حسن علاقاتك من خلال التواصل الأفضل

يمكن أن يكون التواصل بشكل فعال أمرًا صعبًا في مختلف المواقف، إلا أنه من المهم جدًا بناء علاقات صلبة وصحية والحفاظ عليها. استخدم هذه النصائح والأمثلة للمساعدة في تحسين طريقة تفاعلك مع الآخرين.

By بروك إل فيرنبرغ

هل خضت جدالاً أو سوء فهم من قبل مع أحد الأحبة أو الزملاء كان من الممكن تجنبه بتواصل أفضل؟ التواصل الفعال أمر حيوي للعلاقات الثابتة الصحية. إلا أنه قد يكون أمرًا صعبًا، لا سيما في ظل ظروف مثل العمل من خلال آراء مختلفة مع الزوج أو التطرق لموضوعات حساسة في مكان العمل. من السهل الانغلاق في عادات التواصل السيئة أو التحدث أو إصدار رد فعل بتهور بدلاً من المؤازرة.

لكن أي مشاعر غير مريحة تُثار في محادثة صعبة من الممكن أن تكون إزعاجًا قصير المدى لمكسب طويل المدى إن تحدثت بأسلوب صادق ومنفتح. التواصل الداعم يحسِّن من علاقاتك من خلال التركيز على التعاطف والوعي التام، كما أنه من الممكن أن يزيد من المشاعر الإيجابية مثل الفرح والأمل والسلام والامتنان والحب. يستجيب الجسم لهذه المشاعر من خلال تقليل هرمونات الضغط العصبي وزيادة مستويات الاندورفينات، الذي يُعرَّف أيضًا بالمواد الكيميائية "للشعور بالارتياح". بمرور الوقت، تتسبب هذه الآثار في إحداث تغييرات إيجابية في الفكر والإبداع بالإضافة إلى زيادة الوظيفة المناعية وطول العمر.

سواء كنت تواجه موقفًا صعبًا أو ظروف يومية معتادة، طبق هذه النصائح للتواصل الأكثر فعالية.

  1. استمع وتدبر. لدينا الرغبة كبشر في الشعور بالاستماع إلينا وفهمنا. لذا قاوم الرغبة في عرض آرائك أو تجاربك الخاصة عندما يكون شخص آخر بصدد التعبير عن مخاوفه إليك. استمع فحسب وتدبر فيما يقوله الشخص الآخر قبل عرض أي حكايات متعمقة أو شخصية.

    على سبيل المثال، إذا شارك أحد الزملاء موقفًا محبطًا يؤثر على أحد المشروعات في العمل، فقاوم الرغبة الفورية لمشاركة تجربتك المشابهة أو عرض استراتيجيات لتصحيح الوضع. بدلاً من ذلك، اعكس فحسب على الموقف بالقول "يبدو هذا محبط لك، ويبدو أن تأثيره على مشروعك أمر مرهق للأعصاب." لا يمكنك التأكد مما يحتاجه شخص ما عند البوح إليك، لذا فوفر له الاستماع والأذن المتعاطفة أولاً، ومن ثم ابدأ من هناك.

  2. استمع. من الشائع أن تجد نفسك منضبطًا على الاندفاع مع الأشخاص الذين تتحدث معهم بانتظام مثل شريكك أو عضو من أعضاء أسرتك. ابذل جهدًا في ملاحظة التفاصيل وكن واعيًا في تفاعلك. في المرة القادة التي تحيي الزوج بعد يوم طويل، على سبيل المثال، انتبه للأمور الصغيرة، مثل طريقة تغيير صوته أو اتساع عينيه عند مشاركة تفاصيل يومه معك. هذه الممارسة تتيح لك أن تعيش في اللحظة، الأمر الذي من الممكن أن يجلب مشاعر من تعمد الهدوء والقصد الذي يعزز من إجراء حوارات مجدية أكثر.

  3. كن مباشرًا، لكن دبلوماسيًا. يمر العديد من الناس بوقت عصيب في التعبير عن وجهات النظر المختلفة أو جلب موضوعات غير مريحة. التحدث بعبارة "أنا" بدلاً من "أنت" من الممكن أن يساعدك في تجنب التواصل بطريقة دفاعية مع تلبية الاحتياجات المقابلة بوضوح.

على سبيل المثال، قد تقول لأحد زملاء العمل "أريد إخطارًا قبل أسبوع لاستكمال هذا العمل،" بدلاً من "أنت لم تعطني الوقت الكافي لإجراء ذلك." أو مع الأسرة أو الأصدقاء، بدلاً من القول "لم تخبرني بأنك قادم إلى البلدة" من الممكن أن تقول "في المرة القادمة أريد نصًا سريعًا أنك من الممكن أن تمر عليّ، بحيث أكون متأكدًا من وجودي في المنزل عند قدومك. فسأصاب بخيبة الأمل بافتقادك." من الممكن أن يساعد التعبير عن احتياجاتك وكونك واقعيًا في فصل العواطف في المحادثات الصعبة وعرض نهج يستند أكثر إلى الاحتياجات للوصول إلى اتفاق.

تنبع هذه الأستراتيجيات من أساس التعاطف. عند الاستجابة دون إحداث رد فعل باستخدام الغرائز الأولية، فأنت تظل مراعيًا للآخرين، الأمر الذي يؤدي إلى التواصل الذي يبني علاقات صحية.

02/05/2017 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة