النوم: أساس العادات الصحية

من الضروري الحصول على 7 ساعات من الراحة ليلاً للحصول على صحة مثالية. النوم يوفر الطاقة الأساسية للقيام بجميع العادات اليومية واتخاذ القرارات. وقد يؤثر الحرمان من النوم سلبيًا على المزاج ودرجة الحرارة فضلًا عن قدرتك على التركيز على المهام اليومية.

يمكن أن تؤثر قلة النوم تأثيرًا ملحوظًا على كل من عقلك وجسمك. بالإضافة إلى استمرار الحالات الصحية الخطيرة، يمكن أن تؤثر قلة النوم سلبًا على حالتك المزاجية ودرجة حرارة جسمك، وأيضًا على قدرتك على التركيز على مهامك اليومية. إلى جانب ذلك، تؤثر قلة النوم على ما تأكله ومقدار ما تأكله. بما أن الهرمونات تخضع للتنظيم أثناء النوم، فعند حرمانك من النوم، يصبح هرمون الجوع خارجًا عن السيطرة مما يزيد من شعورك بالجوع ويقلل من الشعور بالشبع. ليس من قبيل الصدفة أن تجد نفسك تصل إلى الخبز والكعك عند شعورك بالإرهاق.

علاوةً على ذلك، يتيح النوم الوقت لاسترداد عافية عقلك وجسدك من الأعمال اليومية، وتختصر هذه العمليات المهمة عندما لا تحصل على قدر كافٍ من النوم. أثناء مرحلة حركة العين السريعة (REM) أثناء النوم، يقوم دماغك بفرز المعلومات المهمة عن غير المهمة، وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى. إذا تم تقصير هذه المرحلة من دورة نومك، فقد ينخفض تركيزك العقلي وحدته. بالإضافة إلى ذلك، قد تشعر بعصبية المزاج وسرعة الغضب.

هل تحتاج إلى مزيد من الحافز لتحديد أولويات عادات النوم الصحية؟ يرتبط النوم أقل من سبع ساعات في الليل باكتساب الوزن، والسكري، وضغط الدم العالي، والاكتئاب، من بين المخاطر الصحية الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، عندما لا تحصل على قدر كافٍ من النوم، قد تشعر بأوجاع وآلام جسدية، وتقليل وظائف الجهاز المناعي، وضعف الأداء في العمل. يمكن أن يكون لهذه المشاكل آثارًا متتابعًا على عاداتك اليومية.

على الجانب الآخر، إن جعل النوم من أولوياتك يمكن أن يساعد في تحقيق أهداف العافية الأخرى، مثل إدارة الإجهاد. عندما يستريح جسمك وعقلك بشكل جيد، ستتمكن من الاستجابة للحياة بمنظورات ومدارك أكبر. جرِّب هذه النصائح للحصول على قسط أفضل من النوم ويضع أُسس العافية بشكل إجمالي.

  • ضع النوم هدفًا. اسعَ إلى الحصول على سبع ساعات من النوم ليلاً بحيث يكون لديك الطاقة اللازمة للتعامل مع المتطلبات اليومية. سيساعدك الاستيقاظ منتعشًا على اتخاذ قرارات ذكية والالتزام بخطتك الخاصة بالنظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية. يمكن أن يساعد النوم على تعزيز الدافع وقدرة الأداء، مما يسهل من مقاومة الإغراءات.
  • وضع وقت نوم منتظم والالتزام به. الخطوة الأولى لتغيير السلوك هو الالتزام تجاه ما تريد تحقيقه والالتزام بخطتك. ضع وقت نوم منتظم والتزم به قدر الإمكان. قد يعني ذلك وضع هاتفك الذكي في غرفة أخرى بحيث لا تحاول الانتقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم مباشرةً أو ضبط المنبه لتذكيرك بوقت بدء الاستعداد للنوم.
  • تناول طعامًا أكثر صحة. عندما يكون جسمك وعقلك متعبين، قد تسيء قراءة إشارات الجوع. في المرة القادمة التي تجد نفسك تتجول في المطبخ أو تتناول وجبات خفيفة على متن حاسوبك، اسأل نفسك إذا كنت تشعر بالتعب بدلاً من الجوع. من الشائع أن تسيء فهم التعب أو العواطف على أنه جوع.
  • تخفيف النوم. يمكن أن يساعدك تخصيص بعض الوقت قبل النوم للاسترخاء على الانتقال إلى النوم. جرِّب التنفس العميق، أو استرخاء العضلات التدريجي، أو التمديد اللطيف، أو التصوير الموجه للمساعدة في تركيز الانتباه بعيدًا عن المخاوف والوقت الحاضر. إذا استمر عقلك المشغول مستيقظًا، فقم بتدوين أفكارك في يوميات أو ورقة على سريرك.

يعود حصيلة النوم الكافي إلى ما هو أبعد من إزالة الهالات السوداء أسفل العينين (على الرغم من هذه ميزة إضافية). إن التفاني لهذه العادة الصحية هي إحدى أفضل الخطوات التي يمكن اتخاذها لتصبح أكثر صحة.

تجارب

  1. احتفظ بمفكرة نوم على مدار أسبوع، ودوِّن أي أنماط تكتشفها.
  2. ابذل جهدًا معقولاً للتقليل من الأطعمة والمشروبات الضارة ليلاً، مثل الوجبات الدسمة والمشبعة والكحول والقهوة والشاي المحتوي على الكافيين والشوكولاتة.
  3. ابتكر عادات باعثة على الاسترخاء قبل الخلود إلى النوم (عدم مشاهدة التلفاز وما إليه)، مثل الاستحمام أو قراءة كتاب.
28/09/2018