تسمير البشرة دون التعرض للشمس: ما تحتاجين معرفته

تسمير البشرة دون التعرض للشمس هو بديل عملي للتشمُّس. تعرَّفي على كيفية عمل منتجات تسمير البشرة دون التعرض للشمس بما في ذلك المخاطر وكيفية الحصول على أفضل النتائج.

By Mayo Clinic Staff

ألا تريدين أن يتعرض جلدك إلى أشعة الشمس الضارة، ولكن لا تزالين تريدين ذاك اللمعان الذي تمنحه الشمس؟ فكّري في تجريب منتجات تسمير البشرة دون التعرض للشمس. استوعبي كيفية عمل هذه المنتجات— وأهمية وضعها بحذر وبطريقة صحيحة.

كيف تعمل منتجات تسمير البشرة دون التعرض للشمس؟

يمكن لمنتجات تسمير البشرة دون التعرض للشمس - وتسمى أيضًا مستحضرات التسمير الذاتي - أن تمنح جلدك المظهر المسمر دون التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV) الضارة. ويشيع بيع منتجات التسمير دون التعرض للشمس على شكل غسول وكريمات وبخاخات توضع على الجلد. كما تتوفر بخاخات تسمير البشرة الخاصة.

والمكون الفعال في معظم منتجات التسمير دون التعرض للشمس هو مادة اللون المضاف ثُنائِيُّ هيدروكسِي أسيتون (DHA). وعند وضع ثُنائِيُّ هيدروكسِي أسيتون، فإنه يتفاعل مع الخلايا الميتة في سطح الجلد لتسمير لون الجلد مؤقتًا ومحاكاة اسمرار البشرة. وعادة ما يتلاشى اللون بعد عدة أيام.

لا تحتوي معظم منتجات التسمير دون التعرض للشمس على كريم الوقاية من أشعة الشمس. فإذا كان المنتج يحتوي على كريم الوقاية من أشعة الشمس، فلن يكون فعالاً إلا لمدة ساعتين فقط. ولن يحمي اللون الذي تنتجه منتجات التسمير دون التعرض للشمس الجلد من الأشعة فوق البنفسجية. ولكن إذا كنت ستقضي بعض الوقت خارج المنزل، فيجب وضع كريم الوقاية من أشعة الشمس.

24/05/2019