ضمور المهبل

28 أغسطس 2026

نظرة عامة

كان ضمور المهبل في السابق مصطلحًا طبيًا يشير إلى ترقق بطانة المهبل الداخلية وجفافها، غالبًا بعد انقطاع الطمث. وكان له اسم آخر هو التهاب المهبل الضموري. لكن هذَين المصطلحَين لا يُستخدمان الآن. فالتغيرات الجسدية التي كانت توصف بهذين المصطلحين أصبحت جزءًا من مجموعة من الأعراض التي تؤثر في الأعضاء التناسلية والسبيل البولي السفلي، وتُسمى المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث.

تحدث المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث عندما تقل مستويات هرمون الإستروجين في الجسم. وقد تشمل الشعور بالألم أثناء العلاقة الجنسية، والحاجة المتكررة أو الملحّة إلى التبوّل، وأعراضًا مزعجة أخرى.

انخفاض الإستروجين لا يعني أن عليكِ تحمُّل الانزعاج الناتج عن المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث. فالعلاج يمكن أن يمنحكِ الراحة.

الأعراض

قد تشمل أعراض المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث ما يلي:

  • جفاف المهبل أو الشعور بحرقة أو حكة فيه.
  • خروج إفرازات مهبلية رقيقة أو مائية أو لزجة بلون أصفر أو رمادي.
  • الحاجة الملحّة أو المتكررة للتبوّل، أو الشعور بحرقة أثناء التبوّل.
  • فقدان التحكم في المثانة (سلس البول).
  • تكرار عَدوى الجهاز البولي والمهبل.
  • الشعور بألم أثناء الجماع بسبب قلة الترطيب، أو حدوث نزف خفيف بعده.
  • قِصَر القناة المهبلية وتضيُّقها.

متى ينبغي زيارة الطبيب

يُصاب كثير من النساء بالمتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث بعد سن اليأس، لكن قليلات منهن يطلبن العلاج. قد تشعر بعض النساء بالحرج عند التحدّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية حول الأعراض. لكن من المهم الحصول على المساعدة اللازمة.

احجزي موعدًا طبيًا مع الطبيب أو أحد اختصاصيي الرعاية الصحية عند ظهور ما يلي:

  • نزف خفيف أو تبقيع دون سبب واضح.
  • إفرازات مهبلية غير معتادة.
  • شعور بالحرقان أو ألم.

احجزي موعدًا طبيًا أيضًا عند استمرار الألم أثناء الجماع رغم استخدام المرطبات المهبلية (K-Y Liquibeads و Replens و Sliquid وغيرها)، أو المزلقات المائية (Astroglide و K-Y Jelly و Sliquid وغيرها)، أو المزلقات السيليكونية (ID Millennium و Pink و Pjur وغيرها).

بطانة المهبل الصحية مقابل بطانة المهبل الجافة

جفاف المهبل

في الحالات الطبيعية، تتكون بطانة المهبل من أنسجة صحية تضم عدة طبقات سميكة ورطبة. لكن بطانة المهبل الجافة تكون أرق وتفقد رطوبتها الطبيعية.

الأسباب

تحدث المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث عندما ينتج الجسم كمية أقل من هرمون الإستروجين. ويؤدي انخفاض الإستروجين إلى أن تصبح أنسجة المهبل أقل سمكًا وأكثر جفافًا وأقل مرونة وأكثر ضعفًا.

قد تنخفض مستويات الإستروجين في الظروف التالية:

  • بعد انقطاع الطمث.
  • خلال السنوات السابقة لانقطاع الطمث (الفترة المحيطة بانقطاع الطمث).
  • بعد الخضوع لجراحة استئصال المبيضَين، ما يؤدي إلى انقطاع الطمث المبكر.
  • خلال الرضاعة الطبيعية.
  • أثناء تناول أدوية يمكن أن تؤثر في مستويات الإستروجين، مثل بعض حبوب منع الحمل.
  • بعد الخضوع للعلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض أو العلاج الكيميائي لعلاج السرطان.
  • بعد الخضوع للعلاج الهرموني لسرطان الثدي.

قد تبدأ أعراض المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث بإزعاجك خلال السنوات التي تسبق انقطاع الطمث. وقد لا تصبح مشكلة إلا بعد عدة سنوات من انقطاع الطمث. ورغم أن هذه الحالة شائعة، إلا أنها لا تصيب جميع السيدات اللاتي انقطع لديهن الطمث. وقد يساعد النشاط الجنسي المنتظم أو الاستمناء على الحفاظ على صحة أنسجة المهبل.

عوامل الخطورة

تؤثر بعض العوامل في احتمالات الإصابة بالمتلازمة البولية التناسلية لانقطاع الطمث، مثل:

  • التدخين. يؤثر تدخين السجائر في تدفق الدم. فقد يقلل التدخين كمية الدم والأكسجين التي تصل إلى المهبل والمناطق المجاورة. كما يقلل من تأثير الإستروجين الذي يفرزه الجسم.
  • عدم حدوث ولادة مهبلية. يزداد احتمال ظهور أعراض المتلازمة البولية التناسلية لانقطاع الطمث لدى النساء اللاتي لم يسبق لهن الولادة المهبلية مقارنةً بمَن خضعن لولادة مهبلية.
  • عدم وجود نشاط جنسي. تزيد ممارسة العلاقة الجنسية أو الاستمناء من تدفّق الدم ويجعل أنسجة المهبل أكثر مرونة.

المضاعفات

تزيد المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث من خطر الإصابة بما يلي:

  • العَدوى المهبلية. تزيد تغيرات التوازن الحمضي في المهبل احتمال حدوث العَدوى المهبلية.
  • المشكلات البولية. قد يكون للتغيرات التي تطرأ على المسالك البولية المرتبطة بهذه المتلازمة دور في حدوث هذه المشكلات. قد تزداد الحاجة إلى التبوّل بصورة متكررة أو ملحة، وقد يحدث إحساس بالحرقة عند التبوّل. وبعض المصابات بهذه المتلازمة قد يتعرضن أيضًا لتسرّب للبول أو تكرار الإصابة بعَدوى الجهاز البولي أو سلس البول.

الوقاية

قد يُساعد النشاط الجنسي المنتظم، سواء في وجود زوج أو في عدم وجوده، على الوقاية من المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث. فالنشاط الجنسي يزيد تدفق الدم إلى المهبل، ما يُسهم في الحفاظ على صحة الأنسجة الموجودة فيه.

  1. AskMayoExpert. Genitourinary syndrome of menopause. Mayo Clinic; 2022.
  2. FAQs: Vulvovaginal health. American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/womens-health/faqs/vulvovaginal-health. Accessed Feb. 20, 2023.
  3. North American Menopause Society. The 2020 genitourinary syndrome of menopause position statement of The North American Menopause Society. Menopause. 2020; doi:10.1097/GME.0000000000001609.
  4. DeCherney AH, et al. Menopause and post-menopause. In: Current Diagnosis & Treatment: Obstetrics & Gynecology. 12th ed. McGraw-Hill; 2019. https://accessmedicine.mhmedical.com. Accessed Feb. 20, 2023.
  5. Thomas HN, et al. Female sexual function at midlife and beyond. Obstetrics and Gynecology Clinics of North America. 2018;45:709.
  6. Bachman G, et al. Genitourinary syndrome of menopause (vulvovaginal atrophy): Clinical manifestations and diagnosis. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 20, 2023.
  7. Ferri FF. Genitourinary syndrome of menopause. In: Ferri's Clinical Advisor 2023. Elsevier; 2023. https://www.clinicalkey.com. Accessed Feb. 20, 2023.
  8. Bachmann G, et al. Genitourinary syndrome of menopause (vulvovaginal atrophy): Treatment. https://www.uptodate.com/contents/search. Accessed Feb. 21, 2023.
  9. Biehl C, et al. A systematic review of the efficacy and safety of vaginal estrogen products for the treatment of genitourinary syndrome of menopause. Menopause. 2019; doi:10.1097/GME.0000000000001221.
  10. Di Donato V, et al. Ospemifene for the treatment of vulvar and vaginal atrophy: A meta-analysis of randomized trials. Part I: Evaluation of efficacy. Maturitas. 2019; doi: 10.1016/j.maturitas.2018.11.016.
  11. Di Donato V, et al. Ospemifene for the treatment of vulvar and vaginal atrophy: A meta-analysis of randomized trials. Part II: Evaluation of tolerability and safety. Maturitas. 2019; doi:10.1016/j.maturitas.2018.11.017.
  12. North American Menopause Society. The 2022 hormone therapy position statement of The North American Menopause Society. Menopause. 2022; doi:10.1097/GME.0000000000002028.
  13. Menopausal symptoms in depth. National Center for Complementary and Integrative Health. https://nccih.nih.gov/health/menopause/menopausesymptoms. Accessed March 1, 2019.
  14. Treatment of urogenital symptoms in individuals with a history of estrogen-dependent breast cancer. The American College of Obstetricians and Gynecologists. https://www.acog.org/clinical/clinical-guidance/clinical-consensus/articles/2021/12/treatment-of-urogenital-symptoms-in-individuals-with-a-history-of-estrogen-dependent-breast-cancer. Accessed Feb. 27, 2023.