هل ينبغي أن أتفادى المنتجات التي تحتوي على تريكلوسان؟

إجابة من جيمس أم ستيكلبيرغ، (دكتور في الطب)

الإجابة هي: على الأرجح.

في 2016، أصدرت إدارة الغذاء والدواء (Food and Drug Administration, FDA) قانونًا ينص أن منتجات الغسول المعقم التي تصرف للمستهلك دون وصفة طبية والتي تحتوي على العديد من المواد الفعالة المضرة المضادة للبكتيريا — بما في ذلك تريكلوسان وتريكلوكاربان — لا ينبغي طرحها في الأسواق للمستهلكين بعد ذلك. تتضمن تلك المنتجات الصابون السائل والرغوي وهلام اليدين، وقطع الصابون، وغسولات الجسم.

يضاف تريكلوسان كذلك إلى أقمشة وأواني طبخ وقطع أثاث وألعاب معينة، للحد من التلوث البكتيري أو الوقاية منه، ولكن هذه المنتجات لا تخضع لتنظيم إدارة الغذاء والدواء (FDA).

يتبع هذا القانون الدراسات الحديثة التي أثارت أسئلة بخصوص كون تريكلوسان يهدد صحة البشر. أظهرت الأبحاث أن تريكلوسان:

  • يغير التنظيم الهرموني لدى الحيوانات
  • قد يسهم في نشوء جراثيم مقاومة للمضادات الحيوية
  • قد يضر بالجهاز المناعي

عندما تستخدم منتجًا يحتوي على تريكلوسان، يمكن أن تمتص كمية صغيرة عبر جلدك أو فمك. أجريت دراسة كبيرة في 2008، صممت لقياس التعرض لمادة تريكلوسان في عينة تمثيلية للأطفال والبالغين في الولايات المتحدة، وقد وجدت تريكلوسان في البول لدى 75 في المئة ممن خضعوا للفحص.

لا يمثل تريكلوسان مكونًا أساسيًا في العديد من المنتجات. تبين أن إضافة تريكلوسان إلى معجون الأسنان تساعد في الوقاية من التهاب اللثة. ولكن لا توجد أدلة أن الصابون المضاد للبكتيريا وغُسول الفم التي تحتوي على تريكلوسان أكثر فعالية من الماء والصابون العادي في الوقاية من المرض وانتشار أمراض بعينها، بحسب إدارة الغذاء والدواء (FDA).

بدأت شركات إنتاج عديدة في إزالة هذا المكوّن من منتجاتها. إن كنت قلقًا بحصوص تريكلوسان، فابحث عن منتجات لا تدرج تريكلوسان ضمن مكوناتها.

June 11, 2019