5 طرق لخلق المزيد من السعادة

اشعر بمزيد من المرح من خلال إدخال اليقظة والامتنان والتسلية في يومك. قم بتجربة هذه الممارسات الخمس لتعزيز سعادتك.

قد يبدو من الصعب تصديق ذلك، ولكن هناك الكثير من الحقيقة وراء فكرة أن السعادة تُعد اختيارًا. على الرغم من أن العوامل الوراثية والظروف الحياتية تلعب دورًا في مستوى شعورك بالسعادة، إلا أنك تمتلك القدرة على التحكم في جزء كبير منها. وبالطبع من غير الواقعي أن تقرر أن تكون سعيدًا بفرقعة من أصابعك. ولكن إذا كان وعيك حاضرًا وشعورك بالامتنان وحتى المزاح في أثناء يومك، فمن المرجح أن تشعر بالكثير من البهجة. إذن، كيف يمكنك فعل ذلك؟

قم بتجربة هذه الطرق الخمس لتعزيز مستوى سعادتك:

  1. إعادة التواصل مع ما يجلب لك البهجة. كل شخص لدية أنشطة اعتاد أن يستمتع بها، بدءًا من قذف كرة البيسبول حتى أخذ دروس للرسم. ربما قد يخرجك جدول زمني مزدحم أو التقدم في العمر من تلك العادة أو يجعلك تشعر بأنه يجب عليك الاستسلام. بغض النظر عن السبب الذي دفعك للتوقف، فلتجرب ممارسة هذه الأنشطة المرحة مرة أخرى. إعادة التواصل مع ما تحب القيام به تعتبر وسيلة بسيطة لزيادة شعورك بالبهجة.
  2. الدخول في "الحالة الذهنية". هل سبق لك وأن شاركت في شيء يبدو فيه أن الوقت لا يمر وتبدو فيه مخاوفك كما لو أنها اختفت؟ يُطلق على هذا الدخول في حالة تدفق. وهي حالة من المشاركة الكاملة في المهمة المطروحة، كما أنها يمكن أن تعزز من سعادتك. يُعد العزف على آلة موسيقية والانغماس في قراءة كتاب جيد أمثلة للكيفية التي يمكنك من خلالها الوصول لحالة التدفق.
  3. البحث عن الحداثة في الحياة اليومية. ينجذب عقلك إلى الأشياء الجديدة أو المستحدثة. عندما توجه اهتمامك إلى شيء جديد، فإنك تركز اهتمامك على اللحظة الراهنة، وهو ما يمكن أن يعزز من شعورك بالسعادة. اشغل عقلك من خلال إيجاد شيء جديد أو رؤية شيء بطريقة جديدة. أنت لست مضطرًا للقفز بالحبال من فوق برج إيفل. فلتبدأ بالقيام بشيء صغير، مثل الاستلقاء على العشب والنظر إلى السحب. على الرغم من أن السحب والعشب ليسا بجديدين، إلا أن كل سحابة تختلف عن الأخرى، ولنكن صرحاء، متى كانت آخر مرة قمت فيها بذلك؟
  4. ضع نفسك في المقام الأول. سيكون هناك دائمًا شيئًا "يجب عليك" القيام به. لن تنتهي قائمة المهام هذه أبدًا. الأمر متروك لك لإيجاد التوازن. إذا كنت تسجل مواعيدك بمفكرة، فلتضف شيئًا يناسبك على الأقل مرة واحدة في الأسبوع. أخبر عائلتك بأن هذه أولوية، حتى لا تخاطر بالإلغاء بمجرد ظهور شيء آخر.
  5. انغمس جيدًا في الطبيعة. يمكن أن يخفف قضاء وقت في الطبيعة من أعراض الضغط العصبي ويزيد من الشعور بالحيوية والتقدير والامتنان والتعاطف. يساعد عالم الطبيعة في تذكير الأشخاص بأنهم ليسوا إلا كائنات صغيرة على هذا الكوكب ويمنحهم إحساسًا أكبر بالكمال. تقوم الطبيعة بالتغذية والاستعادة. تعتبر هذه واحدة من أكبر المصادر للحصول على السعادة.

تجارب

  1. ضع قائمة بالنشاطات التي اعتدت الاستمتاع بها لكنك تركتها في السنوات الأخيرة. اختر نشاطًا لتعود إلى ممارسته وخصص لذلك أسبوعين على الأقل. انظر ما إذا كان هذا النشاط يجعلك أسعد وفكّر في إتاحة وقت له مرة أخرى.
  2. قم بقضاء 10 دقائق على الأقل في الخارج يوميًا. انتبه إلى الأشجار أو العشب أو الماء أو النسيم أو أي شيء آخر يحيط بك.
  3. فكّر في الأشياء التي جعلتك سعيدًا أو غير سعيد في الماضي. ضع قائمة واعتمد عليها لتساعد في توجيه مسارك إلى السعادة.
28/09/2018