطقتك.

25/04/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة