قللي من خطر الإصابة بالأورام الليفية الرحمية وسيطري على الأعراض

من الممكن أن تقلل نوعية الأطعمة التي تتناولينها واتباع نمط حياة صحي من خطر الإصابة بالأورام الليفية الرحمية، كما يمكن لذلك أن يساعدكِ في السيطرة على الأعراض.

أورام الرحم الليفية أورام غير سرطانية شائعة للغاية تصيب عضلة الرحم. وقد تسبب الأعراض التي تنتج عنها نزيف مهبلي حاد، أو انتفاخ البطن، أو ألم أو ضغط بالحوض، ما يؤثر على جودة حياة المرأة المصابة.

وفي بعض الحالات، يقتصر علاج الأورام الليفية على تناول الأدوية أو إجراء عملية جراحية. غير أن اتباع نمط حياة صحي قد يقلل من خطر الإصابة بالأورام الليفية والمساعدة في السيطرة على الأعراض.

تناول الفاكهة والخضروات الطازجة

يُفضل تناول الأطعمة الصحية دائمًا. فالفاكهة والخضروات مليئة بالعناصر الكيميائية النباتية والعناصر المغذية التي تساعدك الجسم في أداء وظائفه على نحوٍ أفضل، كذلك في الحفاظ على الصحة العامة.

وأثبتت الدراسات أن النساء التي يتبعن نظامًا غذائيًا يحتوي على نسبة قليلة من الفاكهة والخضروات عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بالأورام الليفية. لذلك فإن اتباع نظام غذائي يحتوي على كميات كبيرة من التوت، والفواكه الحمضية، والطماطم، والخضار الكرنبية مثل البروكلي (القرنبيط الأخضر)، والملفوف، قد يقلل من خطر الإصابة بالأورام الليفية.

كما أثبت بعض الدراسات أن النساء اللاتي لديهن نقص في فيتامين D عرضة أكثر للإصابة أورام ليفية بالرحم. فاستشيري مزود الرعاية الصحية بشأن إجراء فحص دم يحدد مستوى فيتامين D لديكِ.

تناولي أطعمة غنية بالحديد. ولكن قللي من اللحوم الحمراء.

يمكن أن تسبب الأورام الليفية الرحمية نزيفًا حيضيًا غزيرًا، مما يمكن أن يخفض مخزون الحديد لديك. وتحتاج النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 19 و50 عامًا إلى حوالي 18 ملليغرام من الحديد يوميًا. استهدفي الحصول على الحديد الذي تحتاجينه بتناول أطعمة غنية بالحديد مثل:

  • اللحوم خفيفة الدهن والمأكولات البحرية والدواجن
  • حبوب الإفطار والخبز المدعم بالحديد
  • الفاصولياء البيضاء والعدس والسبانخ والخضروات الورقية والفاصولياء الحمراء والبازلاء
  • المكسرات وبعض الفواكه المجففة مثل الزبيب

وضعي في اعتبارك أن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء (اللحم البقري) ولحم الخنزير (لغير المسلمين) مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام الليفية. لذا، فكري في الحد من تناول اللحوم الحمراء، واختاري الدجاج والديك الرومي والأسماك بدلًا منها.

الحد من تناول الكحوليات أو التوقف عن تعاطيها

قد يتسبب تناول أي نوع من أنواع الكحوليات في زيادة مخاطر الإصابة بأورام الرحم الليفية. وبيّنت إحدى الدراسات أن النساء اللاتي يتناولن البيرة لمدة يوم أو أكثر تزيد لديهن مخاطر الإصابة بأورام الرحم الليفية بنسبة تتعدى 50%.

حافظي على رطوبة جسمك

تتسبب غزارة الحيض في فقد الجسم الكثير من المياه. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى التعرض للجفاف، والذي قد ينتج عنه إصابتكِ بالصداع والشعور بالتعب وغير ذلك من الأعراض المزعجة. بينما يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم خلال دورتكِ الشهرية (وغيرها من الأوقات) على تعزيز مستويات الطاقة لديكِ والحفاظ على أداء وظائف جسمكِ كما ينبغي.

وأفضل طريقة للتحقق من مستوى رطوبة جسمكِ هي النظر إلى لون البول. إذ يعني لون البول الفاتح أن جسمكِ يتمتع بالرطوبة الكافية. أما لون البول الغامق فهو إشارة إلى حاجتكِ إلى تناول المزيد من السوائل.

حافظ على نشاطك البدني

تعود ممارسة الأنشطة البدنية على الجسم والعقل بفوائد متعددة. فالنساء اللاتي يمارسن التمارين الرياضية بانتظام أقل عرضة للإصابة بأعراض حادة للمتلازمة السابقة للحيض وأورام الرحم الليفية. كذلك قد تساعد الأنشطة البدنية في تخفيف الألم والسيطرة على مستويات التوتر.

كما يمكن للمصابات بالأورام الليفية ممارسة التمارين الرياضية بأمان. لكن في بعض الحالات قد تعيق الأورام الليفية قدرتكِ على أداء التمارين، ويتوقف ذلك على موضعها في الجسم. فأنشطة المشي، والركض البطيء، والسباحة، والأنشطة الأخرى التي تعمل على زيادة معدل ضربات القلب قد تساعدكِ في الوصول إلى وزن صحي أو الحفاظ عليه. كما تساعد ممارسة تمارين اليوجا أو البيلاتس على تقوية عضلات الجسم وإطالتها.

حافظ على وزن صحي

تبين الأبحاث أن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بأورام الرحم الليفية. كما تشير بعض الدراسات إلى أن النساء ذوات الوزن الزائد عرضة للإصابة بالأورام الليفية بمعدل يفوق المعدل الطبيعي بمرتين أو ثلاثة.

احصل على قسط كافٍ من النوم

الشعور بالإرهاق أحد الآثار الجانبية الشائعة لغزارة الطمث. فقد يؤدي الشعور بالألم والحاجة لتغيير الفوط الصحية أو السدادات القطنية إلى صعوبة النوم في الليل أو الاستمرار في النوم. ارفقي بجسدكِ وامنحيه قسطًا من الراحة أو اخلدي إلى النوم إذا شعرتِ بالإرهاق الشديد. فإذا كنتِ تعانين صعوبة في النوم، أو تشعرين بدوار أو تعب مستمر، فاستشيري الطبيب حول الحلول المتاحة.

29/07/2021 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة