تعزيز القوى من أجل للشفاء

تؤسس مايو كلينك في ولاية فلوريدا جناحين مخصصين لتقديم أحدث تقنيات الطب التجديدي

من إعداد فريق مايو كلينك

توماس إيه غونوا، الحاصل على درجة دكتور في الطب ونائب مدير الترجمة بمركز العلاجات الحيوية التجديدية في مايو كلينك، وشين إيه شابيرو الحاصل على درجة دكتور في الطب وأستاذ مساعد في جراحة العظام، سيقودان جهود الطب التجديدي في جناحين مخصصين للمرضى في فلوريدا.

حتى وقت قريب، كان الاختصاصيون يضعون الطب التجديدي في مرتبة التجارب المختبرية والسريرية. لكن الأمور صارت مختلفة الآن. تبني مايو كلينك في ولاية فلوريدا جناحين مخصصين لتقديم تقنيات لم يكن العالم قبل عشر سنوات يتخيل أن تكون موجودة.

وهذان الجناحان الشاملان من أول الأجنحة في العالم المصممة حصريًا للطب التجديدي، ومن المقرر أن تضم تخصصات متعددة معًا في مكان واحد. على سبيل المثال، كانت العلاجات بالطب التجديدي قبل إنشاء الجناحين الجديدين تقدم في عدد من المواقع في المستشفى، فإذا كان المريض يحتاج إلى علاج بالخلايا الجذعية لعلاج الالتهاب المفصلي العظمي في الركبة، كان يحصل على الرعاية في مكان مخصص لأمراض العظام. وإذا كان المريض يحتاج إلى إجراء عملية لتجديد الجلد، كانت العملية تُجرى في قسم الأمراض الجلدية.

"والآن دُمجت كل فروع العلاج بالطب التجديدي في مكان واحد؛ حيث يوفر المستشفى لفريق الخبراء متعدد التخصصات المساحة القيّمة التي يحتاجون إليها، لتنفيذ الإجراءات الطبية التي يحتاج إليها المرضى" وفق تصريح توماس إيه غونوا، الدكتور في الطب والمدير المساعد بمركز جورج وليزلي باكاردي، ومركز العلاجات الحيوية التجديدية في فلوريدا، ونائب مدير الترجمة بمركز العلاجات الحيوية التجديدية في مايو كلينك. ويضيف أنه أثناء انتقالنا إلى هذه الجبهة الجديدة سيكون تركيز أجنحة الطب التجديدي في البداية على جراحة العظام والطب الرياضي والتجميل والأمراض الجلدية.

وسيكون شاين إيه شابيرو، دكتور الطب والأستاذ المساعد في جراحة العظام، من أوائل المستخدمين للأجنحة. حيث سيطبق نشاطه الرائد تقنيات الطب التجديدي، مثل البلازما الغنية بالصفائح الدموية والخلايا الجذعية لشفاء العظام وإصابات الأوتار والتواءات الأربطة والتهاب المفاصل. وقد كان مما أثار إعجابه بوجه خاص اتباع الأجنحة أسلوبًا شموليًا في الرعاية يهتم بالجسد كله، حتى الإضاءة صُممت تصميمًا خاصًا لتوفير الراحة.

يقول الدكتور شابيرو: "تعمل هذه العلاجات على حشد قدرات الجسم على شفاء الأنسجة وترميمها، وهو الأمر الذي كانت تفشل فيه سابقًا. "تشكّل إستراتيجياتنا الأساس الذي ستستند إليه علاجات مرض العظام المستقبلية القائمة على الخلايا".

عقّب الدكتور شابيرو بأن هذه العلاجات التجديدية ليست جراحة للعظام. ولكن الأجنحة الجديدة المختلطة ستكوّن مجموعة من الوسائل التي ستوفر أحدث العلاجات للمرضى الذين يختارون عدم الخضوع للعمليات الجراحية المتوغلة والأكثر تقليدية أو المرضى غير المرشحين لها.

ويضيف قائلاً: "هذه تدخلات علاجية لا تتطلب الموارد المعقدة المطلوبة لغرفة العمليات". تمثل هذه الأجنحة مجرد خطوة أخرى في توجه مايو كلينك نحو دمج التقنيات التجديدية في الرعاية اليومية للمرضى.

يقول جيانريكو فاروجيا، دكتور الطب والمدير التنفيذي لمايو كلينك في ولاية فلوريدا: "هناك أشياء مدهشة تحدث هنا تصل تأثيراتها الكبيرة إلى الأمراض التنكسية العصبية والحالات العضلية الهيكلية وأمراض القلب والأوعية الدموية والكلى. فالطب التجديدي يمكنه أن يصبح أيضًا مكونًا بارزًا في علاج أو شفاء الأفراد الذين لديهم إصابات في الحبل النخاعي والمصابين بالسكري من النوع الأول وداء باركنسون وداء الزهايمر".

الطب التجديدي جزء من الأبحاث الرائدة التي تساعدنا على تقديمها كل يوم بفضل دعمك لنا.