7 خطوات بسيطة لتعزيز الطاقة

اتبع هذه النصائح السبع لزيادة طاقتك ولتحيا حياة أسعد وأكثر صحة وإنتاجية.

By ماندي جي سترونج
Mandy Strong

هل تستقيظ صباحًا وأنت تشعر بالكسل في معظم الأيام؟ هل أصبحت المشروبات التي تحتوي على الكافيين ضرورة؛ للمساعدة على الحصول على الطاقة خلال اليوم؟ إذا كان هذا الأمر مألوفًا، فقد حان وقت التخلص من الإجراءات التصحيحية السريعة التي تعتمد عليها وتصميم خطة لإدارة الطاقة. قد يبدو البدء مثبطًا للهمة، ولكن قريبًا تحصل على الطاقة الحماسية؛ لمواصلة الأمر بمجرد الحصول على الفوائد الناتجة عن أسلوب الحياة الأكثر سعادة وصحة وإنتاجًا.

ما المقصود بإدارة الطاقة؟ ينبغي التفكير في الطاقة كمورد محدود، مثل: المال الموجود في الحساب. يمكن بدء اليوم بمقدار محدد من النشاط، والذي يختلف من شخص إلى آخر، وهذا حسب المرحلة العمرية والنوم ومستويات الإجهاد، والحالة الطبية، وأسلوب الحياة. وخلال اليوم، تحدث أنشطة متعددة والتي تأخذ من رصيد الطاقة والمخزون المتوفر في حسابها.

وبالرغم من أنه يتعذر دائمًا التحكم في الأنشطة التي تستنفد الطاقة، يمكن اتخاذ الخطوات اللازمة؛ لإيداع المزيد من الطاقة في الحساب. ينبغي التعرُّف على كيفية زيادة الطاقة من خلال هذه المبادئ السبعة لإدارة الطاقة. ويمكن أن تشعر بتحسُّن في كل خطوة تتخذها في هذا الطريق المتعلق بالاستثمار في الرعاية الذاتية ذات الأهمية.

  1. تناول الأطعمة الصحية. نعلم جميعًا أن الطعام الصحي هو المفتاح الرئيسي للعافية والصحة، ولكن، من الشائع مراعاة الأكل الصحي في المقام الأول كأداة لإنقاص الوزن. ومع ذلك، وفقًا للإرشادات الأمريكية لعام 2015 بشأن الأنظمة الغذائية، يحتاج الإنسان للنظام الغذائي المتوازن والذي يكون غنيًا بالفواكه والخضراوات والبروتين الخالي من الدهون، ومنتجات الألبان قليلة الدهون، والحبوب الكاملة للحصول على الطاقة المثالية.

    وبعد كل هذا، تكون حالة الإنسان نتيجةً لما يتناوله إلى حدٍ ما. ينبغي استهلاك مجموعة متنوعة من الأطعمة من كل مجموعات الغذاء للحصول على نطاق من المغذيات للحصول على الطاقة خلال اليوم. كما يمكن الاهتمام بتناول الفواكه والخضراوات الطازجة أو المجمدة، لا سيما الخضراوات ذات المغذيات العالية والأوراق الخضراء الداكنة والبروكلي، علاوة على خضراوات البرتقال، بما في ذلك الجزر والبطاطا الحلوة. كما يوجد العديد من أنواع السمك والبقوليات التي يمكن اختيارها لخيارات البروتين الصحي، واستهداف تناول 3 أوقيات من حبوب الإفطار الكاملة أو الخبز أو الأرز أو المعجنات يوميًا.

  2. ينبغي النوم لمدة سبع وحتى ثمان ساعات ليلاً. كما أن الحصول على المزيد من النوم يبدو عادة صحية يحتاج الكثيرون إلى تحسين الحصول عليها. ونعلم بالفعل أن الإنسان يحتاج إلى سبع ساعات من النوم ليلاً على الأقل، ولكن ما الذي يمنع من الحصول على ذلك؟ ينبغي التفكير في كيفية تحسين التغلب على مزعجات النوم ومعرفة ما يلي: يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى الإصابة بالحالات الصحية الخطيرة، علاوة على التأثير السلبي على الحالة المزاجية والتحفيز ومستويات الطاقة. كما يُعد منح الأولوية للنوم أحد أهم الأمور التي يمكن للفرد تحديدها بنفسه للحصول على يوم مليء بالنجاح ومفعم بالطاقة.
  3. احرص على مصاحبة الأفراد الإيجابيين. ينبغي زيادة الوقت الذي يقضيه الإنسان مع الأفراد الذين يستمتع بالوجود معهم. كما أن التواصل مع الآخرين، من الذين يبثُّون الروح الإيجابية ولديهم الاهتمامات المماثلة، يجعل الشخص يشعر بالحماس والطاقة. وعلى الجانب الآخر، يستزف الأفراد، الذين لا ترتبط بهم أو لديهم آراء سلبية، أو يشتكون كثيرًا، أو يختارون الاختيارات السلبية، رصيد الطاقة لدى الفرد. احرص على انتقاء الصحبة من حولك.
  4. يمكن اجتناب الجرعات الزائدة من الأخبار. تُعد الأخبار طريقة مهمة للبقاء على اتصال بما يحدث في العالم. ويمكن أن تكون تثقيفية وترفيهية وداعمة للنهوض. وللأسف، كثيرًا ما تمتلئ الأخبار بشكل متكرر للغاية بالقصص التي تحمل المعاناة. وهذه القصص يمكن أن تشوه رؤية الإنسان للعالم، وتجعله يركز على أسوأ المخاوف بدلاً من ملاحظة الإيجابيات التي تحيط به. ويتعذر على الشخص اجتناب هذه القصص كلها، ولكن ينبغي محاولة التقليل من الاطلاع عليها قدر المستطاع، لا سيما في أوقات الإرهاق.
  5. مارس الرياضة بانتظام. هل تجد أنك تشعر بفقدان الطاقة في منتصف اليوم؟ هل شعرت مطلقًا بالتعب بسبب المهام اليومية، مثل شراء البقالة أو أعمال العناية بالمنزل؟ خلافًا لما قد يعتقده كثيرون، فتخصيص 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط وفق توصية إرشادات الأنشطة البدنية للأمريكيين، يمكن أن تزيد رصيد الطاقة وليس الأخذ منه. كيف ذلك؟ فالتمارين تقضي على الضغط العصبي والتوتر، وتقوي العضلات، وتعزز القدرة على التحمل، وهو ما يساعد الجسم على أداء الوظائف بمزيد من الفاعلية في أثناء المهام البدنية أو الأنشطة الأخرى.
  6. ينبغي فعل شيء مفيد يوميًا. ما الذي تشعر بالشغف تجاهه؟ هل لديك موهبة معينة تريد ممارستها أكثر أو مشاركة ممارستها مع الآخرين؟ يمكن فعل نشاط تستمتع به يوميًا، ولو كان بسيطًا كطهي الوجبات الصحية أو الاستماع إلى الأغاني المفضلة. فبذل الجهد في الأمور المهمة يساعد على الاستفادة من الطاقة والاحتفاظ بها بطرق تُخرِج أفضل ما في الإنسان.
  7. التفكير بطريقة إيجابية تجاه الآخرين. يُعد الحفاظ على طريقة تفكير مليئة بالتعاطف طريقًا آخر للحفاظ على الطاقة. وأحد الأمثلة على ممارسة هذه الطريقة للتفكير معروفة باسم "الانتباه اللطيف". على سبيل المثال، يمكن ممارسة التواصل البصري مع أحد الغرباء والابتسام، والتفكير في "أن تتمنى أن يكون بخير". يمكن لهذا الفعل الإيجابي أن يقي من الحكم على الآخرين بدلاً من ذلك. فالحكم على الآخرين يمكن أن يجعلنا نحكم على أنفسنا، ويمكن لهذا النوع من الحوار الذاتي السلبي أن ينهك الإنسان.

تجارب

  1. مراقبة طاقتك. خذ "درجة حرارة" طاقتك في نقاط مختلفة على مدار اليوم، وحدِّدها من 1 إلى 10، حيث 10 هي أعلى مستوى للطاقة. انتبه إلى تفاصيل يومك حتى تتمكن من تحديد الأشخاص أو الأحداث التي تؤثر عليك أكثر.
  2. إجراء تغييرات تدريجية. بمجرد أن تدرك بعض الأشخاص أو الأحداث التي تفسد طاقتك، فقم بالخطوات التالية. بدلًا من التعامل مع كل شيء دفعة واحدة، اختر مجالًا مهمًّا بالنسبة لك وكن واقعيًّا مع الأهداف التي حددتها. على سبيل المثال، إذا كان عدم التنظيم في منزلك مصدرًا كبيرًا للتوتر اليومي، فاختر خزانة واحدة أو حجرة صغيرة أو درجًا للتخلص منها كل أسبوع، بدلًا من أن تتحامل على نفسك بالقيام بذلك مرة واحدة. ثم انتقل إلى هدفك التالي عندما تشعر أنك مستعد.
  3. التخطيط وتحديد الأولويات. لاحظ الأوقات التي تكون فيها مستويات الطاقة لديك أعلى مستوياتها خلال اليوم. قرر كيف يمكنك الاستفادة من تلك اللحظات من خلال تحديد أولويات المهام المهمة عندما تشعر بالانتعاش والإنتاجية.
28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة