يُساعد الثيامين (فيتامين ب-1) الجسم على إنتاج الطاقة من العناصر الغذائية. الثيامين، ويُعرف أيضًا بالثيامين، ضروري لنمو وتطور الخلايا وأدائها.

يحصل غالبية الأشخاص على كمية كافية من الثيامين من خلال الطعام. الأطعمة الغنية بالثيامين تشمل الخميرة والبقوليات ولحم الخنزير والأرز البني، إلى جانب الأطعمة المدعمة بالعناصر الغذائية، مثل حبوب الإفطار. ولكن، تسخين الأطعمة التي تحتوي على ثيامين يُقلل من نسبة الثيامين بها. يُمكن تناول الثيامين في صورة مكمل غذائي، يؤخذ عن طريق الفم عادة.

يعتبر الأشخاص الذين قاموا بجراحات علاج السمنة، أو أولئك الذين يُعانون من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أو مدمني الكحول، أو متناولي فيوروسيميد المدر للبول (Lasix) عُرضة لنقص الثيامين. يُمكن أن يؤدي نقص الثيامين إلى متلازمة فيرنيك-كورساكوف العصبية أو داء البري بري، وهو حالة من الاعتلال العصبي المحيطي.

بعض الناس يتناولون الثيامين لعلاج اضطرابات التمثيل الغذائي الوراثية.

جرعة الثيامين التي يوصى بتناولها يوميًا هي 1.2 مليغرام للذكر البالغ و1.1 للأنثى البالغة.

تظهر الأبحاث المتعلقة باستخدام الثيامين في حالات معينة ما يلي:

  • اضطرابات أيضية موروثة. يساعد الثيامين الفموي مؤقتًا في تصحيح أنواع مختلفة من الحالات الطبية الناجمة عن العيوب الجينية — التي تورث من كلا الأبوين في كثير من الأحيان — وتتداخل مع عملية الأيض في الجسم. ومثال ذلك مرض بول شراب القيقب.

آمن بصفة عامة

يوفر النظام الغذائي الصحي والمتنوع لمعظم الأشخاص ما يكفي من الثيامين. إلا أنه بالنسبة لمن تعرضوا لجراحة للسمنة أو لحالات طبية مثل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أو المدمنين المزمنين للكحوليات أو الذين يستخدمون عقاقير معينة، قد يكون المكمل الغذائي من الثيامين ضروريًا. ويُعد ثيامين آمنًا بصفة عامة.

من المرجح أن يكون تناول الثيامين آمنًا عند استخدامه كمكمل غذائي عن طريق الفم بجرعات مناسبة. ونادرًا ما يسبب تفاعلاً جلديًا.

لا توجد أي أدلة حاليًا تثبت أن الثيامين يتفاعل مع الأدوية الأخرى.

ومع ذلك، قد يسهم المضغ المنتظم للتنبول أو الأكل المتكرر للسمك النيء أو المحار في نقص الثيامين.

Nov. 14, 2020