احصل على الأسئلة والاهتمامات الشائعة عن حبوب منع الحمل.

By Mayo Clinic Staff

إذا كنتِ تستخدمين حبوب منع الحمل (وسيلة منع الحمل الفموية)، فقد تكونين سعيدة من ملائمتها لك وثقتك بها. وعلى الرغم من ذلك، قد تكون لديكِ أسئلة حول كيفية تأثير حبوب منع الحمل على صحتك وفوائدها ومخاطرها، والخيارات الجديدة المتاحة.

نعم، يمكنك ذلك. كانت حبوب منع الحمل تعبأ بعدد 21 يومًا من حبوب الهرمون الفعالة و7 أيام من الحبوب الوهمية. عند تناول الحبوب الوهمية، يحدث نزيف مشابه للنزيف الحيضي.

يتمتع النساء اليوم بالمزيد من الخيارات — بدءًا من الأنظمة العلاجية التي تشتمل على 24 يومًا من الحبوب الفعالة وأربعة أيام من الحبوب الوهمية وحتى الأنظمة التي تكون جميع الحبوب فيها من الحبوب الفعالة.

تحتوي بعض الأنظمة العلاجية ذات حبوب الدورة الممتدة على حبوب الهرمون الفعالة اليومية لمدة ثلاثة أشهر يتبعها أسبوع من تناول الحبوب الوهمية أو أقراص تحتوي على نسبة قليلة من الإستروجين. تعانين النزيف الحيضي خلال هذا الأسبوع. تتضمن الأنظمة الأحدث من الدورات الممتدة تناول الأقراص الفعالة باستمرار لمدة عام واحد ويمكنها إيقاف النزيف الحيضي تمامًا.

لنظام الدورة المستمرة أو الممتدة عدة فوائد محتملة. فهي تمنع التغيرات الهرمونية المسؤولة عن النزيف، والتشنجات، والصداع، وأوجه الإزعاج الأخرى المتعلقة بالدورة الشهرية. يمكن أن يكون من الملائم تخطي الدورة الشهرية لمرة أثناء المناسبات أو الرحلات المهمة. بالنسبة للنساء اللاتي يعانين نقص الحديد بسبب النزيف الحاد أثناء الدورة الشهرية، فمن شأن اتباع الأنظمة المستمرة أن يقلل النزيف ومن ثم تقليل احتمالية الإصابة بفقر الحديد.

غالبًا ما يحدث النزيف والتبقيع في غير الموعد خلال الأشهر القليلة الأولى من هذا النظام. وهو عادة ما يتوقف مع مرور الوقت، ولكنه يستمر مع بعض النساء لمدة طويلة بعد بدء تناول الأقراص.

هناك أنظمة لحبوب تنظيم النسل مخصصة للحول دون النزيف لمدة ثلاثة أشهر في المرة الواحدة أو لمدة تصل إلى عام واحد. إلا أنه من الممكن منع حدوث الدورة الشهرية لديكِ مع الاستخدام المستمر لأي حبوب لتنظيم النسل.

يعني ذلك تخطي الحبوب الوهمية والبدء على الفور في مجموعة حبوب جديدة. يعمل الاستخدام المستمر لحبوب تنظيم النسل بالشكل الأمثل إذا كنتِ تتناولين حبوب أحادية الطور — بنفس جرعة الهرمونات في ثلاثة أسابيع من الحبوب النشطة.

يحدث التبويض عند معظم النساء مرة أخرى بعد نحو أسبوعين من إيقاف تناول حبوب منع الحمل. بمجرد أن يحدث التبويض مرة أخرى، حينها يمكنك الحمل. وفي حالة حدوث ذلك خلال الدورة الأولى من التوقف عن تناول الحبوب، فقد لا تأتيكِ الدورة الشهرية على الإطلاق. تحققي من اختبار الحمل في حالة ممارسة الجماع دون استخدام وسيلة من وسائل منع الحمل دون أن تأتيك الدورة الشهرية.

كان الأطباء يشعرون بالقلق بشأن احتمالية زيادة فرص التعرض للإجهاض إذا حملت المرأة مباشرة بعد التوقف عن تناول هذه الحبوب. لكن ثبُت بعد ذلك أن هذه المخاوف لا أساس لها من الصحة إلى حد كبير. فالهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل لا تظل في أجهزة جسمك.

يستعيد معظم النساء دورتهن الشهرية مجددًا بعد أسابيع قليلة من توقفهن عن تناول الحبوب. ومع ذلك، ففي حالة عدم انتظام دوراتك الشهرية قبل البدء في تناول الحبة، فمن المرجح أن تمضي على الشاكلة ذاتها بعد التوقف عن الحبوب. اكتشف بعض النساء أن عودة دورات التبويض إلى عادتها يستغرق بضعة شهور. إذا لم تكوني مستعدة للحمل بعد إيقاف الحبوب، فربما يكون عليك التفكير في استخدام وسيلة احتياطية لمنع الحمل.

في حالة عدم رجوع الدورة الشهرية لعدة أشهر، فقد تكونين مصابة بما يعرف بانقطاع الطمث بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل. فالحبة تمنع الجسم من تكوين الهرمونات المعنية بالتبويض والحيض. وعند التوقف عن تناول الحبة، قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعود جسمك إلى إنتاج هذه الهرمونات بشكل طبيعي.

عادة ما تبدأ دورتك الشهرية في خلال ثلاثة أشهر بعد التوقف عن تناول الحبة. لكن قد تنقطع الدورة الشهرية عن بعض النساء لعدة أشهر، لا سيما اللاتي أخذن الحبوب لتنظيم دورات الحيض.

إذا لم تأت الدورة الشهرية في غضون ثلاثة أشهر، فيجب إجراء اختبار حمل للتأكد من أنك لست حاملاً ثم توجهي لزيارة الطبيب.

يمكنكِ الحصول على نتائج دقيقة لاختبار الحمل في الفترة التي تتناولين فيها حبوب منع الحمل. فاختبارات منع الحمل تؤدي دورها عن طريق قياس مدى تواجد هرمون ما مرتبط بالحمل — موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG) — في الدم او البول لديكِ. ولا تؤثر المواد الفعالة الموجودة في حبوب منع الحمل على كيفية قياس هرمون HCG في جسمك والذي يتم من خلال اختبار الحمل.

في حالة الاستمرار في تناول حبوب منع الحمل لأنك لم تكوني على علم بأنك حامل، فلا تقلقي. رغم مرور سنوات على حدوث هذا الأمر، فثمة دليل ضعيف للغاية على أن التعرض إلى الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل يؤدي إلى تشوهات خلقية. لكن بمجرد معرفتك بأنك حامل، توقفي عن تناول حبوب منع الحمل.

من الممكن استخدام حبوب منع الحمل المعتادة التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين لمنع الحمل الطارئ، لكن استشيري الطبيبة لمعرفة الجرعة المناسبة ووقت تناول الحبوب.

توجد أنواع معينة من حبوب منع الحمل المخصصة لمنع حدوث حمل إذا حدث الجماع غير المحمي. ويطلق على هذه الأدوية أحيانًا اسم "حبة الصباح التالي للجماع".

تحتوي حبوب الصباح التالي للجماع إما على ليفونورجسترول (حبوب بلان- بي وان ستيب، تيك أكشن ونيكس تشويس وان دوز وغير ذلك) أو أسيتات اليوليبريستال (إيلا). تتوافر حبوب ليفونورجسترول بدون وصفة طبية للسيدات أو الرجال في أي عمر. تعمل حبوب ليفونورجسترول بشكل أفضل عندما استخدامها في أقرب وقت ممكن وفي غضون 3 أيام بعد الجماع غير المحمي.

إن أسيتات اليوليبريستال (إيلا) هو دواء غير هرموني متاح فقط بوصفة طبية. يُستخدم هذا الدواء كجرعة واحدة لمدة تصل إلى 5 أيام بعد الجماع غير المحمي.

إن كان مؤشر كتلة جسمك (BMI) أكثر من 30 — وخاصةً إن كنتِ تستخدمين ليفونورجسترول — فقد لا تكون وسائل منع الحمل الطارئة بنفس فاعليتها، وقد تتعرضين لخطر الحمل حتى بعد تناولك الحبة أو الحبوب. لا يمثل مؤشر كتلة الجسم سببًا يدعو إلى القلق عند استخدام أوليبريستال أو اللولب الرحمي النحاسي.

من حيث الصحة العامة، يحدث اختلاف قليل عند التوقف عن تناول الأقراص. عند التوقف عن تناول الأقراص في النهاية، يمكن توقع حدوث بعض النزف والذي قد يغير نظم الدورة الشهرية. ولكن يمكن التوقف في أيِّ وقت.

إن تناول الحبوب غير الفعالة لا يشكل خطورة كبيرة لحدوث حمل غير مقصود. فإذا كنت تتناولين حبوب منع الحمل تمامًا كما أشارت الطبيبة، فستكون الحبوب فعالة بنسبة حوالي 99 في المائة في منع حدوث حمل.

ولكن إذا نسيتِ حبة؛ — أو عدة حبات؛ — خلال إحدى الدورات الشهرية، فقد يشكل هذا خطورة كبيرة لحدوث حمل غير مقصود أثناء هذه الدورة. ولكي تكوني آمنة، استخدمي وسيلة احتياطية من وسائل منع الحمل، مثل الواقي الذكري، خاصةً إذا نسيتِ عدة حبات أثناء الدورة.

يعتقد عدد كبير من النساء هذا. لكن الدراسات أظهرت أن تأثير حبوب منع الحمل على الوزن ضئيل؛ — هذا إن لم يكن لها تأثير أصلاً.

بل بدلاً من ذلك، قد تحتفظين بمزيد من السوائل، مما قد يجعلك تشعرين كما لو زاد وزنك، خصوصًا في منطقة الثديين والوركين والفخذين. فالإستروجين الموجود في حبوب منع الحمل لا يؤثر على الخلايا الدهنية، مما يجعلها أكبر حجمًا ولكن ليس أكثر عددًا.

تشير الأدلة العلمية أن استخدام حبوب منع الحمل على مدة زمنية أطول تزيد من خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان عنق الرحم، وسرطان الكبد، ولكن النتائج ليست متوافقة. تظهر أغلب البيانات أن حبوب منع الحمل لا تزيد من الخطورة الإجمالية لإصابتك بالسرطان.

وعلى الجانب الآخر، قد تقلل حبوب منع الحمل من خطورة الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان المبيض، وسرطان بطانة الرحم.

أما فيما يتعلق بخطورة الإصابة بسرطان الثدي، توضح بعص الدراسات المبكرة للغاية أن هناك علاقة بين استخدام الحبوب وسرطان الثدي — وربما يرجع ذلك إلى الجرعات العالية من الإستروجين التي وُجدت في حبوب منع الحمل المستخدمة في السبعينيات. إلا أن حبوب منع الحمل الحالية تحتوي على جرعات منخفضة من الإستروجين، وتشير المزيد من الأبحاث الحديثة إلى أنه لا يوجد تزايد في مخاطر الإصابة بسرطان الثدي إذا تناولتِ حبوب منع الحمل. كما توصلت الدراسات إلى أنه لا توجد علاقة بين خطورة الإصابة بسرطان الثدي واستخدام حبوب منع الحمل عند النساء اللاتي لهن تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي.

يمكن لحبوب منع الحمل أن تؤثر على مستويات الكوليسترول لديك. ويتوقف مدى التأثير على نوع الحبوب الذي تتناولينه وتركيز الإستروجين أو البروجستين الذي تحتوي عليه الحبوب. فحبوب منع الحمل التي تحتوي على نسبة كبيرة من الإستروجين قد يكون لها تأثير طفيف عام ومفيد على مستويات الدهون في الدم. وبوجه عام، مع ذلك، فالتغيرات التي تحدث ليست كبيرة ولا تؤثر على صحتك العامة.

قد تسبب حبوب تنظيم النسل زيادة طفيفة في ضغط الدم. فإذا كنتِ تتناولين حبوب تنظيم النسل، فلا بد من فحص ضغط الدم بانتظام. وإذا كان ضغط دمك مرتفعًا بالفعل، فتحدثي مع طبيبك عما إذا كان يجب التفكير في طريقة أخرى لتحديد النسل أم لا.

إذا كنت بحالة صحية جيدة ولا تدخنين، فيمكنك الاستمرار في تناول حبوب تنظيم النسل بعد سن الخامسة والثلاثين. لكن لا يوصى بتناول حبوب تنظيم النسل إذا كان عمرك 35 عامًا أو أكثر وكنت مدخنة، وذلك لاحتمالية تعرضك لمرض في القلب والأوعية الدموية. وفي هذه الحالة، عليك الإقلاع عن التدخين قبل أن يمكنك الاستمرار في تناول حبوب تنظيم النسل بأمان.

قد يبالغ البعض بشأن تأثير المضادات الحيوية على حبوب منع الحمل؛ — باستثناء الحالة التي يتم فيها استخدام مضاد حيوي واحد، وهو ريفامبين (ريمكتان). يقلل ريفامبين من فعالية حبوب منع الحمل في منع الإباضة، لكن هذا المضاد الحيوي لا يُستخدم على نطاق واسع اليوم.

May 25, 2019