العادات الصحية التي تعزز السعادة

نقوم بأغلب أنشطتنا الروتينية من منطلق العادة. عندما تمارس اتخاذ خيارات صحية مرارًا وتكرارًا، فإنها تتحول إلى عادات كذلك، — ومثل هذه العادات يمكن أن تعزز سعادتك.

إن نصف سعادة الشخص تعتمد على الاختيارات الواعية التي يختارها كل يوم — وهي الاختيارات التي تصبح عادة مع مرور الوقت. في "The Mayo Clinic Handbook for Happiness" (دليل مايو كلينك للسعادة) يوجد العديد من عادات السعادة التي يمكن أن تعزز سعادة الإنسان. من خلال اختيار العادات الصحية، يمكن تقليل الضغط العصبي وزيادة الطاقة المتوفرة كل يوم — مما يسهِّل الأشياء التي تحقق البهجة.

فيما يلي ثلاث عادات من "The Mayo Clinic Handbook for Happiness" (دليل مايو كلينك للسعادة).

  1. تناول الطعام الصحي. تصبح طبيعة الإنسان نتيجة لما يتناوله، ماديًا وعاطفيًا إلى حد ما. وهذا ما يجعل النظام الغذائي مهمًا للغاية. وتتمثَّل الجوانب الثلاثة للعناية في ما يتناوله الشخص وكميته وطريقة تناوله.
    • ما يتناوله الشخص. اتبع نظام غذائي متوازن. ينبغي اختيار الحبوب الكاملة والمكسرات والسمك والخضراوات والبروتين والألياف. ينبغي تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة للحصول على نطاق واسع من المغذيات. ينبغي تجنب السكر المكرر والدهون المشبعة والجرعات المفرطة من الفيتامينات والأطعمة المليئة بالسعرات الحرارية. ينبغي استبعاد الدهون المتحولة.
    • كمية الطعام. ينبغي التوقف عن تناول الطعام عند الشعور بالشبع قليلاً. إذا توقف الشخص لدقائق قليلة بعد الشعور بالشبع القليل، فسيشعر بعد ذلك بالشبع المريح.
    • كيفية تناول الطعام. ينبغي محاولة ما يسمى منهج "التذوق البطيء القليل". ينبغي تناول الطعام ببطء والحرص على المضغ الجيد للطعام. يمكن تناول قضمات صغيرة. وتذوق كل لقمة. يمكن أن يساعد منهج التذوق البطيء القليل في الاستفادة بشكل أكبر من الطعام والمساعدة في فقدان الوزن أيضًا وهو الهدف المرجو.
  2. ينبغي الحفاظ على رشاقة الجسم. يصبح كل شيء يريده الشخص في حياته أسهل تحقيقًا إذا كان يتمتع بمزيد من النشاط البدني. فكل أسبوع، ينبغي أن يحصل البالغون الأصحاء على 150 دقيقة من الأنشطة الهوائية المتوسطة أو 75 دقيقة من الأنشطة الهوائية القوية وهذا علاوة على تمارين تقوية العضلات. ينبغي السعي للحصول على النشاط البدني الكافي بالاستفادة بالأفكار التالية:
    • العثور على الطرق العملية لاتباع اللياقة البدنية. يمكن صفّ السيارة بعيدًا عن المتجر، أو صعود الدرج، أو السير إلى مكتب عمل أحد الزملاء بدلاً من الاتصال به، أو تحديد موعد اجتماع بعيدًا عن المكتب، أو السير إلى مكان تناول الطعام المختار، أو السير في أثناء الحديث في الهاتف داخل المكتب أو المنزل، أو تحديد موعد لاجتماع مع السير، أو الانضمام إلى نادٍ للرياضيين.
    • يمكن الجمع بين النشاط البدني والانتباه المبهج. ويُعد السير بين أرجاء الطبيعة طريقة لتحقيق هذا الأمر. وفي أثناء السير، يمكن النظر إلى العشب الأخضر والسماء الزرقاء والأحجام والأشكال التي يتسم بها السحاب. كما يمكن النظر إلى النباتات والأشجار بصفتها شخوصًا لحكماء يتمتعون بالإيثار أو شعارًا للسلام أو تنقية الهواء أو لجمع أنواع التربة معًا أو منح البشر الورود البديعة والفواكه دون مقابل.
  3. ينبغي الحصول على ما يكفي من النوم الجيد. لا يحصل أكثر من نصف البشر على النوم الكافي، وغالبًا ما لا يكون النوم مريحًا. ويهرم الدماغ والجسم أسرع بسبب نقص النوم. إن النوم يُعد غذاء الدماغ ولذلك ينبغي اعتبار النوم وقتًا مقدسًا. يمكن جعل النوم المريح أولوية باتباع هذه النصائح:
    • إذا أمكن، ينبغي محاولة عدم اصطحاب مصادر القلق عند الخلود إلى النوم.
    • يمكن منح الاسترخاء للجسم والعقل قبل الخلود إلى النوم. يمكن أن يتضمن روتين الاسترخاء الاستحمام بماء دافئ أو القراءة المسكِّنة أو التنفس العميق أو تناول وجبة خفيفة.
    • إذا ظلت مصادر القلق تسبب الإزعاج، يمكن كتابتها في سجل يوميات أو محاولة إرجاء التفكير فيها كوسيلة مثالية إلى حلول الصباح.

مقتبس من "The Mayo Clinic Handbook for Happiness" (دليل مايو كلينك للسعادة)، بقلم أميت سود. تعرَّف على المزيد حول الكتاب وبرنامج الحياة المرنة للدكتور سود.

تجارب

  1. لمدة يوم واحد، احتفظ بسجل طعام يسرد ما تأكله، وكميته، وكيفية تناولك للطعام (سريعًا أم بطيئًا، وهل تقوم بذلك خلال القيام بشيء آخر، إلخ)
    • ما مستوى اليقظة الذهنية الكاملة لديك؟
    • هل أنت ممن يأكلون بدافع انفعالي؟
  2. بالإضافة إلى ما تقوم به من نشاط بدني معتاد بالفعل، خصص 10 دقائق للمشي (خارج المنزل إن أمكن) لثلاثة أيام في هذا الأسبوع.
  3. قم بشيء مهدئ كل ليلة من هذا الأسبوع استعدادًا لنوم هادئ طيلة الليل.
28/09/2018