التشخيص

قد يشمل تشخيص المتلازمة البولية التناسلية من انقطاع الطمث:

  • فحص الحوض، يقوم الطبيب خلاله بجس أعضاء الحوض وفحص الأعضاء التناسلية الخارجية بصريًا، المهبل وعنق الرحم. وأثناء فحص الحوض، يتحقق الطبيب من وجود علاماتٍ لتدلّي أعضاء الحوض، ويحدّد ذلك من خلال انتفاخات في جدران المهبل لديكِ يسببها تدلي أعضاء الحوض كالمثانة أو المستقيم، أو من خلال تمدد الأنسجة الداعمة للّرحم.
  • اختبار البول، والذي يتم فيه جمع البول وتحليله، وذلك إذا كان لديك أعراض بولية.
  • اختبار التوازن الحمضي، وتؤخذ خلاله عينة من السوائل المهبلية أو يوضع خلاله شريط مؤشر ورقي في المهبل لاختبار توازنه الحمضي.

العلاج

لعلاج متلازمة انقطاع الطمث البولية التناسلية (GSM)، قد يوصيكِ طبيبكِ أولاً بأن:

  • بتجربة مرطب المهبل (ريبلينز، مرطب فاجينيز الأنثوي، Hyalo Gyn وغيرها) لإعادة الرطوبة إلى منطقة المهبل لديكِ. وقد تحتاجين إلى تطبيق هذه المرطبات كل يومين إلى ثلاثة أيام. وتدوم تأثيرات المرطبات بصورةٍ عامة لمدّة أطول بقليل من تأثيرات مواد التزليق.
  • استخدمي مادة تزليق (Lubricant) ذات أساس مائي (كالأنواع الخالية من الغليسيرين لمنتج الأستروغلايد Astroglide، كي- واي إنتريغ K-Y Intrigue وغيرها) لتخفيف الشعور بعدم الراحة أثناء الجماع. اختاري المنتجات التي لا تحتوي على الجلسرين نظرًا لأنّ النّساء الحسّاسات لهذه المادة الكيميائية قد يعانين من الحرقة والتهيّج. تجنّبي الهلام البترولي، أو غيرها من منتجات التزليق ذات الأساس البترولي عند استخدام الواقيات الذكرية أيضًا. حيث يمكن أن يفكّك البترول الواقيات المصنوعة من اللاتكس عند الاحتكاك.

إذا لم تتحسن الأعراض المزعجة باستخدام العلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية، يمكن أن تساعد هذه العلاجات:

  • الإستروجين (المهبلي) الموضعي. يتمتع الإستروجين المهبلي بفعاليته عند الجرعات المنخفضة، وفي الحدّ من التعرّض الإجمالي للإستروجين لأنّ القليل منه فقط يصل إلى مجرى الدّم لديكِ. كما أنّه قد يخفّف من الأعراض مباشرةً وبصورةٍ أفضل من الإستروجين الفموي.
  • الإستروجين الفموي. يدخل الإستروجين الذي يؤخذ من خلال الفمّ إلى كامل الجسم. اطلبي من طبيبك أن يشرح مخاطر الإستروجين الفموي مقابل منافعه.

هرمون الاستروجين الموضعي

العلاج الاستروجيني المهبلي يأتي في عدة أشكال. نظرًا لأن جميعها يبدو أنها تعمل بشكل جيد، يمكنك أنت وطبيبك تحديد أيهما أفضل لك.

  • كريم الاستروجين المهبلي. قومي بإدخال هذا الكريم مباشرة في المهبل باستخدام قضيب، عادة في وقت النوم. سيبلغك طبيبك بكمية الكريم المستخدم وعدد مرات استخدامه. وعادة ما تستخدمه النساء يوميا لمدة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع ثم مرة إلى ثلاث مرات في الأسبوع بعد ذلك. على الرغم من أن الكريمات قد تقدم راحة أسرع من الأشكال الأخرى من الإستروجين المهبلي، إلا أنها يمكن أن تكون أكثر فوضوية.
  • حلقة الاستروجين المهبلي. تقومي أنتِ أو طبيبتكِ بإدخال حلقة ناعمة ومرنة في الجزء العلوي من المهبل. تطلق الحلقة جرعة ثابتة من الإستروجين في مكانها وتحتاج إلى استبدالها كل ثلاثة أشهر. العديد من النساء يحبون الراحة التي تقدمها هذه الوسيلة. تعتبر أي حلقة مختلفة ذات جرعة أعلى علاجًا نظاميًا وليس موضعيًا.
  • أقراص الاستروجين المهبلي. يمكنك استخدام قضيب للاستخدام مرة واحدة لوضع قرص هرمون الاستروجين المهبلي في المهبل. سيبلغك طبيبك بعدد مرات إدخال القرص. على سبيل المثال، يمكنك استخدامه يوميًا في أول أسبوعين ثم مرتين في الأسبوع بعد ذلك.

علاج الإستروجين الجهازي

إن صاحبت جفاف المهبل أعراض أخرى لانقطاع الطمث، كالهبّات الساخنة المعتدلة أو الشديدة، فقد يقترح طبيبك حبوب الاستروجين، او اللصقات أو الهلام، أو حلقة إستروجين ذات جرعة أعلى.

سيصف لك طبيبك البروجستين مع الإستروجين إن لم تكوني قد خضعتي سابقًا لإزالة الرحم (استئصال الرحم). يفضل غالبًا البروجسترون الفموي، المطابق كيميائيًا للهرمون الذي ينتجه جسمك (مطابق حيويًا). تتوفر كذلك لصقات لتوليفة الاستروجين-البروجستين.

إن لم يكن لديكِ رحم، فيمكن استخدام الاستروجين وحده. تحدثي إلى طبيبك لتقرري إن كان العلاج الهرموني خيارًا لكِ، مع مراعاة أي مسائل طبية والتاريخ الطبي لعائلتك.

العلاجات الأخرى

ويعمل الباحثون على تطوير علاجات أخرى لمتلازمة انقطاع الطمث البولية التناسلية (GSM) بسبب المخاوف من احتمال طويل المدى لوجود جرعات صغيرة من الإستروجين لزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم.

إذا كنتِ مصابة بسرطان الثدي

إذا كان لديكِ تاريخ سابق للإصابة بسرطان الثدي، أخبري طبيبك وفكري فيما يلي:

  • العلاجات غير الهرمونية. جربي المرطبات ومواد التشحيم كخيار أول.
  • الاستروجين المهبلي. بالتشاور مع أخصائي السرطان (أخصائي علم الأورام)، قد يوصي طبيبك بجرعة منخفضة من الاستروجين المهبلي إذا لم تساعد العلاجات غير الهرمونية في علاج الأعراض. ومع ذلك، هناك بعض القلق من أن الإستروجين المهبلي قد يزيد من خطر عودة السرطان، خاصة إذا كان سرطان الثدي حساسًا فيما يتعلق بالهرمونات.
  • العلاج الاستروجيني الجهازي. لا ينصح عمومًا بتناول علاج الأستروجيني الجهازي، خاصةً إذا كان سرطان الثدي حساسًا فيما يتعلق بالهرمونات.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا كنت تعانين من جفاف المهبل أو تهيجه، فربما تجدين الراحة فيما يلي:

  • جربي المرطبات التي تباع بدون وصفة طبية (ريبلنس، مرطب فاجيسيل للسيدات وغيرهما). قد يستعيد هذا بعض الرطوبة في منطقة المهبل.
  • استخدمي مادة من مواد التزليق التي تباع بدون وصفة طبية وتحتوي على ماء (النسخ التي لا تحتوي على الجلسرين من أستروجلايد، وK-Y Intrigue، وغيرهما). قد يحد هذا من عدم الراحة خلال الجماع.
  • إتاحة الوقت للشعور بالاستثارة أثناء الجماع. يمكن أن يساعد ترطيب المهبل الذي ينتج من الاستثارة الجنسية في الحد من أعراض الجفاف أو الحرق.

الطب البديل

يتم استخدام بعض الأدوية البديلة لعلاج جفاف المهبل والتهيج المرتبط بانقطاع الطمث، ولكن تم دعم نهج قليلة بالأدلة من التجارب السريرية. يزيد الاهتمام بالطب التكميلي والبديل، ويعمل الباحثون على تحديد فوائد ومخاطر العلاجات البديلة المتنوعة لمتلازمة البولية التنازلية لانقطاع الطمث.

تحدثِ مع طبيبكِ قبل تناول أي أعشاب أو مكملات غذائية لفترة لعلاج أعراض انقطاع الطمث أو الفترة المحيطة به. لا تنظم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إنتاج المنتجات العشبية، وقد تكون بعض المنتجات العشبية خطرة أو قد تتفاعل مع الأدوية الأخرى التي تتناولها، الأمر الذي يعرض صحتك للخطر.

الاستعداد لموعدك

يمكن أن تبدأ بمناقشة أعراضك مع موفر الرعاية الأولية لديك. إذا لم تكن قد زرت بالفعل طبيبًا متخصصًا في صحة المرأة (أخصائي أمراض النساء أو أخصائي أمراض النساء في الطب الباطني)، فقد يحيلك مقدم الرعاية الأولية إلى أحد الأطباء.

ما يمكنك فعله

للاستعداد لموعدك:

  • أعد قائمة بكافة العلامات والأعراض التي تعانيها. بما في ذلك، أي أعراض وعلامات قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • أعد مذكرة تضم المعلومات الشخصية الرئيسية. أدرج أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
  • وأعد قائمة بجميع الأدوية التي تتناولها. وأضف الأدوية التي تتناولها بوصفة طبية أو بدون، والفيتامينات، والمكملات الغذائية مع تدوين الجرعات.
  • يمكنك التفكير في اصطحاب أحد أفراد الأسرة أو صديق لك. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة خلال الموعد. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • أعد أسئلة لتطرحها. يمكنك الحصول على أقصى استفادة من وقتك مع طبيبك المعالج من خلال إعداد قائمة بالأسئلة التي تريد طرحها قبل زيارتك.

بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها:

  • ما السبب المحتمل لإصابتي بهذه الأعراض أو بهذه الحالة؟
  • ما الأسباب المحتملة الأخرى للأعراض أو الحالة التي أُعانيها؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
  • هل حالتي محتمل أن تكون مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
  • ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
  • أعاني بعض الحالات الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
  • هل هناك كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

سيسألك الطبيب عن أعراضك ويفحص توازن هرموناتك. تتضمن الأسئلة التي قد يطرحها الطبيب ما يلي:

  • ما الأعراض المهبلية التي تعانيها؟
  • منذ متى وأنت تعاني هذه الأعراض؟
  • هل دورتك الشهرية مستمرة؟
  • ما مدى الألم الذي تسببه الأعراض لديك؟
  • هل أنت نشطة جنسيًا؟
  • هل المرض يُحد من النشاط الجنسي؟
  • هل عولجت من السرطان؟
  • هل تستخدمين صابونًا معطرًا أو فقاعات الاستحمام؟
  • هل تستخدمين الدش المهبلي أو بخاخًا للمهبل؟
  • ما الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتلقاها؟
  • هل جربتِ أيًا من المرطبات أو المسهلات التي تُصرف دون وصفة طبية؟