التشخيص

بالإضافة إلى إجراء فحص بدني، يمكن أن يؤكد طبيبك وجود فيروس غرب النيل، أو مرض مرتبط بغرب النيل، مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ، من خلال إجراء أحد الاختبارات التالية:

  • الاختبارات المعملية. إذا كنت مصابًا بالعدوى، قد يظهر اختبار الدم مستوىً مرتفعًا للأجسام المضادة لفيروس غرب النيل. والأجسام المضادة هي بروتينات الجهاز المناعي التي تهاجم المواد الغريبة، مثل الفيروسات.
  • البزل القطني (البزل الشوكي). تعد الطريقة الأكثر شيوعًا لتشخيص التهاب السحايا هي تحليل السائل الدماغي الشوكي حول الدماغ والحبل الشوكي. يتم استخدام تُدخل بين فقرات العمود الفقري السفلية لاستخراج عينة من السائل للتحليل المختبري. قد تظهر عينة السائل زيادة في عدد الخلايا البيضاء — وهي إشارة إلى أن جهازك المناعي يكافح ضد العدوى — والأجسام المضادة لفيروس غرب النيل.
  • اختبارات الدماغ. في بعض الحالات، يمكن أن يساعد تخطيط كهربية الدماغ داخل القحف (EEG) — إجراء يقيس نشاط الدماغ — أو فحص التصوير بالرنين المغناطيسي في الكشف عن التهاب الدماغ.

العلاج

يمكن للعديد من الأشخاص الشفاء من فيروس غرب النيل بدون علاج. ولكن تتطلب معظم الحالات الأكثر حدة تلقي علاج داعم في المستشفى عن طريق سوائل الحقن الوريدي ومسكنات الألم.

بالنسبة للحالات الخفيفة، يمكن لمسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية أن تساعد في تخفيف الشعور بالصداع الخفيف وآلام العضلات. توخ الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين. يجب عدم تناول الأطفال والمراهقين للأسبرين أثناء تعافيهم من جدري الماء أو الأعراض المشابهة للإنفلونزا. وهذا لأن استخدام الأسبرين قد ارتبط بالإصابة بمتلازمة راي عند مثل هؤلاء الأطفال، وهي حالة نادرة ولكنها مهددة للحياة.

علاج إنترفيرون

يدرس العلماء علاج إنترفيرون — وهو نوع من العلاج بالخلايا المناعية — كعلاج لالتهاب الدماغ الناجم عن فيروس غرب النيل. تظهر بعض الأبحاث أن الأشخاص الذين يتلقون الإنترفيرون يتعافون بشكل أفضل من أولئك الذين لا يتلقون الدواء، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة حول هذا.

الاستعداد لموعدك

إذا كنت تعاني علامات وأعراض التهاب الدماغ أو النخاع الشوكي أو الحمى الشديدة أو الصداع الحاد أو تيبس في الرقبة أو تشوش أو ضعف مفاجئ في العضلات — فقم بزيارة الطبيب على الفور أو اذهب إلى مركز الرعاية العاجلة.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

ما يمكنك فعله

احرص على أخذ قائمة بالتالي:

  • الأعراض التي تعاني منها، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بسبب زيارتك للطبيب
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك الأنشطة التي قمت بها مؤخرًا أو السفر إلى منطقة ينتشر بها فيروس غرب النيل
  • جميع الأدوية أو الفيتامينات أو غيرها من المكملات التي تتناولها، بما في ذلك الجرعات
  • الأسئلة التي يجب طرحها على الطبيب

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إذا أمكن، لمساعدتك في تذكر المعلومات التي تُقدم إليك.

وبالنسبة لفيروس غرب النيل، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما هو السبب المحتمل لإصابتي بهذه الأعراض؟
  • ما الأسباب المحتملة الأخرى لأعراضي؟
  • ما الاختبارات التي أحتاجها؟
  • هل حالتي محتمل أن تكون مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
  • ما بدائل النهج الأولي التي تقترحها؟
  • أعاني حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل هناك قيود يتعين علي اتباعها؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
  • هل توجد نشرات أو غيرها من المواد المطبوعة التي يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يسألك طبيبك عدة أسئلة، مثل:

  • متى بدأت أعراضك؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إن وُجد؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إذا وُجد؟
20/06/2019
References
  1. West Nile virus. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/westnile/. Accessed Oct. 4, 2015.
  2. Petersen LR. Clinical manifestations and diagnosis of West Nile virus infection. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 4, 2015.
  3. Petersen LR. Treatment and prevention of West Nile virus infection. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Oct. 4, 2015.